المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

جامع الدالاتي من أمام سوق الجندي في الستينات
جامع الدالاتي من أما ...

الساعة الجديدة في نهاية القرلان العشرين
الساعة الجديدة في نه ...

كنيسة مار جرجس الحميدية
كنيسة مار جرجس الحمي ...

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
3081396
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

باب أي حارة يقصدون
أرسلت بواسطة m.semaan في الأحد 15 شباط 2009
مقالات اجتماعية

مقالات اجتماعية
باب أي حارة يقصدون   
بقلم نهاد سمعان
نجاح منقطع النظير ... ترقب ومتابعة وتسجيل حلقات ... مواقع على الانترنت ونقاشات ... مهرجانات وحفلات تكريم للممثلين والمخرج بسام الملا والكاتب مروان قاووق .. جزء أول ثم جزء ثان ... ثم الجزء الثالث الذي اشترته مسبقاً قناة   mbc   لتبثه حصرياً في رمضان القادم ... معلقين وتعليقات ... ومحللون يدرسون أسباب نجاح هذا المسلسل ..إنه باب الحارة
لنجاح هذا المسلسل أسباب كثيرة لست هنا في صدد سردها وتحليلها .. فأنا أيضاً كنت من متابعيه وأعرف تماماً لماذا كنت أتابعه …. لكني كنت دوماً أصحح الأخطاء التاريخية مباشرة في ذهني وأتغاضى عنها بسبب ظرافة وطرافة الممثلين وحسن أدائهم …. كنت أبعد عن ذهني باستمرار أن هذه الحارة هي إحدى حارات دمشق .. فتستقيم الأمور معي وأستمر في المتعة .. وفي بعض الحالات كنت أتخيل أن العسكر أتراكٌ يلبسون القلابك  وليسو فرنسيين وأن أحداث المسلسل تدور في منتصف القرن التاسع عشر  فتستقيم أيضاً الأمور وتصح الرواية ..


في العدد الماضي أبدت السيدة سهى سلوم وجهة نظرها ..وفي الماضي القريب صرحت السيدة كوليت خوري أطال الله بعمرها إنها عاشت في حارة من حارات دمشق القديمة ولم تر مثل هذه المشاهد ولم تحي مثل هذه الحياة ولم تلاحظ وجود مثل هؤلاء النساء في الحارة ....  .فرأيت أنه أصبح من المفيد بل ومن واجبي  أن أدعم وجهة نظرهما وأؤيدهما ببعض ما وصلت إليه من أدلة توضح طبيعة الحياة في الثلاثينات في دمشق عاصمة بلاد الشام ودرتها .أنظروا معي هذه الوثيقة المرفقة وهي منشور وزِّع في دمشق قبل ست عشرة سنة من زمن باب الحارة أي عند دخول الفرنسيين منشور وزعته سيدات من ( حواير دمشق )

هذه عينة من نساء دمشق وحواير دمشق ولا أعتقد أن المخرج كان يعرف أن هناك في دمشق نساء على هذا القدر من الثقافة والبطولة والقدرة وإلا لما جعلهن على هذا الشكل في المسلسل .
 
أنظروا صورة الملكة حُزيمة ملكة سورية عام 1920 زوجة الملك فيصل قدوة سيدات سورية ومحط أنظار فتياتها

ملكة سوريا حزيمه بنت ناصر زوجة الملك فيصل الأول ( 1920 ) توفيت عام 1935

السيدة السورية الأولى عام 1936 زهرة اليوسف زوجة الرئيس محمد علي العابد (1930 – 939 )

وحتى يكون الأمر واضحاً ولتسليط الضوء على موضع  الخطأ يجب أن نحدد الزمن الذي أراده المخرج لأحداث المسلسل إنه حتماً بعد العام 1936 بدلالة العلم الأخضر والأبيض والأسود والثلاث نجمات الحمر وهو علم أقره الدستور العام 1936 في ظل الانتداب الفرنسي ولا يمكن أن يكون بعد الاستقلال بدلالة وجود الفرنسيين والثوار في المسلسل   

برأيي أن المخرج أو الكاتب أو الاثنين معاً قد أخطأا إما في الزمان أو في المكان .. وهما أي المخرج والكاتب إما من الأرياف لا يعرفون شيئاً عن دمشق وأهلها في الثلاثينات فصوروها كقريتهما وأهلهما ومجتمعهما وهذا الأقرب للمنطق .. أو إنهما من دمشق وضاعت  بوصلة الزمن من ذهنهما .. فخلطوا بين الأباء والأجداد .. لأن  الحالة الاجتماعية للحارة في المسلسل تنطبق أيضاً على دمشق لكن في أواسط القرن التاسع عشر أي قبل مئة عام تقريباً من الزمن الذي اختاره المخرج لمسلسله ... وفي هذه الحالة كان يجب أن يظهر العلم التركي والعساكر الأتراك والقلبق والبستون ... فمن يستطيع أن يصدق أن هذه الحارة موجودة في دمشق بجوار جامعتها ومكتباتها ومنتدياتها الأدبية ... أين هذه الحارة الدمشقية التي لا يوجد فيها جريدة أو مجلة أو كتاب في زمن كانت دمشق تحنضن أكثر من عشرين مطبعة وصحيفة .. أين هو هذا الحلاق في دمشق الذي يداوي الناس بجوار كلية الطب ... أين هي هذه الحارة التي تغلق في الليل وتفتح في النهار ولا يدخلها من وسائل الركوب إلا الحمير والخيول ... في دمشق عام 1936 كان هناك ترامواي وسيارات وكهرباء ومستشفيات وجامعة و معامل تنتج أفخر أنواع الشوكولا ( الغراوي ) وبالمناسبة لقد شارك الغراوي في معرض باريس العام 1931 ونال الجائزة الأولى بدون واسطة ( تكلمت عن الشوكولا ولم أتكلم عن القمر الدين لأدل على تواصل أهل دمشق مع العالم ) ..

 

 

جناح غراوي في معرض باريس عام 1931

أين هي حارة أبو شهاب راعي الزرقا  وهل بعيدة عن سينما العباسية التي عرض فيها أول فيلم من إنتاج سوري ( أبطاله وبطلاته سوريين ) عام 1934

دعاية للفيلم السينمائي السوري الأول عام 1934 واسمه تحت سماء دمشق 

 

 

أين هي هذه الحارة وهل شارك من نسائها أحد في المظاهرات النسائية كما في الصورة

مسيرة نسائية في دمشق عام 1939  احتجاجاً على سلب لواء اسكندرون من منهن تشبه نساء مسلسل باب الحارة

طلاب من كلية الطب في جامعة دمشق عام 1920  من يلجأ إلى أبو عصام بوجودهم

أعضاء نادي الفنون الجميلة في دمشق عام 1927

 

المكتبة الجامعة في دمشق عام 1920

 جامعة دمشق عام 1925 بقرب أي حارة كانت هذه الجامعة .

 

وبعد هذه الصور والشواهد نسأل أنفسنا عن أي حارة يتكلمون في مسلسل ( باب الحارة )

المواضيع المرتبطة
مقالات اجتماعية


خميس النبات أو خميس القلعة

خميس الحلاوات وخميس المشايخ في حمص


مقالات عن سوريا


السيدة نازك العابد



"باب أي حارة يقصدون" | دخول/تسجيل عضو | 2 تعليقات | البحث في النقاشات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

Re: باب أي حارة يقصدون (التقييم: 1)
بواسطة shaker في الأربعاء 30 إيلول 2009
(معلومات المستخدم )
لا أفهم هذا الهجوم المجحف بحق مسلسل يعتبر بحق  من أروع ما قدمته الدراما السورية ، وطبعا يعود الفضل لنجاح هذا المسلسل إلى المخرج الفذ بسام الملا والذي بحق يعتبر بطل الدراما الشامية ، وهذا النجاح بسبب كونه أبن هذه البيئة،  فالصورة التي نقلها لنا جعلت أكثرنا يتمنى العودة لذاك الزمن لما فيه من تقاليد وعادات جميلة فقدنا أكثرها ، ولو كان هذا الهجوم متعلق فقط بالزمن لهان الأمر ولكن الموضوع إنكار كامل لكل أحداث المسلسل ، نعم هناك بعض المبالغة , ولكن هذه المبالغة لا تفقد العمل روعته ولا محاكيته للواقع ، فوجود مستشفى لا ينفي  وجود الحلاق ودوره كطبيب ووجود السيارة لا ينفي وجود الطنبر ( أي العربة التي يجرها الخيل ) وهذه الأمور وغيرها من أحداث قد وردت في المسلسل قد عاصرها أكثرنا ومن لم يعاصرها سمع من كبار العائلة عنها .
وفي النهاية أرجو من كاتب المقال أذا كان قصده تصليح التاريخ فتاريخنا المكتوب  فيه ما هب ودب من تزوير فدعنا نعيش أيام الحارة كما رسمها لنا الملا بعيدا عن نقده البناء وشكرا .



Re: باب أي حارة يقصدون (التقييم: 1)
بواسطة nsemaan في الأثنين 05 تشرين الأول 2009
(معلومات المستخدم )
أخي شاكر
تحية طيبة
لا شك أنك انتبهت إني قلت في المقال إني من معجبي ومتابعي هذا المسلسل ولا أحد ينكر ظرافته وسلاسته لكن تعليقي وتساؤلي كان واضح تماماً ( عن أي حارة يتكلمون ) ؟؟ ... إن وجود حواير كهذه التي أراد أن يصورها لنا المخرج في تلك الفترة أمر صحيح لكن حتماً ليست في دمشق عاصمة سورية الخالدة وانتقادي ( وليس هجومي ) كان على الخطأ في تحديد زمان المسلسل ومكانه .. فطبيعة الحياة التي رأيناها في المسلسل وخصوصاً في جزئيه الأول والثاني إي عندما كتبت المقال ينطبق على دمشق في القرن التاسع عشر في فترة الحكم العثماني لسوريا ولا يجوز أن ينطبع في ذهن المشاهدين أن الناس في دمشق عام 1936 كانوا يعيشون على هذا النحو وأزيائهم كانت على هذا الشكل وثقافتهم على هذا القدر ..
إن أجواء المسلسل أعود وأكرر تنطبق على ارياف سوريا عام 1936 أو دمشق في منتصف ونهاية القرن التاسع عشر وهذا شأن لا يجوز غض النظر عنه للأمانة التاريخية  
كاتب المقال نهاد سمعان


 

دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول مقالات عن سوريا
· الأخبار بواسطة m.semaan


أكثر مقال قراءة عن مقالات عن سوريا:
باب أي حارة يقصدون

تقييم المقال

المعدل: 4.2
تصويتات: 40


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






انشاء الصفحة: 0.42 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: مناطق ونواحي وقرى ومزارع محافظة حمص | ضعف الإدراك من نقص العقل | الجهل المُطبق | المحاضرة الثامنة | خرقاء ذات نيفة | المحاضرة السادسة | أسماء المحافظين الذين توالوا على إدارة محافظة حمص ..! | تأويل الجاهلين | العُروبة كقوّة إذاعيَّة للمطامع السّيَاسية الفردية | الفصل السّادس : نشوء الدّولة وتطوّرها | البقاء للأمة عيسى كساب | الفصل الرّابع : الاجتماع البشريّ | كتاب الاسلام في رسالتيه | رسالة من حنان الله إلى نصر الله | المسكوكات الحمصية عبر التاريخ | شي عن حمص | إضاءة جديدة على اسم ( سوريا ) | الفهم المغلق | (من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟ | بصمات الملك السوري أنطيوخوس إيبيفانس في تاريخ سوريا | البقاء للأمة الرفيق جورج سمان | ما لم يعط للجهّال | مقدمة نشوء الأمم | حياة الزعيم أنطون سعادة بقلم الأمين بشير موصلي | الخلاصة | المحاضرة التاسعة | الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره | المحاضرة العاشرة | خميس الحلاوات وخميس المشايخ في حمص | سلسلة ملوك سوريا | الحزب السوري القومي الاجتماعي أسباب نشأته | بين الدين والدّولة | الفصل الثّاني : السّلائل البشريّة | إلى إدوار سعادة | البقاء للأمة الرفيق جورج لازر | مبادىء أساية بالتربية القومية | المحاضرة الثانية | أورانيوس أنطونينوس الحمصي: إمبراطور روماني من المدينة المجاورة لتدمر والعملة | السيدة نازك العابد | ستيف جوبس حمصي الدم والنسب | قضية ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز | ماني والمانوية ( الزندقة ) | بين الهوس والتديّن | أغراض الدين واختلاف المذاهب | أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة ؟ | الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ | الفصل الثّالث : الأرض وجغرافيتها | ليس من علم كمن لا يعلم | المنفذ العام الرفيق الشهيد سمير قناطري | ما الذي دفعني لانشاء الحزب |
[ المزيد من الصفحات ]