المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

باب السوق ، مأذنة الجامع النوري الكبير
باب السوق ، مأذنة ال ...

شارع عبدالحميد الدروبي ، بقايا دار آل الدروبي
شارع عبدالحميد الدرو ...

جزء من حي الأربعين قبل هدمه
جزء من حي الأربعين ق ...

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
3057353
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة؟ 2
أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 11 شباط 2009
مقالات تاريخية

مقالات تاريخية

مقارنة بين فيليب العربي وقسطنطين الكبير

بقلم : نهاد سمعان

 

أول إمبراطور مسيحي هو فيليب العربي وليس قسطنطين

كتبت في مقالة سابقة عن إجحاف التاريخ والذاكرة الشعبية بحق بعض الأبطال في مقارنة بسيطة بين جوليا ميسا وزنوبيا .لكني أكتب اليوم عن مثال أوضح وأهم ربما لأن الظالمين فيه هم المؤرخون أنفسهم دون أن يعطونا سبباً وجيهاً يبررون فيه ظلمهم ..

اليوم وفي مطلع القرن الحادي والعشرين لا تكاد تسأل مطلعاً على تاريخ الكنيسة وتاريخ المسيحية وكيفية انتشارها عن اسم أول إمبراطور روماني اعتنق المسيحية إلا وقال دون تردد إنه قسطنطين الكبير بلا شك ، وعندما تسأله عن ديانة الإمبراطور فيليب العربي فغالباً ما يكون الرد لا أعرف . بالرغم من أن أغلب كتب التاريخ التي تتعلق بتلك الفترة تؤكد أن الإمبراطور فيليب العربي كان مسيحياً منذ صغره وبالمقابل قسطنطين لم يتعمد إلا قبل وفاته بأيام  .

إليكم لمحة سريعة عن سيرة كل من الإمبراطور الروماني فيليب العربي والإمبراطور قسطنطين الكبير .

فيليب العربي : ( صورته على المئة ليرة السورية )



في قرية صغيرة من قرى حوران ولد فيليب العربي وكان قائداً في جيش الإمبراطورية عندما اغتيل سلفه غورديان الثالث فنادى به الجنود خلفاً له وقد صادق مجلس الشيوخ على توليه عام 244 وكان من نصيب هذا الإمبراطور أن يرأس الاحتفالات الكبرى في الذكرى الألفية على تأسيس روما عام 248 وعندما اعتلى العرش رفع قريته الصغيرة إلى رتبة مدينة وسماها فيليبوبوليس ( مدينة فيليب ) وهي (شهبا) اليوم

يقول أسد رستم عن فيليب العربي ص 98 ج 1 : .( لا يختلف اثنان فيما نعلم في أن فيليبوس العربي عطف على النصارى ولم ينفذ في حقهم القوانين السارية المفعول ومما لا شك فيه أيضاً أن فيليب وظف المسيحيين وجعل من بعض أساقفة أفريقيا ولاة إمبراطوريين . ويضيف: وهل يجوز أن نذهب إلى أبعد من هذا ونقول مع القديس إيرونيموس وأوروسيوس أن فيليب كان أول الأباطرة النصارى ونقول مع الذهبي الفم أن فيليب الإمبراطور خضع للتفكير الذي فرضه عليه القديس بابولا أسقف أنطاكيا فوقف في كنيسة أنطاكية مع الموعوظين هو وزوجته الإمبراطورة لأنه كان قد اتهم بمقتل غورديان الثالث سلفه .) ثم يحلل أسد رستم أقوال المؤرخين في هذا الشأن ويقر بصحة ما ورد أعلاه ويضيف أن الإمبراطور لم يعلن إيمانه المسيحي إلى الملأ لظروف الإمبراطورية آنذاك

 

 

 

 

 

قطعة نقود يظهر عليها فيليب العربي

 

ويقول المطران الدبس في هذا الشأن ص 8 ج 4 من تاريخ سوريا : ( .. ويظن أن هذا الملك كان مسيحياً وكتب العالم أوب مقالة في أن الملك فليبس كان مسيحياً وقال أويابيوس في الكورنيكون في تاريخ سنة 246 أنه أول من صار مسيحياً من جميع ملوك الرومانيين وجاء في تاريخ روهربخر في كلامه في القديس إيبوليتوس ( أنه كتب رسالة أو إرشاداً إلى الملكة سيفيرا ويظن بصواب أنها امرأة الملك فيليب وفي هذه الرسالة على ما يظهر من فقرة منها  يتكلم إيبوليتس في سر التجسد وقيامة الموتى فجاء هذا مثبتاً ما رواه بعض القدماء أن الملك فيليب وأسرته كانوا مسيحيين )  

ويقول فيليب حتي فيه : ( كان الإمبراطور فيليب يعتبر مؤيداً إذا لم نقل مسيحياً تماماً ويقال أن بعض الرسائل قد وجهها أوريجين (وهو من آباء الكنيسة آنذاك) إليه وللإمبراطورة زوجته . ومع ذلك لم يترك أي تأثير على الكنيسة . ويجمع المؤرخون على اعتبار قسطنطين أول إمبراطور مسيحي . )  قتل هذا الإمبراطور عام 249 وعاد الاضطهاد على المسيحيين ممن خلفه الذي يقال أنه استورد أسوداً من أفريقيا وأطلقها في الصحراء السورية مما أزعج سكانها الشديدي المراس والرهبان المتنسكين فيها

قسطنطين الكبير : باختصار شديد في عام 306 توفي والد قسطنطين قسطنديوس أمبراطور القسم الغربي من الإمبراطورية فنادى به جنوده أغسطس خلفاً لأبيه وبذلك أصبح قي تلك الفترة ثلاثة أباطرة وثلاثة قياصرة للإمبراطورية المترامية الأطراف أحدهم قسطنطين في غربها وتحديداً قي بريطانيا ثم نشب الصراع بينهم إلى أن تفرد في الحكم قسطنطين عام 324 بعد أن قضى عليهم الواحد تلو الآخر إلى أن توفي عام 337

 

يقول المطران الدبس في كتابه تاريخ سوريا :(توفي قسطنديوس كلور سنة 306 وكان له ولد اسمه قسطنطين من امرأته هيلانة ولد لهما سنة 274 وكان متزلفاً إلى ديوكلتيان (الإمبراطور آنذاك) عزيزاً لدى الجنود وتزوج بابنة الملك مكسميان ثم لقب بأغسطس عند وفاة والده ونادى باسمه الفيلق الذي كان في بريطانيا وبعد أن نشر بساط الأمن في فرنسا توعك في حروب أهلية ألجأته إلى قتل حميه الإمبراطور مكسميان سنة 310 وحمل على مكسنتيوس ابن حميه الذي نادى به حرس روما حاكماً عليها  وفي مدة هذه الحرب رأى قسطنطين في الجو علامة الصليب مكتوباً عليها بهذه تنتصر على أعدائك ) والباقي معروف

 



قطعة نقود يظهر عليها قسطنين الكبير

يقول فيليب حتي في قسطنطين : ( ويرجح أن تكون قصة اعتناق قسطنطين للمسيحية من باب الأساطير وتروي هذه القصة أنه شاهد في السماء أثناء زحفه على روما عام 312 صليباً متألقاً عليه كتابة يونانية ( بهذا ستغلب ) والذي نعلمه بالتأكيد هو أن قسطنطين استخدم اللواء الكبير وعليه إشارة الصليب كعلم إمبراطوري وبواسطته تقدم نحو النصر على منافسه مكسنتيوس وسواء كان اعتناق قسطنطين للمسيحية قد تم بدافع المصلحة أو بدافع الإيمان فليس لذلك أهمية تاريخية والأمر الثابت هو أن المسيحية بعد أن كانت فيما مضى عبادة غريبة غامضة أصبحت في عهده ديانة رسمية في الإمبراطورية وإذا كانت بلاد اليونان قد سيطرت على فكر الرومان من قبل فإن سورية الآن قد سيطرت على نفوسهم . )

وهنا لا بد لي أن أذكر القارئ أنه في القرون الثلاث الأولى مر انتشار المسيحية بفترات مد وجزر وبفترات رخاء واضطهاد ومن الخطأ القول أن كل الزمن الذي كان سابقاً لقسطنطين كان زمن اضطهاد إذ يقول أسد رستم في رسمه لصورة الأوضاع في تلك الفترة : ( يتميز القرن الثالث (أي قبل قسطنطين ) بشدة انتشار الدين المسيحي وإقدام المسيحيين على الجهر به وبتشييد الكنائس الفخمة والاستعانة بفني النحت والتصوير للتعبير عن العقيدة المقدسة ولا تزال بعض آثار هذا القرن تنطق بصحة ما نقول ) ويعدد الشواهد في الصفحة 169 و170 من ج1 من كتابه تاريخ مدينة الله أنطاكية العظمى مما يدل على أهمية الدور الإيجابي الذي لعبه الحكام المسيحيين كفيليب العربي ومن عينهم من المسيحيين في إدارات الدولة أو دور المتسامحين مع المسيحية كالأباطرة الحمصيين الذين كانوا قد سمحوا بوضع رسوم المسيح في المعابد ولم يمنعوا إقامة الصلوات الجماعية علناً بل وسمحوا ببناء الكنائس كما ورد سابقاً فهؤلاء من ساهم بتوسع انتشار المسيحية بين فترات اضطهاد متقطعة  .. وما إن أطل القرن الرابع واستعر الصراع على السلطة بين ستة من كبار القادة الرومان آنذاك حتى وجدنا إن قسطنطين لم يكن وحيداً في إدراكه أن كسب ود المسيحيين سيكسبه النصر بل شاركه في هذا التصرف الحكيم ليسينيوس إمبراطور الشرق الذي أصدر معه براءة ميلان الشهيرة القاضية بمنح حرية المعتقد والعبادة لجميع الرعايا الرومانيين فانتصر ليسينيوس في الشرق كما انتصر قسطنطين في الغرب نتيجة هذا التودد للأغلبية المسيحية في البلاد لكن ما إن دب الخلاف بينهما حتى اضطر أحدهما وهو ليسينيوس إلى العودة إلى كسب مودة الوثنيين الأصوليين لأنه أدرك أنه مهما فعل سيكون قسطنطين هو المحبب والمفضل للمسيحيين لأنه هو من ظهر له المسيح في المنام وهو من رأى الصليب في سماء غالية فجعله شعاراً لجيشه فلما حقت ساعة الحقيقة كان النصر لقسطنطين وتفرد بالحكم عام 324

قد تكون غلب هذه المرويات عن قسطنطين صحيحة وخصوصاً ما دون بعيداً عن العواطف والأهواء لكن الكلام عن بطل بشكل مسهب ومبالغ فيه وإغفال آخر فيه تشويه للصورة الكاملة للحقيقة وقد يؤدي بالمرء إلى قناعات غير صحيحة  .. أليس غريباً أن يغفل الناس دور الإمبراطور فيليب العربي الذي اتضح مما سبق إنه أول من كان مسيحياً بين الأباطرة وأنه أهم من مهد الطريق والأجواء لهذا القرار الكبير الذي اتخذه قسطنطين الكبير فهل كان قسطنطين سينتصر لو لم تكن المسيحية منتشرة بل واسعة الانتشار في بداية حكمه ؟

أليس غريباً أن يصبح قسطنطين قديساً في نظر الكنيسة بينما الآخر لا يكاد يعرف أحد أنه مسيحي بل أول المسيحيين

 

 

المواضيع المرتبطة
مقالات تاريخية


إضاءة جديدة على اسم ( سوريا )

الأباطرة الحمصيون في روما

أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة ؟

كليوباترا السورية

ماني والمانوية ( الزندقة )

بصمات الملك السوري أنطيوخوس إيبيفانس في تاريخ سوريا


مقالات سياسية


تاريخ بلادي هل صنعه أجدادي ؟


مقالات عن حمص


قاموع الهرمل

تدمر وحمص أو حمص دون تدمر

أورانيوس أنطونينوس الحمصي: إمبراطور روماني من المدينة المجاورة لتدمر والعملة


مقالات اجتماعية


خميس الحلاوات وخميس المشايخ في حمص


مقالات عن سوريا


سلسلة ملوك سوريا



"أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة؟ 2" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول مقالات عن سوريا
· الأخبار بواسطة m.semaan


أكثر مقال قراءة عن مقالات عن سوريا:
ماني والمانوية ( الزندقة )

تقييم المقال

المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






انشاء الصفحة: 0.63 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: إلى أمريكا الجزيلة الاحترام .. | المحاضرة الخامسة | الدين والفلسفة الاجتماعية | العروبة أفلست | أغراض الدين واختلاف المذاهب | البقاء للأمة الرفيق جورج لازر | الخلاصة | تدمر وحمص أو حمص دون تدمر | بصمات الملك السوري أنطيوخوس إيبيفانس في تاريخ سوريا | حِمص أم حُمص | احتفال أول آذار في منفذية حمص | الفهم المغلق | سلسلة ملوك سوريا | بين الدين والدّولة | البقاء للأمة وفاة الخوري إبراهيم بيطار‏ | الضلال البعيد | حاربنا العروبة الوهمية لنقيم العروبة الواقعية | مقدمة نشوء الأمم | المحاضرة الأولى | البقاء للأمة الرفيق عزت صايمة | سد خربقة 2000 عام ومازال صامداً | خميس النبات أو خميس القلعة | مدار الخلاف بين المسيحية والمحمدية 2 | ستيف جوبس حمصي الدم والنسب | في الدولة والحرب الدينية | ضايعة الطاسة | من نحن | كتاب نشوء الأمم | إحتفال حاشد لمنفذية الغرب بالأول من آذار في بيصور | المسكوكات الحمصية عبر التاريخ | باب أي حارة يقصدون | كليوباترا السورية | أعراض الجوية شاذة في تاريخ مدينة حمص | نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا | الفصل الثّاني : السّلائل البشريّة | بين الجمود والارتقاء | الدين والدولة | ما الذي دفعني لانشاء الحزب | الفصل الثّالث : الأرض وجغرافيتها | خرقاء ذات نيفة | (من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟ | كتاب المحاضرات العشر | المحاضرة السابعة | منفذية حمص تحيي أربعين الرفيق جورج سمان | التعنتات المسيحية | شيء عن سوريا | ماني والمانوية ( الزندقة ) | المنفذ العام الرفيق الشهيد سمير قناطري | المحاضرة التاسعة | الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ |
[ المزيد من الصفحات ]