المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

تابوت الرستن 2
تابوت الرستن 2

ساحة الدبلان أمام الجامع
ساحة الدبلان أمام ال ...

ساحة الساعة الجديدة 4 ـ حمص
ساحة الساعة الجديدة ...

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
3057642
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

منفذية حمص تحيي أربعين الرفيق جورج سمان
أرسلت بواسطة m.semaan في السبت 25 إيلول 2010
أخبار منفذية حمص

أخبار منفذية حمص

أحيت منفذية حمص في الحزب السوري القومي الاجتماعي ذكرى أربعين الرفيق الراحل جورج سمان بحفل تأبيني أقيم في نادي الرابطة الأخوية الأرثوذكسية، بحضور عضوي المجلس الأعلى في الحزب أنطون اسبر وبشرى مسوح، وعضو المكتب السياسي (عضو مجلس الشعب في سورية) فرحان سحلول، ووكيل عميد الإذاعة والإعلام كمال نادر، منفذ عام حمص نهاد سمعان وأعضاء هيئة المنفذية، منفذ عام حماه د. ياسر الحكيم،  منفذ عام الحصن شادي يازجي وعضوا المجلس القومي الياس خليفة وسميح ديب.

 

كما حضر الحفل أمين سر مجلس الشعب السوري حسان السقا وعدد من أعضاء المجلس، ومطران حمص للروم الأرثوذكس وبعض رجال الدين في المطرانية، وعدد من قيادات الأحزاب الوطنية، وحشد كبير من القوميين والمواطنين.

 



بدأ الحفل بالنشيد السوري القومي الاجتماعي، ثم ألقى ناظر الإذاعة والإعلام في منفذية حمص أيمن مريجاوي

كلمة لفت فيها إلى مزايا الرفيق الراحل ومناقبيته القومية الاجتماعية.

 

 

 

 

كلمة المنفذية وآل الفقيد

 

ثم ألقى منفذ عام حمص نهاد سمعان كلمة المنفذية وآل الفقيد استهلها بتوجيه الشكر للحاضرين الذين لبوا الدعوة، وقال: إن ما جمعنا اليوم هو فقط محبتنا للرفيق جورج، أي الرفيق جورج نفسه، والشكر، والحال هذه يجب أن يكون لأبي خليل، هذا الذي رتب قلوبنا مع بعضها.

 

أضاف: عندما نستذكر الرفيق الراحل، أو عندما نتخيل طيفه ماذا يرتسم في أذهاننا؟ مباشرة، ترتسم هذه الهامة المهيبة والطلة الجميلة وهذا الوجه الصبوح المنير المحبب، المحب الإيجابي، نتخيله واقفاً معنا يرسم الصور بكلماته، صور مشاهد رآها وعاشها منذ زمن طويل، صوراً يريد أن نشاركه النظرة إليها من الزاوية نفسها، نشاركه الشعور الذي شعر به عندما رآها، كان همه تسليط الضوء على أصول الأشياء، لا لشيء إلا لتوحيد الرؤية وتقريب الأفكار على أسس صحيحة حتى تكون الأمور في نصابها.

 

وتابع سمعان:  نتذكره يصف لنا حمص في الأربعينات والخمسينات قبل سفره، حمص التي أحبها وحفظها في ذاكرته كما هي طيلة فترة اغترابه. لم يكن يغتر بما يراه مباشرة، ولا تأخذه مظاهر تخفي وراءها ما يناقضها، كما لم يكن يفصل اللحظة عن سابقتها، ولم يميز ويفصل بين الأصل وما قد حصل، بل يؤكد أن لكل ما يحصل أصول وأسباب موجبة لا بد من معرفتها وتحليلها، وكان عندما يتجول في هذا الحي الذي نحن فيه، يقف عند الناصية يرى الحوانيت والدور مأهولة بأصحابها القدامى، كان يؤلمه فقدان ذاكرة الحي، وكان ينادي بالحفاظ على ذاكرة المتحد أو المدينة حتى لا تضيع الأمور وتختلط ببعضها، فالذاكرة أول دعامة من دعامات الذكاء، والمجتمع كالفرد له ذاكرة، وفاقد الذاكرة لا هوية له ولا هوى.

 

وأوضح سمعان ظروف هجرة الراحل إلى المغترب مع أفراد عائلته، وأنه قال مرة: "شعرت بصحة عقيدتنا عندما ابتعدت عن الوطن، لقد رأيته من هناك دون زيادة أو نقصان تماماً كما رسم سعاده صورة سورية، رأيتها بعيوبها وجمالها وروعتها وأدركت مقدار محبتي لها فانتميت إلى صفوف الحزب حتى أقدم ما أستطيع بالطريقة الصحيحة، لها ولمن أحب". هكذا انتمى الرفيق جورج في الأرجنتين. كما تحدث عن خصوصية العلاقة بينهما والحوارات الساخنة التي كانت تدور في الشأن الحزبي وتساؤل الراحل عن الحال الذي وصلت إليه الأمة و... أين نحن؟. إلى أن اطلع على أشرطة توضح احتفالات تخريج دورات الأشبال والنسور، بعدها زار ارض مخيم المشتى، وشاهد الشباب بسواعدهم السمر، ومنهم من شارك بتشييعه في يوم وداعه الأخير، يومها أعلن مطمئناً أن المسيرة مستمرة حقاً وأن أبناء عقيدته عاجلاً أم آجلاً سينتصرون.

 

وختم سمعان بالقول: اليوم يا رفيق جورج أعود وأقول لك وللحضور الكرام: سورية حية حقاً، حية فينا، حية بنا، حية بهؤلاء الرفقاء الشبان، فقد عرفنا من نحن، عرفناها ووعيناها وأدركنا واقعها وأمراضها، وستتعافى حتماً وتنهض، فقد أقسمنا على بعث نهضتها، ولن يثنينا شيء عن قسمنا، وما مر على حزبنا منذ التأسيس حتى اليوم شاهد صادق على صلابته وعلى صحة عقيدتنا، اغتالوا زعيمنا، واغتالوا وشردوا الكثير من رفقائنا، لكنهم لم ينالوا من عزيمتنا بل بقينا نعمل كالخمير في العجين، وكما كنت يا رفيقي طيلة حياتك للحق نصيراً وفي الجهاد متفانياً، سنبقى نحن أيضاً على نفس الطريق مخلصين للحق، مجاهدين لتحي سورية وليحي سعاده.

 

 

 

كلمة رفقاء الفقيد

 وألقت مديرة مديرية الحميدية جنى يازجي كلمة رفقاء الفقيد  فقالت: هكذا كان يا رفيقي عندما رفضت أن تعيش كميت، وكانت كلمتك أقسم . . أقسم بشرفي وحقيقتي ومعتقدي، فكانت تلك الحياة العنيدة الشغوفة بمحبة هذا الأرض.  

أضافت: اليوم يا رفيقي وبعد أجيال وأجيال لا زلنا نحن أبناء الحياة مع رفقاء السلاح والوطن نوشح حدودنا بقلوب لا تنكسر، مصيرها رهن بهذه الإرادة وقدرنا ترسمه سواعدنا ويزينه عشقنا لسوريانا العذراء الجميلة أبداً.

 

وتابعت يازجي: على هذه الدرب الطويلة مشينا كقدر لا مفر منه، يجمعنا الألم والهم، وبهجة الصراع المجبول بحلم الإنسان الجديد، بوطن تضمخه العزة القومية وتحرسه رماح الكبرياء بحلم أجيال لم تولد بعد. اليوم، نحن هنا لنقول لفارس ترجل: أجسادنا قد تسقط أما نفوسنا التي تحمل القلم والبندقية وحلم الحياة العزيزة فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود. فعندما يغيب الجسد، تتمازج رفات الأجنحة ويعلو هدير القادمين، فقسَم جديد وروح جديدة لأن الكلمة كانت من البدء، والموت سُحق بالموت والأمانة باقية بالعروق وأرواحنا تعانق التراب صارخة في وادي التحدي.

 

بعد ذلك عرضت منفذية حمص  شريطاً يتضمن حفل تكريم الراحل الكبير في الأرجنتين قبل إيابه إلى الوطن، ثم إزاحة الستار عن تمثال نصفي للزعيم، وأخيراً لقطات من تشييعه إلى مثواه الأخير في حمص على أكف الشباب القوميين وسط التحية الرسمية.

 

وكيل عميد الإذاعة والإعلام: أمتنا ستهزم المشروع الصهيوني وفلسطين ستعود حرة قريباً

 

ثم ألقى وكيل عميد الإذاعة في الشام كمال نادر كلمة مركز الحزب بدأها بالجديث عن مناقبية الرفيق الراحل جورج سمان الذي كان قامةً سورية شامخة في الوطن وعبر الحدود، وكان يشبه جبلاً أو علماً سورياً كبيراً خفاقاً، وهو بعد اغتراب في الأرجنتين شدّه حنينه وإيمانه القومي فعاد إلى وطنه، وتحديداً إلى مدينته حمص ليمضي آخر سني عمره في الحي الذي ولد وترعرع فيه.


وتحدث نادر عن ارتباط القوميين خصوصاً والسوريين عموماً بوطنهم، حتى تراهم في كل مكان من العالم يرفعون اسم سورية، وينشدون أناشيدها ويغنّون جمالها وحضارتها، ويعرفون العالم على هذه الأمة العظيمة وعلى إبداعاتها الحضارية ويهتفون دائماً لعزها وحياتها قائلين "تحيا سوريا", موضحاً أن هذه التحية هي لكل سوري يريد الحياة لوطنه وشعبه وهي التحدي الفوري النهضوي في وجه المشروع الصهيوني والاستعماري داعياً الجميع إلى الهتاف بحياة بلادهم سورية.

 

كما تحدث نادرعن صبر القوميين على المكاره والصعاب وعما تحمّلوه بسبب عقيدتهم، وتساءل: هل هو نوع من العناد والتعصب؟ وأجاب: كلا، بل أننا متمسكون بمشروعنا الذي يساوي وجودنا ألا وهو إقامة دولتنا السورية القوية الموحدة الغنية المتقدمة والتي يعرف الكثيرون في الحزب وخارجه أنها ستكون عندئذ دولة عظمى، وهذا المشروع يستحق أن تعطى له الحياة والأرواح والجهود وكل شيء يهون في سبيله.

 

وتطرق نادر إلى الأوضاع الراهنة فقال: إن الضغوط علينا لا تزال شديدة ونرى تجلياتها في لبنان وفلسطين والعراق والشام، وهناك تهديدات "صهيونية" بالحرب لكننا واثقون بأن جيش العدو سيهزم أمام مقاومتنا وسيتحطم من جديد وسيهرب اليهود وسيعودون إلى حيث كانوا قبل اغتصابهم لأرضنا وستعود فلسطين حرة في زمن لم يعد بعيداً.

 

وأوضح نادر أن الوضع في لبنان يتحول لصالح القوى القومية والوطنية وليس لصالح قوى المال والسلطة المدعومة من أميركا وعملائها في المنطقة.

 وختم نادر كلمته بتقديم  التعزية باسم قيادة الحزب المركزية إلى عائلة الفقيد ورفقائه ومحبيه.

واختتم الاحتفال بالنشيد القومي الاجتماعي.

 

 

المواضيع المرتبطة
أخبار منفذية حمص


البقاء للأمة وفاة الخوري إبراهيم بيطار‏

احتفال أول آذار في منفذية حمص

البقاء للأمة الرفيق جورج لازر

البقاء للأمة عيسى كساب

البقاء للأمة الرفيق جورج سمان

البقاء للأمة الرفيق عزت صايمة

منفذية حمص تقيم احتفال ضخما بذكرى التأسيس

احتفالات آذار في منفذية حمص


أخبار الحزب


معتمدية فلسطين تحيي يوم الارض في قطاع غزة

إحتفال حاشد لمنفذية الغرب بالأول من آذار في بيصور

المنفذ العام الرفيق الشهيد سمير قناطري

الهروب الكبير من معتقل أنصار


أخبار حمص



"منفذية حمص تحيي أربعين الرفيق جورج سمان" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول أخبار حمص
· الأخبار بواسطة m.semaan


أكثر مقال قراءة عن أخبار حمص:
احتفال أول آذار في منفذية حمص

تقييم المقال

المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






انشاء الصفحة: 0.43 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: ما الذي دفعني لانشاء الحزب | البقاء للأمة الرفيق عزت صايمة | إضاءة جديدة على اسم ( سوريا ) | كتاب المحاضرات العشر | أسماء المحافظين الذين توالوا على إدارة محافظة حمص ..! | البقاء للأمة عيسى كساب | المحاضرة الخامسة | أغراض الدين واختلاف المذاهب | المحاضرة الثالثة | ضايعة الطاسة | ماني والمانوية ( الزندقة ) | البقاء للأمة الرفيق جورج لازر | أيتها الشبيبة السورية الى الأمام | إلى إدوار سعادة | المحاضرة العاشرة | المنفذ العام الرفيق الشهيد سمير قناطري | كتاب الاسلام في رسالتيه | قاموع الهرمل | تاريخ بلادي هل صنعه أجدادي ؟ | الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره | حاربنا العروبة الوهمية لنقيم العروبة الواقعية | حِمص أم حُمص | المحاضرة التاسعة | أعراض الجوية شاذة في تاريخ مدينة حمص | التعنتات المسيحية | الحزب السوري القومي الاجتماعي أسباب نشأته | باب أي حارة يقصدون | من نحن | مدار الخلاف بين المسيحية والمحمدية 2 | الأباطرة الحمصيون في روما | المحاضرة الرابعة | نصوص المحمديّة كدولة | البقاء للأمة وفاة الخوري إبراهيم بيطار‏ | نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا | الزعيم أنطون سعادة في سطور | أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة؟ 2 | في الدولة والحرب الدينية | منفذية حمص تقيم احتفال ضخما بذكرى التأسيس | ضعف الإدراك من نقص العقل | سد خربقة 2000 عام ومازال صامداً | حياة الزعيم | لماذا العراق ..؟ | الدين والفلسفة الاجتماعية | بعد خمسة آلاف عام أعاد العراق استغاثته | إلى أمريكا الجزيلة الاحترام .. | احتفال أول آذار في منفذية حمص | خرقاء ذات نيفة | المحاضرة الثانية | كليوباترا السورية | خميس الحلاوات وخميس المشايخ في حمص |
[ المزيد من الصفحات ]