المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

قلعة حمص صورة من الخمسينات
قلعة حمص صورة من الخ ...

جامع خالد بن الوليد وتظهر قبه الحمام بجانبه
جامع خالد بن الوليد ...

برج دفاعي يعود  في سور المدينة يعود أعلاه للفترة العثمانية حالياً جزء من جامع الأربعين قرب باب هود
برج دفاعي يعود في س ...

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
3029751
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا
أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 11 شباط 2009
مقالات سياسية

مقالات سياسية
بقلم نهاد سمعان
لا أعتقد إني وحيد في مشاعري عندما أستمع إلى رئيس الدولة الأعظم في العالم وهو يبث لنا تباشيره المزعومة برياح ديمقراطيته التي بدأت تعصف في أرجاء الكرة الأرضية .. فكلما أسمعه أو أشاهده على الشاشة أقول لنفسي ما الذي جلب لنا هذا الويل وسلط علينا هذا السيف الطائر في الهواء .. وكلما أسمعه أزداد اقتناعاً بسوء الديمقراطية العددية العمياء التي وضعت على رأس الهرم الأمريكي الهائل هذا الشخص وأتساءل : هل هو حقاً أفضل الموجود لديهم .. هل هو الشخص المناسب ليتولى قيادة أو إدارة أكبر دولة على وجه الأرض وهل يكون التصدي للمشكلات الكبرى التي واجهتها بلاده بمثل ما نراه ...؟ المشكلة كانت في الماضي لا تعنينا هنا على بعد آلاف الكيلومترات لكن هذا المنتخب بالعدد حولها إلى مشكلة تعنينا في الصميم ..فهو يطالب دول الشرق والشرق الأوسط والدول المنظومة الاشتراكية سابقاً بممارسة ديمقراطيته العددية .. ديمقراطية الصندوق .. ديمقراطية تجعل من أمثاله المؤهلين الوحيدين للفوز والرئاسة ثم يهدد بالحصار والعقوبات لكل من لا يمتثل لرغباته ويبشر بتحقيق ذلك في العراق الواقع في قبضته بأسرع وقت ممكن .. لقد كنت أتساءل دائماً لماذا هذا الإصرار .. ؟ وهل الغرب حريص على مصلحتنا إلى هذا الحد يا ترى ..؟


.. لكن هذا الاستغراب من إصراره قد زال عني عندما قرأت في بروتوكولات حكماء صهيون ما يلي : فقد ورد في الاجتماع الخامس ( ليس هناك شيء أخطر من الآراء الفردية إذا صدرت عن عبقري إذ إنه يستطيع أن يفعل ما لا يستطيع أن يفعله مليون من الناس الذين زرعنا بينهم بذور الشقاق . )ثم يقولون في الاجتماع التاسع ( تحكمنا بقانون الانتخابات والصحافة وبالحرية الشخصية، والأهم من ذلك كله أننا تحكمنا بالتعليم الذي هو الأساس للحياة الحرة . لقد خدعنا وزيفنا وخيلنا وأفسدنا أخلاق شبان الغوييم( أي الشعوب غير اليهودية )بتعليمهم نظريات نعلم أنها خاطئة ، ولكننا نحن من أوحينا بها إليهم) ثم يقولون في الاجتماع العاشر ( فعلينا إذاً أن نفرض التصويت الإجباري ، بلا تمييز بين الطبقات ، لكي نقيم حكم الأكثرية الاستبدادي، لأننا لا نستطيع أن نحصل على ذلك من الطبقات المثقفة وحدها .. وبتعويدنا كل فرد على أن يعمل بمحض إرادته نفكك أسر الغوييم ونضعضع أهميتها الثقافية ولن نسمح بتنمية الفردية لأن العامة بدافع منا ستقف حائلاً في وجوههم وتمنعهم من إسماع أصواتهم..ويتابع فيقول : حينما زرقنا سمّ الليبرالية في جهاز الدولة تبدل نظامها السياسي كله وأصيبت بمرض قتال هو تحلل الدم ،.. ويصف تدخلهم في الانتخابات فيقول : ولكي نحقق مخططنا سوف نتدخل في انتخابات رؤساء يكون ماضيهم مربوطاً بفضيحة ما ليكونوا أوفياء في تنفيذ أوامرنا خوفاً من أن يفتضح أمرهم .. )
قد لا يوافقني الكثيرون في ما أرمي إليه من هذه الإضاءة الآتية من كتب الصهاينة وخصوصاً وإنها توحي بأن الديمقراطية العددية كانت بالأساس من ابتداع الصهيونية وقد أوجدوها لتفكيك روابط الشعوب من الداخل وإضعاف قوة المتحدات في العالم لكن إذا دققنا النظر فيما يقال اليوم فإننا نجد وسائل الإعلام العالمية تكرر وتسوق بعض الجمل الرنانة المؤثرة مثل : الديمقراطية أفضل الحلول السيئة أو أن الديمقراطية هي أقرب وسائل الحكم إلى العدالة .إلخ
واختفت بقدرة قادر أقوال غير المؤيدين من التداول مثل : (هل من العدل أن يتساوى الأمي مع العالم في تحديد مصير الأمة ) .. أو ( الأكثرية ليست دوماً على حق ) أو (الأكثرية ليست دوماً هي الأقوى ) .. أو (الجمهورية في مرحلة نمو الدولة مضيعة للوقت وهدر للطاقات ) أو (الديمقراطية هي تمكين النمل من أكل النمور..).. إلخ
لقد استطاع الإعلام العالمي في الآونة الأخيرة أن يربط بين الحرية وديمقراطية الصندوق بين العدالة وديمقراطية الصندوق .. بين سيادة القانون وحقوق الإنسان وديمقراطية الصندوق .. حتى بين الحضارة والديمقراطية .. وأن يرسخ هذه المفاهيم في الأذهان دون تقديم أي برهان منطقي على هذا الترابط ونسي الداعين إلى ديمقراطية الصندوق أن الديمقراطية في الأساس هي اختيار الشعب لطريقة الحكم التي يتمكن بواسطتها من حكم نفسه بنفسه وكل شعب حر في اختيار ما تراه نخبته ومفكروه وفلاسفته مناسباً لطريقة حكمه التي تضمن للمجتمع المعني السير في ركب الحضارة فالديمقراطية الحقيقية لا تمنع حتى مناقشة نفسها وشكلها .
إن الذي نراه في العراق اليوم يدل على أن القرن الماضي بكامله لم يكن كافياً لتوحيد وجهات نظر المواطنين هناك وبغض النظر عن الأسباب فإن التصويت الجماهيري إذا تم بنزاهة فقد يكون تصويتاً على العراق نفسه .. فالبعض يريد العراق مجزأً والبعض يريده موحداً والبعض يريده متحداً مع جواره وحتى هذا الجوار مختلف عليه أيضاً فالبعض يريد الوحدة مع الشرق والآخر يريدها مع الغرب وهناك من يطلب الوحدة مع الشمال ولا أدري أن كان هناك من يرغب في الوحدة مع الجنوب ..؟
إذاً قبل أن يختار لنا العالم طريقة انتخاب الرؤساء وعدد المجالس التشريعية في بلادنا وعدد الأشخاص الذين يجب أن تتشكل منهم هذه المجالس ألا يجدر بنا أن نتفق أولاً على هويتنا .. على حدود وطننا .. على نظرة واحدة لتاريخنا وأبطاله .. على حلمنا المستقبلي وشكل الحضارة التي نريد ..على ماهية الجرائم وما يترتب عليها من عقوبات .. على صفات النخبة التي ستتولى إدارة شؤوننا .. هل هم من أصحاب رؤوس الأموال كما في أمريكا أم من طبقات العمال كما في دول المنظومة الاشتراكية سابقاً أم من المثقفين والحكماء .. أم من التقنيين المختصين .. أم من رؤساء العشائر والطوائف .. أم من ممثلي بقايا إتنيات زالت دولتهم منذ قرون .. أم من مجموعة أحزاب لا تتفق عقائدياً حتى على تعريف الوطن والمواطن أم من هذا المزيج العجيب .. ؟
والسؤال المهم الذي يجب أن نسأله لأنفسنا اليوم هل أصبح اخوتنا في العراق أو في كل أرجاء العالم العربي على مستوى من الثقافة والصحة الاجتماعية لينتخب قيادته المناسبة بواسطة الأكثرية العددية .. هل زالت منه الأمراض المفككة للروابط الاجتماعية والمشوشة لنتائج الانتخابات كالطائفية والعشائرية والطبقية المادية والفئوية المهنية وهل الدول في العالم العربي أوطان تامة وبيئات صالحة لتعيش فيها كل الفئات بطريقة تكفل ذوبانها ضمن بواتقها فتتوحد القلوب وتنشأ من تفاعلها وحياتها ثقافة مميزة فيستطيعون اختيار أفضل ما عندهم ليكونوا قادتهم
أخيراً أود أن أذكر أن جميع الداعين إلى الديمقراطيات بأنواعها اتفقوا على أن المواطن يجب أن يعرف إذا كان مرؤوساً كيف يمتثل للأوامر وكيف يحكم إذا ما كان رئيساً . فبالله عليكم كم هو عدد من تتوفر فيهم هذه الشروط في العراق أو في بلدان العالم الثالث جميعها .
ومن هنا يظهر السؤال المقلق : لمصلحة من يتم اليوم الزج بشعب مفكك تتحكم فيه أهواء مختلفة وأمراض لا حصر لها في عملية انتخابية عددية على الطريقة والشروط الأمريكية ؟
لا بد أنه في بروتوكولات حكماء صهيون بعض من إجابة 
 

المواضيع المرتبطة
مقالات سياسية


بعد خمسة آلاف عام أعاد العراق استغاثته

أين أنت أيها الحارث لتنقذ غزّة

إلى أمريكا الجزيلة الاحترام ..

تاريخ بلادي هل صنعه أجدادي ؟

رسالة من حنان الله إلى نصر الله

ضايعة الطاسة

لماذا العراق ..؟

(من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟


مقالات تاريخية


ماني والمانوية ( الزندقة )



"نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول مقالات تاريخية
· الأخبار بواسطة m.semaan


أكثر مقال قراءة عن مقالات تاريخية:
(من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟

تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






انشاء الصفحة: 0.56 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: المحاضرة التاسعة | قاموع الهرمل | الأربعاء في حمص | تأويل الجاهلين | المحاضرة السادسة | خميس النبات أو خميس القلعة | قضية ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز | العُروبة كقوّة إذاعيَّة للمطامع السّيَاسية الفردية | الهروب الكبير من معتقل أنصار | الدين والفلسفة الاجتماعية | ما الذي دفعني لانشاء الحزب | الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره | لماذا العراق ..؟ | صور وثائق المؤتمر السوري العام | المحاضرة الأولى | ستيف جوبس حمصي الدم والنسب | خرقاء ذات نيفة | أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة ؟ | بين الدين والدّولة | العُروبة الزائفة والعروبة الصحيحة | المحاضرة الخامسة | حاربنا العروبة الوهمية لنقيم العروبة الواقعية | المحاضرة الثامنة | احتفال أول آذار في منفذية حمص | الحزب في سطور | شي عن حمص | نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا | حياة الزعيم أنطون سعادة بقلم الأمين بشير موصلي | الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ | المحاضرة الرابعة | منفذية حمص تقيم احتفال ضخما بذكرى التأسيس | ولم يتمكن منه المنافقون | خميس الحلاوات وخميس المشايخ في حمص | العُروبة الدّينية والدّعاوات الأجنبيّة | المنفذ العام الرفيق الشهيد سمير قناطري | إلى إدوار سعادة | البقاء للأمة وفاة الخوري إبراهيم بيطار‏ | أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة؟ 2 | التعنتات المسيحية | الحزب السوري القومي الاجتماعي أسباب نشأته | كتاب نشوء الأمم | البقاء للأمة الرفيق عزت صايمة | المسكوكات الحمصية عبر التاريخ | حمص والعقارب | كتاب المحاضرات العشر | تدمر وحمص أو حمص دون تدمر | تاريخ بلادي هل صنعه أجدادي ؟ | رسالة من حنان الله إلى نصر الله | البقاء للأمة الرفيق جورج سمان | بصمات الملك السوري أنطيوخوس إيبيفانس في تاريخ سوريا |
[ المزيد من الصفحات ]