المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

المأذنة المقطومة بداية القرن العشرين
المأذنة المقطومة بدا ...

بحرة الكاردينيا
بحرة الكاردينيا

جامع خالد بن الوليد 5
جامع خالد بن الوليد ...

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
3029747
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

(من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟
أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 11 شباط 2009
مقالات سياسية

مقالات سياسية
سواء كانت التوراة محرفة ومزيفة كما يقول المسلمون . أو ركيكة وفيها أخطاء في الترجمة كما يقول المسيحيون . أو كتبت بعد السبي أي في 550 ق. م. إي من ذاكرة كتّابها كما يقول المؤرخون العلميون . المهم هو أنها هي ما يعتقد به اليهود اليوم .
وباعتقادي أننا اليوم لا يكفينا أن نعرف ماذا نريد ، بل المطلوب أن نعرف حقيقةً ماذا يريدون . فإذا تحقق ذلك وعرفنا أهدافهم نستطيع منعهم أو مداورتهم أو ردعهم دون أن نكون عرضة لمفاجأة غير مرتقبة أو نتوهم نصراً في موقع ما ونكون حقيقة في غيره الخاسرون .
 والآن سأسرد عن لسانهم ماذا يريدون مما غاب عن أنظار البعض منا لعل في ذلك منفعة لمن طلب فأوفر عليكم قراءة كتاب التوراة ذو الألف وأربعمائة صفحة من الحروف الصغيرة . ولكني أؤكد لكم إن ما سأذكره ليس بحقائق ولست مقتنعاً بصحته ، إنما هو بالتأكيد ما يعتقد به اليهود .  
أتى إبراهيم من أور في العراق وعَبَرَ النهر الكبير نهر الفرات متوجهاً إلى بلاد الكنعانيين وسمي بالعبراني نتيجة هذا العبور فظهر له الرب ووعده الوعد الأول . [ في ذلك اليوم قطع الرب مع إبرام ميثاقاً قائلاً . لنَسلِك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات .] ( تكوين 15 – 18)


لقد ظن العرب مؤخراً أن نهر مصر المقصود في هذه الجملة هو النيل كون مصر في الأدبيات العربية هبة النيل وكون النيل هو النهر الوحيد فيها ومن هنا بدأت المقولة الشائعة عند العرب ( أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل ) وبالصدفة أتت القافية مناسبة لتزيد من التأكيد ولتجعل هذه الجملة غير قابلة للنسيان . وذهب البعض من المتحمسين في مغالاتهم وأصروا أن هذه الجملة مكتوبة على باب الكنيست وقد كتبت كلمة نيل هناك بالحرف وكأنهم ذهبوا وشاهدوا بأم عينهم ما كتب بالعبرية وعادوا ليخبرونا به ...
إن نهر مصر المذكور في التوراة هو النهر أو المسيل المنتهي إلى مدينة العريش والمسمى اليوم نهر العريش واسمه في التاريخ نهر مصر كونه المعبر إلى مصر للقادمين من الشرق لقد ذكر اسم النيل في التوراة في الكثير من المواقع فلماذا لم يذكر صراحة في هذا الموقع ؟ . ببساطة لأنه غير المقصود بنهر مصر . وأبسط البراهين على هذا القول هو مشاهدة الخريطة المرفقة مع كل كتاب للعهد القديم أو أي خريطة للعالم القديم أو أي خريطة تفسيرية للأماكن التاريخية المذكورة في العهد القديم .  
وحتى لا يكون هناك لبس في تحديد الحدود فقد وصفها موسى عندما آلت إليه قيادة اليهود وكان آنذاك في مصر حين ظهر له الرب واصفاً أرض الميعاد قائلاً :
 فقال الرب إني قد رأيت مذلة شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم من أجل مسخريهم . إني علمت أوجاعهم . فنزلت لأنقذهم من أيدي المصريين وأصعدهم من تلك الأرض إلى أرض جيدة وواسعة . إلى أرض تفيض لبناً وعسلاً . إلى مكان الكنعانيين والحثيين والآموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين ( أي سوريا ولبنان وفلسطين )
                                                                     ( خروج 3 – 7 )
وميز الرب سيناء التي فيها نهر مصر عن مصر فقال :
 في الشهر الثالث بعد خروج بني اسرائيل من أرض مصر في ذلك اليوم جاءوا إلى برية سيناء . ( خروج 19 – 1 ) . 
إذاً سيناء ليست من مصر وللمزيد من التأكيد على هذه الحدود ومن قبيل تخفيف قلق اليهود من الحرب قال الرب لموسى :
 أرسل هيبتي أمامك وأزعج جميع الشعوب الذين تأتي عليهم وأعطيك جميع أعدائك مدبرين . وأرسل أمامك الزنابير . فتطرد الحويين والكنعانيين والحثيين من أمامك . لا أطردهم من أمامك في سنة واحدة لئلا تصير الأرض خربة فتكثر عليك وحوش البرية . قليلاً قليلاً أطردهم من أمامك إلى أن تثمر و تملك الأرض . وأجعل تخومك من بحر سوف إلى بحر فلسطين ومن البرية إلى النهر . ( خروج 23 – 27 )
وكما هو ملاحظ لا وجود لمصر في خريطة الوعد . ومنعاً للالتباس الذي قد ينشأ فقد وصف الرب طبيعتي الأرض المتمايزتين بين مصر وسوريا وحدد أيهما يريدها لشعبه فقال :
لأن الأرض التي أنت داخل عليها لكي تمتلكها ليست مثل أرض مصر التي خرجت منها حيث كنت تزرع زرعك وتسقيه برجلك كبستان بقول . بل الأرض التي أنتم عابرون إليها لكي تمتلكوها هي أرض جبال وبقاع . من مطر السماء تشرب ماء . أرض يعتني بها الرب إلهك . عينا الرب عليها دائماً من أول السنة إلى آخرها . ( تثنية 11 - 10 )
فأرض مصر تروى من النيل أما أرض فلسطين وسوريا تروى من المطر . ووضح موسى الحدود فقال :
 الرب إلهنا كلمنا في حوريب قائلاً كفاكم قعود في هذا الجبل . تحولوا وارتحلوا وادخلوا جبل الأموريين وكل ما يليه من العربة والجبل والسهل والجنوب وساحل البحر أرض الكنعاني ولبنان إلى النهر الكبير الفرات . ( التثنية 1 – 6 )
ومنعاً للتكرار وتسرب الملل أذكر ولمن يريد التأكد من هذه الحدود فليراجع : ( تثنية 11 – 25 ) – (يشوع 1 – 3 ) – ( عدد 34 – من 1 إلى 12) … وكلها آيات تحدد الحدود ولم يذكر فيها مصر أو النيل …  
بل ذهب الرب التوراتي إلى أبعد من ذلك فقد أوصى الشعب اليهودي بأن يكون على علاقة حسنة مع شعب مصر فقال :
 لا تكره مصرياً لأنك كنت نزيلاً في أرضه .( تثنية : 23 – 7 )
لكنه بالمقابل أوصاهم بالشعب السوري كما يلي :
احترز من أن تقطع عهداً مع سكان الأرض التي أنت آت إليها لئلا يصيروا فخاً في وسطك . بل تهدمون مذابحهم وتكسرون أنصابهم وتقطعون سواريهم . فإنك لا تسجد لإله آخر. لأن الرب اسمه غيور. إله غيور هو . ( خروج 34 – 12 )
وأضاف مؤكداً :
وأما عبيدك وأماؤك الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم . منهم تقتنون عبيداً وإماءً . وأيضاً من أبناء المستوطنين النازلين عندكم منهم تقتنون ومن عشائرهم الذين عندكم الذين يلدونهم في أرضكم فيكونون ملكاً لكم وتستملكونهم لأبنائكم من بعدكم ميراث ملك . تستعبدونهم إلى الدهر . وأما إخوتكم بنو إسرائيل فلا يتسلط إنسان على أخيه بعنف .
                                                                ( لاويين 25 – 44 )
وأمرهم بأن يكون لهم عيداً لذكرى خروجهم من مصر وهذا العيد هو عيد الفصح .
                                                            (خروج 12 – 27 و 42 ) 
وتشجيعاً لليهود في الاستيلاء على ما لا يملكون قال :
ومتى أتى بك الرب إلهك إلى الأرض التي حلف لآبائك إبراهيم وإسحق ويعقوب أن يعطيك. إلى مدن عظيمة جيدة لم تبنها وبيوت مملوؤة كل خير لم تملأها وآبار محفورة لم تحفرها وكروم وزيتون لم تغرسها وأكلت وشبعت فاحترز لئلا تنسى الرب الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية . الرب إلهك تتقي وإياه تعبد وباسمه تحلف . ( تثنية 6 – 10-) .
وأكد ذلك وأصر حين قال :
وأعطيتكم أرضاً لم تتعبوا عليها ومدناً لم تبنوها وتسكنون بها ومن كروم وزيتون لم تغرسوها تأكلون . ( يشوع 24 - 13 )
قد يتساءل البعض لماذا هذا التمييز فيظهر السبب بكل بساطة حين يقول لليهود :
 لأنك أنت شعب مقدس للرب إلهك . إياك قد اختار الرب إلهك لتكون شعب أخص له من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض . ( تثنية 7 – 6 ) .
ويمدح الرب التوراتي الأرض أرض سوريا ولبنان وفلسطين فيقول :
لأن الرب إلهك آت بك إلى أرض جيدة أرض أنهار من عيون وغمار تنبع في البقاع والجبال . أرض حنطة وشعير وكرم وتين ورمان . أرض زيتون زيت وعسل . أرض ليس بالمسكنة تأكل فيها خبزاً ولا يعوزك فيها شيء . أرض حجارتها حديد ومن جبالها تحفر نحاساً . ( تثنية 8 – 7 )
ويمدح أيضاً شعوب المنطقة المطلوب قتلهم وإبادتهم فيقول :
 اسمع يا إسرائيل أنت اليوم عابر الأردن لكي تدخل وتمتلك شعوباً أكبر وأعظم منك ومدناً عظيمة محصنة إلى السماء . قوم عظاما وطوالاً بني عناق الذين عرفتهم وسمعت من يقف في وجه بني عناق . فاعلم اليوم أن الرب إلهك هو عابر أمامك نار آكلة . هو يبيدهم ويذلهم أمامك فتطردهم وتهلكهم سريعاً كما كلمك الرب . ( تثنية 9 – 1 )
وأصر على أن يفرغوا الأرض من أهلها ووضح الأسباب حين قال :
وإن لم تطردوا سكان الأرض من أمامكم يكون الذين تستبقون منهم أشواكاً في أعينكم ومناخس في جوانبكم ويضايقونكم على الأرض التي أنتم ساكنين فيها فيكون أني أفعل بكم كما هممت أن أفعل بهم . ( عدد 33 – 55 )
وحسب ما جاء بالتوراة آزرهم ربهم ونفذ الوعد على جزء من الأرض فكانت الحدود أيام سليمان وهو أكبر توسع لهم كما في الوصف :   
وكان سليمان متسلطاً على جميع الممالك من النهر إلى أرض فلسطين وإلى تخوم مصر . ( ملوك أول 4 – 21 )
وأيضاً قيل :
لأنه كان متسلطاً على كل ما عبر النهر من تفسح إلى غزة على كل ملوك عبر النهر وكان له صلح من جميع جوانبه حواليه . ( ملوك أول 4 – 24 )
وكان الرب يهددهم بين الفينة والأخرى بطردهم من أرض كنعان وفلسطين إذا خالفوا مشيئته فيقول :
ويردك الرب إلى مصر في سفن في الطريق التي قلت لك لا تعد تراها فتباعون هناك لأعدائك عبيداً وإماءً وليس من يشتري . ( تثنية 28 – 68 )
ومع كل هذا الوضوح أليس غريباً أن يبقى شائعاً المفهوم الخاطئ لحدود العدو الذي نصارعه منذ 100 عام تقريباً . ثم أليس في هذا التصحيح إجابة على الكثير من التساؤلات المحيرة من كامب ديفد إلى أوسلو وبه نستطيع فهم الكثير من الأمور التي لم نجد لها تفسير لها في الماضي … ؟.  
وحتى أختتم هذا البحث بشيء يسر القارئ أورد لكم نص الرسالة التاريخية التي أرسلها الفاتح العظيم سنحاريب لليهود عندما حاصر القدس وهم يرفضون التسليم بانتظار الدعم من فرعون مصر فيقول : 
والآن على من اتكلت حتى عصيت علي . فالآن هوذا قد اتكلت على عكاز هذه القصبة المرضوضة على مصر التي إذا توكأ أحد عليها دخلت في كفه وثقبتها . هكذا هو فرعون مصر لجميع المتكلين عليه . وإذا قلتم لي . على الرب إلهنا اتكلنا . أفليس هو الذي أزال حزقيا مرتفعاته و مذابحه وقال ليهوذا ولأورشليم أمام هذا المذبح تسجدون في أورشليم . والآن راهن سيدي ملك آشور فأعطيك ألفي فرس إن كنت تقدر أن تجعل عليها راكبين . فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار وتتكل على مصر لأجل مركبات وفرسان . والآن هل بدون الرب صعدت على هذا الموضع لأخربه . الرب قال لي أصعد على هذه الأرض وخربها ( الملوك الثاني 18 -20 ) .
وفعلاً كان رب الأشوريين هو الأقوى وهزم اليهود ولكن السبي الكامل لم يتم على يد سنحاريب بل في عهد نبوخذ نصر الذي ما زالت عقدته في نفوس اليهود إلى يومنا هذا .  
 
           حمص في 30 / 10 / 2000
                                                        المهندس نهاد منير سمعان

المواضيع المرتبطة
مقالات سياسية


بعد خمسة آلاف عام أعاد العراق استغاثته

أين أنت أيها الحارث لتنقذ غزّة

إلى أمريكا الجزيلة الاحترام ..

تاريخ بلادي هل صنعه أجدادي ؟

رسالة من حنان الله إلى نصر الله

ضايعة الطاسة

لماذا العراق ..؟

نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا


مقالات تاريخية


ماني والمانوية ( الزندقة )



"(من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول مقالات تاريخية
· الأخبار بواسطة m.semaan


أكثر مقال قراءة عن مقالات تاريخية:
(من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟

تقييم المقال

المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






انشاء الصفحة: 0.64 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: الأباطرة الحمصيون في روما | خرقاء ذات نيفة | ضايعة الطاسة | بين الدين والدّولة | مناطق ونواحي وقرى ومزارع محافظة حمص | مبادىء أساية بالتربية القومية | ضعف الإدراك من نقص العقل | السيدة نازك العابد | مدار الخلاف بين المسيحية والمحمدية 2 | العُروبة الزائفة والعروبة الصحيحة | مستندات وهوامش نشوء الأمم | ماني والمانوية ( الزندقة ) | المحاضرة الخامسة | الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ | لماذا العراق ..؟ | المحاضرة الثانية | منفذية حمص تحيي أربعين الرفيق جورج سمان | إضاءة جديدة على اسم ( سوريا ) | ما الذي دفعني لانشاء الحزب | البقاء للأمة الرفيق جورج لازر | شيء عن سوريا | الفصل السّادس : نشوء الدّولة وتطوّرها | الأربعاء في حمص | بصمات الملك السوري أنطيوخوس إيبيفانس في تاريخ سوريا | حياة الزعيم | كتاب نشوء الأمم | سد خربقة 2000 عام ومازال صامداً | أين أنت أيها الحارث لتنقذ غزّة | المسكوكات الحمصية عبر التاريخ | في الدولة والحرب الدينية | الحزب في سطور | المحاضرة الأولى | خميس الحلاوات وخميس المشايخ في حمص | رسالة من حنان الله إلى نصر الله | أسماء المحافظين الذين توالوا على إدارة محافظة حمص ..! | ليس من علم كمن لا يعلم | أعراض الجوية شاذة في تاريخ مدينة حمص | الدين والدولة | الخلاصة | المحاضرة السادسة | حاربنا العروبة الوهمية لنقيم العروبة الواقعية | المحاضرة الرابعة | الهروب الكبير من معتقل أنصار | مقدمة نشوء الأمم | إلى أمريكا الجزيلة الاحترام .. | صور وثائق المؤتمر السوري العام | العروبة أفلست | الفهم المغلق | التعنتات المسيحية | الجهل المُطبق |
[ المزيد من الصفحات ]