المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

موقع باب التركمان
موقع باب التركمان

سوق الحرير في الخمسينات
سوق الحرير في الخمسي ...

أحد أحياء حمص القديمة
أحد أحياء حمص القديم ...

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
3140998
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

رسالة من حنان الله إلى نصر الله
أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 11 شباط 2009
مقالات سياسية

مقالات سياسية

بقلم نهاد سمعان 
{أخي وعزيزي وابن بلدي نصر الله ...  لقد سبقتُكَ إلى هذه الدنيا بأكثر من ألفي عام... وكنتً محباً ومخلصاً لوطني مثلك...  لكن في زماني يا عزيزي كانت اللغة مختلفة ... والأسماء مختلفة .. والأديان مختلفة عما هي اليوم في زمانك ...لقد نادوني في الغرب هانيبال واسمي الحقيقي هو (حنا بعل) ومعناه في لغتكم اليوم ( حنان الله).. وتركيبة اسمي تشبه تركيبة اسمك اليوم بالعربية (نصر الله )...

 


الحمدلله أنَّ أسماء المدن التي نحبها ونحمي حماها ونذود عن مصالحها بقيت على حالها  مثل صور وصيدا وعيترون وقانا وشبعا وغيرها.... حتى تبقى الإشارة واضحة على أننا ننتمي إلى وطن واحد ..
لقد قادتني محبتي لهذا البلد الذي ننتمي إليه معاً إلى تجربة قاسية أتمنى أن تستفيد منها حتى لا تتكرر المطبات التي وضعها أمامي أبناء بلدي الذين كنت أحارب من أجلهم ومن أجل مستقبلٍ أفضل لأولادهم  وهم غير مدركين
لقد أقسمت في صغري أمام والدي هميلقار العظيم بأن أنتقمَ من روما وأدمِّرَها لأنها كانت تمثل في زماني الشر كل الشر لشعبي وعموم مدن فينيقيا ...  ولمَّا اشتد ساعدي ووفاءً أمام الله وشعبي انطلقتُ من قرطاجة ابنة صور الرائعة على رأس جيش شكلته بنفسي لينسجم مع خططي العسكرية وسلاحي الجديد آنذاك وهو الفيلة ..  فأخذت إسبانيا ودخلت جنوب فرنسا فاتحاً لأعبر جبال الألب من الشمال إلى الجنوب باتجاه روما من حيث لا يتوقعون...  وفعلاً تحقق الانتصار وقضيت على جيش الرومان الذي كان يقال عنه في زماننا إنه لا يقهر بسبب عديدة وعدته ..  وأصبحت روما أمامي مكشوفة جاهزة للاحتلال.... لم يقم بهذا العمل أحد من قبلي ولم يجرؤ على ذلك أحد بعدي لعدة مئات من االسنين ...
لم أطلب من بني ملتي وبلدي في حينه غير القليل من الدعم والمؤازرة لإتمام ما بدأت ودخول روما وتغيير وجه التاريخ ... لكنهم مع الأسف خذلوني .... خذلوني لأنهم فضّلوا أن أبقى هكذا حائراً مع جيشي في سهول إيطاليا لا أستطيع إتمام النصر ولا تستطيع روما القضاء علي ... لقد فضل تجّار بلدي وعلى رأسهم ( المتمول الكبير حنون ) ومجلس الشيوخ ممن لا يرون أبعد من أنفهم أن يبقى هذا الوضع المريح لهم والمتعب لي إلى ما لا نهاية    إذ كانوا قد أسسوا موقفهم على ثقتهم من أني لن أتراجع عن وعدي الصادق .. وأنَّ روما لن تستطيع القضاء علي بسبب قوتي وحنكتي ...وأنَّ روما لن تهاجم قرطاجة لأنها وعدت ( كبير التجار حنون ) بذلك ...  لقد أبقوني في هذا الموقف المحرج أكثر من عقد من الزمان ولا حياة لمن تنادي
لكن الزمان لم يكن ليبقى مكانه ... فظهر في روما قائد شاب اسمه (سقيبيون الأفريقي ) أراد وصمَّم أن يغلبني ويكسر شوكتي بعد أن عرف نقاط ضعفي ... فأبلغته جواسيسه عن مكامن ضعف سلاحي الجديد وببصيرته أدرك أنَّ قلبي في قرطاجة التي خذلتني ... فذهب خلسةً إلى أسوارها في أفريقيا وهدَّدها ... وعندها استيقظ ضمير بني قومي مكرها وطلبوا النجدة مني ... لقد كانوا يعرفون إني على استعداد ولن أخذلهم مهما أساؤوا لي ..  فتركت أغلب جيشي في إيطاليا ولبيت نداء الوطن المحتاج ... لكن المعركة كانت بانتظاري في منطقة (الزاما ) شمال تونس اليوم قبل أن أكمل تدريب من يلزم لها .... فهزمني الرومان ودمّروا قرطاجة ابنة صور الرائعة ونثروا الملح في بساتينها وأراضيها حتى لا ينبت حشيش فيها من بعدنا  
لقد أدرك متأخراً من بقي حياً بأن طموحات روما الشريرة التي تنبأت بها لم يكن لها حدود وإن السلام الذي يتكلمون عنه هو سلام روما أي أن لا يكون هناك أحرار في العالم غير مواطنيها
الظاهر يا عزيزي أنَّ أبناء بلدنا قصيرو النظر مهما باعدت بين أجيالهم السنون لقد وصفوني أول الأمر بالمغامر والمتهور وكأني أنا من بدأ المعركة ونسوا الحرب الفونية الأولى كلها وكيف هزم أبي ..
فأرجوك وأنا في أعماق التاريخ أن تبقى متربصاً للعدو الذي لن يكلَّ من محاصرتك ومن منع الإمداد عنك حتى يصدأ سلاحك ويتفكك جيشك وحينها سيفتك بك وبشعبك ويدمِّر مدنك وأتمنى ألا تكتفي بأن تصبح ومضة لامعة في تاريخ أمتنا مثلي .. بل يجب أن تتوج انتصارك هذا بانتصار عظيم آخر يكون نتيجته اعتراف الأمم الصديقة والأعداء بحقوق شعبك ... وابلغ التجار ومجلس الشيوخ وأمثال ( حنون ) في زمانك أنَّ حريات الأمم العظمى التي ترونها في زمانكم  لم تأتِ عفواً بل سفكت من أجلها دماءٌ كثيرة .. عساهم يتعظون ..
واسلم لأخيك في النضال إذا جاز التعبير
                              من مقر الخالدين : في 3 / 9 / 2006                 

                                                                          حنا بعل ( حنان الله ) }

المواضيع المرتبطة
مقالات سياسية


بعد خمسة آلاف عام أعاد العراق استغاثته

أين أنت أيها الحارث لتنقذ غزّة

إلى أمريكا الجزيلة الاحترام ..

تاريخ بلادي هل صنعه أجدادي ؟

ضايعة الطاسة

لماذا العراق ..؟

(من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟

نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا


مقالات تاريخية


ماني والمانوية ( الزندقة )



"رسالة من حنان الله إلى نصر الله" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول مقالات تاريخية
· الأخبار بواسطة m.semaan


أكثر مقال قراءة عن مقالات تاريخية:
(من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟

تقييم المقال

المعدل: 5
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






انشاء الصفحة: 0.55 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: البقاء للأمة الرفيق جورج سمان | ضايعة الطاسة | نصوص المحمديّة كدولة | العُروبة الدّينية والدّعاوات الأجنبيّة | المحاضرة السادسة | المحاضرة الخامسة | المحاضرة الرابعة | ماني والمانوية ( الزندقة ) | المحاضرة السابعة | كتاب الاسلام في رسالتيه | الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره | لماذا العراق ..؟ | مبادىء أساية بالتربية القومية | إحتفال حاشد لمنفذية الغرب بالأول من آذار في بيصور | قضية ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز | المحاضرة الثامنة | الفصل الثّاني : السّلائل البشريّة | الفهم المغلق | البقاء للأمة الرفيق جورج لازر | حِمص أم حُمص | أورانيوس أنطونينوس الحمصي: إمبراطور روماني من المدينة المجاورة لتدمر والعملة | أيتها الشبيبة السورية الى الأمام | ضعف الإدراك من نقص العقل | تأويل الجاهلين | البقاء للأمة عيسى كساب | من نحن | خرقاء ذات نيفة | باب أي حارة يقصدون | خميس الحلاوات وخميس المشايخ في حمص | البقاء للأمة الرفيق عزت صايمة | الفصل الرّابع : الاجتماع البشريّ | شيء عن سوريا | السيدة نازك العابد | نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا | المحاضرة الثانية | بين الجمود والارتقاء | بعد خمسة آلاف عام أعاد العراق استغاثته | الهروب الكبير من معتقل أنصار | (من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟ | الأباطرة الحمصيون في روما | شي عن حمص | أعراض الجوية شاذة في تاريخ مدينة حمص | أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة؟ 2 | المحاضرة الأولى | مدار الخلاف بين المسيحية والمحمدية 2 | مستندات وهوامش نشوء الأمم | العُروبة كقوّة إذاعيَّة للمطامع السّيَاسية الفردية | المحاضرة الثالثة | الأربعاء في حمص | البقاء للأمة وفاة الخوري إبراهيم بيطار‏ |
[ المزيد من الصفحات ]