المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

صيبات في حمص القديمة
صيبات في حمص القديمة

سرايا حمص القديمة في موقع أبنية الأوقاف في شارع القوتلي قرب حديقة الدبابير
سرايا حمص القديمة في ...

شارع القوتلي في الخمسينات
شارع القوتلي في الخم ...

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
3057344
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

تاريخ بلادي هل صنعه أجدادي ؟
أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 11 شباط 2009
مقالات سياسية

مقالات سياسية
بقلم : نهاد سمعان
أثناء إحدى زياراتي إلى مدينة أفاميا الرائعة مع مجموعة مغتربين من هواة الآثار ... سايرنا في مسيرنا صبيان صغيران تخلفا عن ركبهما بضع خطوات فكانا ينظران إلى ما ننظر ويشاهدان ما نشاهد فتناهي إلى سمعي قول أحدهما للآخر : (ما أعظم هذه الآثار التي تركها الرومان في بلادنا ..!!) 
ومن مقولة هذا الصبي البريئة نشأ في ذهني التساؤلات التالية : هل كل ما في بلادنا من آثار هي من صنع أجدادنا .. ؟ وهل هي بدون استثناء مدعاة للفخر والاعتزاز من قبلنا ..؟ وإذا كان الجواب سلبياً ومن الطبيعي اليوم أن يكون كذلك .. هل هناك من سبيل للتمييز بينها .. ؟ وهل أجدادنا حقاً من اخترع الإبرة والحرف والدولاب وأبجدية رأس شمرا وأول نوتة موسيقية..؟ وهل كانوا فعلاً أجدادنا من أشاد تدمر وأفاميا وكركميش وسيروس وماري وإبلا وغيرها ..؟ أم أجداد لآخرين اندثروا وبادوا ..! وهل نحن حقاً أحفاد الشعوب التي بنت الزيقورات والجنائن المعلقة وأعمدة بعلبك وشقت قنوات الري وأدخلوا الياسمين والنانرج على حدائقهم..؟ أم نحن غرباء استوطنوا بلاداً انقرض أهلها الأصليين فلا نتبين أثراً لهم إلا من خلال الأوابد التي نراها اليوم أطلالاً وآكام ..؟ وهل الآداب السومرية والأكادية والبابلية والآشورية والفينيقية والسريانية جزء من تراثنا الأدبي والروحي يا ترى .. ؟ أم بالأدب الجاهلي بدأت مسيرة الآداب في بلادنا ..؟ فعندما كان امرؤ القيس يقرض شعره في شقه ألم يكن في حلب والرصافة من ينشد شعراً بالسريانية أو غيرها من اللغات الشائعة آنذاك وأين هذه الآداب القديمة وترجماتها في مدارسنا اليوم ؟ ألا يمكن أن تكون جديرة بالاطلاع عليها كالأعمال الهندسية التي تركوها صامدة بوجه الرياح والتي أصبحت أهم ما في وجهنا السياحي اليوم .. وهل يمكن أن يكون هناك فاصلاً زمنياً يبدأ منه تاريخنا أو حدوداً جغرافية تنتهي عنده فعالية أجدادنا .


في بلد مثقل بالحضارة كبلدنا يشكل بموقعه ممراً قسرياً للفاتحين والغزاة وملجأً آمناً للمستوطنين القادمين من أربعة أطراف الأرض كيف يتمكن أبناءه من التمييز بين ما صنعه أجدادهم وبين ما صنعه الغرباء على أرضهم وكيف أيضاً يميزون ما صنعه أجدادهم في أرض الغرباء ، وأين تبدأ حدود الغرباء ..؟ ومتى يتحول الغريب إلى مواطن ..؟ ومتى يصبح الدخيل أصيلاً كساكن الدار ..؟ وأيضاً هل يمكن أن يتحول سكان الدار إلى غرباء وكيف ومتى يتم ذلك .. ؟ ! 
في بلد مثقل بالحضارة كبلدنا كيف يمكن لصبي في مقتبل العمر أن يحدد أبطاله التاريخيين وينتخبهم من عظماء الأرض فينتمي إليهم ويحلم بتقليدهم ويجعلهم قدوة له ومثله الأعلى وما هي قاعدة الاختيار التي يميز بواسطتها بين هنيبعل الفينيقي الذي روع روما وصلاح الدين الكردي الأصل الذي حرر القدس أو الظاهر بيبرس المملوكي الذي طرد الصليبيين من بلاد الشام ، أو قطز الذي أوقف المغول، أو نبوخذ نصر الوثني الذي حرر القدس وسبى اليهود . أو خالد بن الوليد الذي فتح بلاد الشام أو سيف الدولة أو سمراميس أو أليسار .. وكيف يقارن بين زينون وأبن رشد وجبران وغيرهم ممن ساهم في ملئ وعاء الفكر في العالم وهل يجوز لمؤمن أن يكون له سلف صالح لا يدين بدينه وبالتالي هل يستطيع المسلم العربي أن يستغني ويتجاهل كل تراث بلادنا في مرحلة ما قبل الإسلام وهل يتجاهل العربي كل من هو غير عربي ممن صنعوا أهم المنجزات في العالم من هنا انطلاقاً من بلادنا ، فقط لأن هجرتهم لم تكن من الجنوب فكانت كما شاء القدر آتية من الشمال والغرب كالسومريين والحثيين والسلوقيين والبيزنطيين والفلسطينيين (شعوب البحر) والفرس والأكراد .. وهل يجوز لعربي أن يكون له سلف صالح سومري أو حثي أو كريتي أو عثماني أو فارسي ممن أقام وفعل ببلاده وترك أثراً عمرانياً وفكرياً وإنسانياً أفاد البشرية جمعاء ..
من المعروف اليوم أن قوة الأمم تقاس بمقدار تماسك أبنائها الاجتماعي، ومن أسس هذا التماسك وحدة الرؤية ليس فقط للمستقبل بل للماضي أيضاً فهذان الشأنان مترابطان بالحاضر المتمثل بهويتنا الحقيقية .
فهل تمت وحدة الرؤيا بين أفراد مجتمعنا يا ترى وهل اختفى التناقض في النظرة إلى أبطالنا التاريخيين ..؟
إننا حتى الساعة لا نرى على ساحتنا الفكرية إلا التناحر والتناقض .. فما أن يظهر كتاب في الأسواق عن صلاح الدين مثلاً يصفه بمحرر القدس وبطل حروب التحرير من الفرنجة حتى يظهر كتاب آخر يصفه بمدمر الدولة الفاطمية ومفكك البلاد ومضعف الأمة ومشتت قوى العباد.. وما إن يتكلم أحد عن زنوبيا بأنها زوجة القائد الروماني منقذ الأمبراطورية الرومانية ومقوم الشرق وبأنها كانت ممثلة روما في أرض سوريا حتى يتصدى له آخر فيجعلها سيف العالم العربي ورمحه ويسميها الزباء إلغاءً لأي شك في نسبها العربي الأصيل .. وما إن أشاد مؤرخ بنبوخذ نصر الكبير مشتت اليهود وسابيهم الأول حتى يتصدى له أخر بحجة أنه عابد أوثان سبى أهل كتاب موحدين .. وما أن يتكلم أحد عن فيليب العربي الأمبراطور الروماني حتى يتصدى له آخر بحجة كيف يكون اسمه فيليب ويكون عربي .. والأغرب من هذا أن القراء لا يحارون في هذا الأمر فقد اعتادوا النظر في هوية الكاتب قبل القراءة لأنهم أيقنوا أن الكتاب مادحين ومهاجمين ينطلقون في هواهم من خلفيات لها علاقة بعقائد وقناعات صنفوا أنفسهم من خلالها وصنفوا هوية البطل النسبية ودرجة قرابتهم به .. فإن بعدت هاجموا وإن قربت مدحوا وهكذا .. 
ها هي مصر التي يعتز بعروبتها كل عربي صادق قد تجاوزت المسألة بسهولة حتى تخال أنه لم يكن لديها يوماً مشكلة من هذا النوع .. فمثلاً أنت لا تجد مصرياً يشكك في شخصية كليوباترا المصرية ولا يهتم أحد منهم بعقيدتها أو اللغة التي كانت تتكلم بها فهي مصرية لا هوية أخرى لها وفرضوا هذه المعلومة على العالم بأسره .. في حين إننا نجد صعوبة كبرى في إقناع أي كان هنا بأن أنطيوخس أو سلوقس ملكان سوريان لهم آثار في بلادنا لا يستهان بها علماً أنهما تماماً كما كليوباترا من بقايا الاسكندر المهجنة ..
لماذا يعتبر المصريون ما شيدته أشادته كليوباترا ومن سبقها ومن تلاها آثاراً مصرية وأجدادهم هم لا غيرهم بانوها وساكنوها .. في حين تعتبر أثار أفاميا وتدمر وبصرى وبعلبك وأقنية الري وغيرها (آثاراً رومانية .. )
فهل أصبحت أثقالنا الحضارية عبئاً علينا وسبب تفككنا بدل من أن تكون سبباً في إغنائنا ثقافياً ومحرضاً لسعة آفاق أبنائنا الفكرية .؟ وإلى متى سيبقى حالنا هكذا ..؟ إلى متى سنبقى ننظر إلى أنفسنا هذه النظرة الدونية نظرة الدخيل إلى بلاد الغرباء ..؟ هذه النظرة التي تجعلنا ننسب كل ما هو قديم وعظيم إلى الرومان وغيرهم ..؟ متى سيأتي اليوم الذي نرى كل عظيم فعل في هذه البلاد جد لنا جميعاً ..؟ متى سيأتي اليوم الذي نرى فيه أنفسنا أحفاداً لكل من نبوخذ وهنيبعل وصلاح الدين وشلمناصر وخالد وجبلة وضرار والاسكندر وفيليب والوليد .. وأبو ذر ويوحنا الدمشقي والحلاج .. متى سيأتي هذا اليوم الذي ننتمي فيه إلى كل هؤلاء ..
.. حتى يأت ذلك اليوم الذي تتوحد فيه رؤيتنا ونرى بأنفسنا الورثة الشرعيين لهم جميعاً يمكننا أن نقول : نحن في سبات عميق فلا تفعل قوانا إلا في معاكسة بعضنا البعض فتبقى محصلتها صفراً وفي أحياناً أخرى أقل من الصفر .. .. .
 
نشرت في العدد 2442 تاريخ 11 / 7 / 2002

المواضيع المرتبطة
مقالات تاريخية


إضاءة جديدة على اسم ( سوريا )

الأباطرة الحمصيون في روما

أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة؟ 2

أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة ؟

كليوباترا السورية

ماني والمانوية ( الزندقة )

بصمات الملك السوري أنطيوخوس إيبيفانس في تاريخ سوريا


مقالات سياسية


بعد خمسة آلاف عام أعاد العراق استغاثته

أين أنت أيها الحارث لتنقذ غزّة

إلى أمريكا الجزيلة الاحترام ..

رسالة من حنان الله إلى نصر الله

ضايعة الطاسة

لماذا العراق ..؟

(من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟

نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا



"تاريخ بلادي هل صنعه أجدادي ؟" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة m.semaan


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
(من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟

تقييم المقال

المعدل: 4
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






انشاء الصفحة: 0.51 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: تأويل الجاهلين | احتفال أول آذار في منفذية حمص | الأباطرة الحمصيون في روما | الفهم المغلق | ستيف جوبس حمصي الدم والنسب | نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا | كتاب المحاضرات العشر | مقدمة نشوء الأمم | المحاضرة الثالثة | ليس من علم كمن لا يعلم | ضايعة الطاسة | البقاء للأمة وفاة الخوري إبراهيم بيطار‏ | منفذية حمص تقيم احتفال ضخما بذكرى التأسيس | العُروبة الدّينية والدّعاوات الأجنبيّة | كتاب الاسلام في رسالتيه | الدين والفلسفة الاجتماعية | البقاء للأمة الرفيق عزت صايمة | الهروب الكبير من معتقل أنصار | الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ | بين الجمود والارتقاء | حياة الزعيم أنطون سعادة بقلم الأمين بشير موصلي | أغراض الدين واختلاف المذاهب | مناطق ونواحي وقرى ومزارع محافظة حمص | المسكوكات الحمصية عبر التاريخ | إضاءة جديدة على اسم ( سوريا ) | خميس النبات أو خميس القلعة | نصوص المحمديّة كدولة | حمص والعقارب | الجهل المُطبق | حياة الزعيم | المحاضرة الأولى | من نحن | الأربعاء في حمص | العُروبة الزائفة والعروبة الصحيحة | (من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟ | معتمدية فلسطين تحيي يوم الارض في قطاع غزة | بعد خمسة آلاف عام أعاد العراق استغاثته | العروبة أفلست | قاموع الهرمل | احتفالات آذار في منفذية حمص | بين الهوس والتديّن | مبادىء أساية بالتربية القومية | ولم يتمكن منه المنافقون | حِمص أم حُمص | حاربنا العروبة الوهمية لنقيم العروبة الواقعية | الزوبعـة الحمـراء | أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة؟ 2 | الضلال البعيد | الحزب السوري القومي الاجتماعي أسباب نشأته | بصمات الملك السوري أنطيوخوس إيبيفانس في تاريخ سوريا |
[ المزيد من الصفحات ]