المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

قلعة حمص صورة من الخمسينات
قلعة حمص صورة من الخ ...

السقايين بداية القرن العشرين في حمص
السقايين بداية القرن ...

جامع خالد بن الوليد3
جامع خالد بن الوليد3

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
3029741
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

قضية ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز
أرسلت بواسطة m.semaan في الأثنين 16 شباط 2009
مقالات عن حمص

مقالات عن حمص

المؤتمر العلمي التاريخي الدولي

      ( حمص في التاريخ )

      20 -23 ت1 – 2008

قضية ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز

بقلم المهندس نهاد سمعان

ولد الخليفة عمر سنة 63 هجرية وتوفي وعمره 38 سنة دامت خلافته 29 شهراً وعدة أيام والمعروف بل من الثابت (بسبب إجماع المؤرخين) أنَّ الخليفة عمر كان قد اعتزل الحكم واعتكف في دير سمعان وتزهد ولما شعر بدنوِّ أجله اشترى من الراهب رئيس الدير مكاناً ليُدفن فيه لأجَلٍ محدد ثم يعاد لمالكي الدير (معجم البلدان)

 



من المعروف أنَّ قبر الخليفة عمر بن عبد العزيز هو القبر الوحيد الذي لم يُنبَش من بين قبور بني أمية (المسعودي ج3 ص 192) لكن مكان الضريح الحقيقي أصبح اليوم كالأحجية بالنسبة للباحثين في هذا الشأن، إذ في نطاق معرفتي المتواضعة، استطعت أن أحصي أربعة أماكن يشار إليها بلافتات وشاخطات رسمية على أنها مكان ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز الحقيقي، ثلاثة منها إلى الشمال من حمص وواحد في غوطة دمشق.. في الغالب أن سبب هذا اللبس يعود إلى اختلاف الناس بتأويل المؤرخين في تحديد موقع ديرسمعان الذي أجمعوا على أنَّ الخليفة عمر كان قد دفن فيه (المسعودي ج 3 ص 192 - والطبري جزء 8 ص136 - ومعجم البلدان ج2 ص 517 واليعقوبي وغيرهم). لقد أفادوا أنه دفن في دير سمعان، لكن أي سمعان؟ وأي دير؟.. ففي معجم البلدان رجَّح ياقوت الحموي أن الموقع المنشود هو دير سمعان العجائبي في غوطة دمشق.. أما المسعودي فقال: إن دير سمعان من أعمال حمص مما يلي بلاد قنسرين.. أما الطبري فاكتفى بقوله (في دير سمعان) كالفرزدق الذي أرخ للحدث بشعره حين قال :

أقول لمَّا نعى الناعـونَ لي عمراً     لقد نعيتم قَوَامَ الحقِّ والديــن ِ

قد غَيَّبَ الرَّامِسون اليومَ إذ رَمَسوا    بِديرِ سمعانَ قِسطاسَ المَوازِين ِ

إذاً لا خلاف على دير سمعان، لكن سبب الاشتباه هو عدم تحديد أي سمعان أهو سمعان العمودي أم المتباله أم العجائبي أم .. أم (وما أكثرهم في التراث المسيحي).. وسبب آخر  من أسباب الاشتباه هو عدم معرفة جميع الأديار التي بنيت في الشام على اسم سمعان وهل احتضنت حمص أحدها؟ كما أنهم لم يكونوا على درجة من الدقة في التمييز بين الأديار المعدة للتنسك والأديار المعدة للزوار والتبرك.

في بحثي اليوم أريد تسليط الضوء على ضريح يعتز به أهل حمص وأرجح أنه الضريح الحقيقي وفق معطيات جديدة لم يكن يدركها الباحثون من قبل، إنه أقل المواقع شهرة وأقلها دعماً من الوزارات المختصة. إنه هنا على بعد مئتي متر من سور مدينتا وبالتحديد من باب الدريب إنه الضريح الموجود في جانب جامع عمر بن عبد العزيز في حي الزهراء.

حجتي في هذا الأمر تستند على دليلين أولهما: 

أن حمص عند الفتح الإسلامي كانت إحدى أجناد الشام الأربعة. وهي: جند دمشق، وجند حمص، وجند الأردن، وجند فلسطين ، ثم سلخت قنسرين ومعها حلب عن جند حمص في عهد الخليفة يزيد بن معاوية أي قبل الخليفة عمر بخمسة وثلاثين عاماً، مما ينفي احتمال وجود القبر قرب دير سمعان العمودي أو دير سمعان في أنطاكيا أو في الدير الشرقي قرب المعرة أو في أي دير آخر شمال مدينة حماه وإلا لقيل إن القبر في بلاد قنسرين مما يلي حمص وليس كما ورد

ثانياً إن احتمال وجود القبر في غوطة دمشق في دير سمعان العجائبي هو احتمال ضعيف أيضاً لأن هذا الدير لم يكن ديراً للتنسك والتعبد فهو كما وصفه المؤرخون: دير يجاور القصور والبساتين يؤمُّه الزوار من كل حَدبٍ وصوب لمشاهدة الكوّة التي يظهر فيها خيال العجائبي.

أما الحجة الأخرى التي استند عليها والتي أعتقد أنَّ أغلب المؤرخين والإخباريين لم يكونوا على دراية بها فهي وجود قديس في حمص اسمه سمعان المتباله صاحب مذهب وطريقة في العبادة أقام له أتباعه ومريدوه ديراً حول مكان إقامته في ظاهر المدينة حيث توفي وكان لهذا الدير شأنٌ هام في الفترة الأموية كما هو حال دير القديس سمعان العمودي.

بدأت قصتي في المعرفة والاطلاع على سيرة هذا القديس عندما طلب مني سيادة مطران حمص للروم الأرثوذكس المثلث الرحمات أليكسي عبد الكريم طلب مني البحث في التاريخ الكنسي وسيَر القديسين وجرد أسماء من دفن فيها من القديسين والصالحين أو من صار قديساً من أبنائها وكان هدفه تكليف مَن يلزم برسم أيقونه واحدة تجمعهم في سابقة دينية وطنية فريدة (هذه الأيقونة محفوظة اليوم في كنيسة الأربعين شهيداً في حي بستان الديوان)

وبعد عناء طويل استطعت أن أحصي له تسعة عشر قديساً حمصياً سأذكرهم خطاً في نهاية بحثي لأختصر الوقت.

لقد لفت نظري أحد هؤلاء القديسين وشدني للبحث في تاريخه وسيرته ومكان قبره وديره إنه القديس سمعان المتباله موضوعنا... صاحب أغرب سيرة وأغرب طريقه في العبادة إذ إنني مباشرة وبعد عدة أسطر من سيرته بدأت أدرك أنه ليس صدفة وجود رفات سمعان المتباله أو المدعي البله في حمص وليس هذا القديس ببعيد عما اتهمنا به المؤرخون أمثال: المسعودي (346 هج) في وصفه للشام ج 2 ص 61  وأبي عبدالله المقدسي ( 990 م ) في كتابه أحسن التقاسيم (ص 156 ) منذ ألف عام تقريباً. وابن جبير (11451217 ) وياقوت الحموي ( ت 1229 م) في معجم البلدان وشيخ الربوة (شمس الدين الدمشقي) حوالي 1300 م وأخيراً وليس آخراً ميخائيل مشاقة الدمشقي الذي رافق إبراهيم باشا في حملته علينا.( جميعهم اتهمونا بالبله )

والآن ما هي قصة هذا القديس الحمصي الذي وشمَ كتف مدينتنا بطريقة عبادته واختفى.. فكان بمذهبه الغريب من أهم الشخصيات التي فعلت بتاريخنا نحن الحماصنة (إنه باعتقادي الأساس العريق لما يسمى اليوم الجدبة أو الجذبة الحمصية) إن فعل سمعان هذا وتأثيره على الحمصيين باقٍ رغم اختفائه وبطلان مذهبه بعد 1600 عام فمن يستطع إخفاء ابتسامته وارتياحه عندما أقول لكم في هذه الصالة (إني حمصي أصيل)

حوالي العام 550 ميلادية قدم إلى حمص راهب في الخمسين من عمره وأخذ يأتي بأمور غريبة مضحكة جعلت الناس تشفق عليه وترثي لضعف عقله وتنسب ما تراه فيه من طرق العبادة والتصرفات الغريبة إلى نقص مداركه، فكان يطوف في الأزقة، ويرتاد الشوارع وهو يركض ويرقص ويصيح ويقهقه حتى ثبت للجميع أن هذا الراهب شاردُ العقل، مأخوذ ٌبخيالات غريبة، مجذوب الروح.. هذا الراهب أصبح فيما بعد القديس سمعان المتباله، أو الجاهل، أو المجذوب في العامية، أو الدرويش (مع بعض التعديل) في المصطلحات العربية لاحقاً. إنه المؤسس الأول لطريقة تعبد غريبة جداً عن منطقنا اليوم ألا وهي نكران الذات عن طريق التباله، وهي إحدى طرق العبادة الغريبة جداً التي انتشرت في سوريا في تلك الفترة مثل العمودية وغيرها، فكما كان العموديون يلجؤون إلى الأعمدة والغرف العالية للانقطاع إلى التعبد وقهر الجسد، كذلك المتبالهون من بعد سمعان، فكانوا يصطنعون البله ويتحملون الإهانات فيذلون أنفسهم ليقضوا على كل كبرياء فيها، فالكبرياء في نظرهم هي الطريق إلى النار (العموديون ليسوا أقل غرابة في طريقة عبادتهم). ويقول الأب اسبيرو جبور في المتبالهين: (إنهم قومٌ تجندوا لمحاربة الكبرياء بالتعرض للإهانات. علمياً هذا الامتحان قاس جداً ولكن من طلب العلى سهر الليالي (العلى هنا تعني السماوات). فإن كانت الكبرياء عائقاً دون دخول الجنة فليكن صلبها بكل طريقة ممكنة. فالجنة أو ملكوت الله كما يقول المسيحيون أثمن من أن يدوس الناس الوهم الذي يسميه التافهون روحياً (الكرامة الشخصية) تبـَّاً لها من فخ روحي قتال (الكلام هنا للأب جبور ) (ولله في خلقه شؤون). 

ولد القديس سمعان المتباله… ( أي الذي يدعي البله…) في الرها و( توفي في 570 م ) أو588 م كما يقول الأب لويس شيخو وكان أبواه من ذوي المكانة العالية والغنى الوافر، وعني الوالدان بتربية ابنهما سمعان، وثقفاه على الأخلاق العالية وعلماه العلوم العصرية فأضحى من الشبان الذين يشار إليهم بالبنان ثم ذهب سمعان إلى القدس حاجاً يريد حضور عيد رفع الصليب هناك وتعفير وجهه بتراب الأراضي المقدسة الطاهر. ولما أتم ذلك ازداد إيمانه فتوجه مع رفيقه يوحنا الذي كان على مثاله ذا ثقافة وفضيلة وتقى، فتجولا في الأراضي المقدسة حيث كان المسيح وأمه ورسله القديسون... ثم قصدا البراري الأردنية حيث النساك يتعبدون في الصحراء، فزارا الأديار الموجودة في تلك القفار، فراقت لهما تلك الحياة  فطرقا باب دير القديس جراسيموس فقبلهما رئيس الدير وجعلهما بين المبتدئين، فبقيا فيه فترة من الزمن ثم دفعهما إيمانهما إلى حياة أشد إماتة، فتركا الدير برضى رئيسه وانتقلا للعيش في القفر والبادية حياة المتوحدين يقتاتان الحشائش القليلة التي تنبت في تلك الأراضي الكبريتية ويصليان ويشجع أحدهما الآخر، وبقيا على هذه الحال 29 سنة، فوصلا إلى قمة الكمال الرهباني على حد قول كتاب سير القديسين إلى أن قرر قديسنا سمعان أن يفارق صديقه يوحنا ويعود إلى حياة الضوضاء، فترك البرية الأردنية وجاء إلى مدينة حمص الجميلة الكبيرة الكثيرة الخيرات والشرور والبركات معاً…. هكذا ورد في سيرة القديسين في الصفحة المتعلقة ب 21 تموز) ولما وصل سمعان إلى حمص خاف أن يذهب كنزه الروحي الثمين هباء منثوراً أمام إكرام الناس له وإعجابهم بعباداته وصياماته وسعة معارفه، فتظاهر بالبله وأخذ يتصرف كما أسلفنا (كأهبل) مأخوذ العقل. إلا أن هذا القديس كان محبوباً لخفة روحه ووداعته.. واعتاد الناس على حركاته، فكانوا يعتقدون أن تلك المعجزات التي تأتي على يده إنما كانت بطريق الاتفاق، أو أن الله كان يمنح المؤمنين بعض النعم بواسطة ذلك الأبله، وأن جنونه المستعذب الخفيف الظل كان يشفع له لدى العلي ويجعله صاحب كرامة لديه. وهكذا أصبح ذلك القديس المتواضع المتباله لأجل المسيح نهراً ثانياً لتلك المدينة الزاهرة ، نهرَ نعم وبركات روحية كما أن العاصي نهر خيرات وبركات أرضية على حد قول كتاب سيرة القديسين الذي سرد الكثير من عجائبه ومعجزاته مثل نبوءته عن زلزال 550 م وعن الطاعون الذي اجتاح المدينة ومعرفته المسبقة بالذين سيموتون في ذلك الوباء وما سيهدمه الزلزال من مبان ٍ وهكذا كان سمعان معروفاً في مدينه حمص بالرجل الأبله. أما في حياته الخاصة فكان ذلك الناسك الورع المتعبد، الشديد على نفسه، الدائم الصيام، الذي يقتات بما يتصدق به الناس عليه من فضلات غذائهم، وبما يجمعه من الأعشاب في البراري الغناء المحدقة بمدينة حمص الغنية . وكان يسكن كوخاً حقيراً بظاهر المدينة وينام على التبن والقش المجفف. ولما كان الله قد أعلمه بيوم وفاته فقد استعد لذلك اليوم بحرارة زائدة ، فعندما دنا أجله دخل مخدعه، وتمدد فوق التبن المفروش على الأرض وجمع يديه على صدره وأسلم نفسه الزكية بين يدي خالقه بكل هدوء وسلام. (كذلك الكلام لسيرة القديسين ) وما كادت نفسه تطير إلى الأخدار السماوية، حتى راح الشماس يوحنا وهو الوحيد العالم بسره في حمص يعلن أمام الجميع تلك القداسة المتسترة تحت برقع البله والجنون. فهرع الشعب الحمصي إلى ذلك الكوخ الحقير يتبرك من رفاته،  فأجرى الله بواسطة جسده الطاهر عجائب كثيرة كانت أسطع دليل على ما لدى سمعان من شفاعة وكرامة. فانتشر صيته وشهد على عجائبه مَن عاشره ورآه أي أهل حمص فأعلنت قداسته وتقرر 21 تموز في كل الكنائس عيداً وذكرى لهذا القديس الحمصي. لاقت تجربة التزهد هذه عن طريق ادعاء البله رواجاً لفترة من الزمن بعد موت سمعان، وتوسع انتشار هذه الطريقة في العبادة فوصلت إلى قلب أوروبا وإلى روسيا فيما بعد، فنشأ فيها نساك معروفون باسم  المجانين لأجل المسيح ) (بقيت هذه الطريقة في العبادة حية إلى ما قبل الشيوعية في روسيا)

إذا كان هناك دير على اسم القديس سمعان في حمص يقع بظاهر المدينة ولم يعد هناك داعٍ لتغيير الجغرافيا لتتطابق مع التاريخ ولا العكس في هذه القضية لقد اختفى هذا الدير عن الأنظار ربما انسجاماً مع أفكار من دفنوا فيه الخليفة عمر والقديس سمعان فعندما مر به الشاعر أبو فراس بن أبي الفرج البزاعي ورآه خراباً بعد زلزال عظيم غمه ذلك فقال :

يا ديرَ سمعانَ قل لي أين سمعانُ؟        وأين بانوك خبرني متى بانوا ؟

أجـابني بلســان الحـال إنَّـهم       (كانوا) ويكفيك قولي إنهم كانوا

معجم البلدان ج 2 ص 517

عندما توفي عمر عام 101 هجرية بكته الأمة الإسلامية من الشرق إلى الغرب بكل فئاتها وشعوبها بكت أخلاقه ومناقبه وعدله وسماحته وحكمته.. بل وبكاه ملك الروم نفسه !!!  فقد أورد المسعودي في ج 3 ص 195 لما بلغ ملك الروم نبأ وفاة عمر أرسل في طلب أعضاء الوفد الذي كان بضيافته مرسلاً من قبل عمر فقال لهم: (هل تدرون لماذا دعوتكم ؟ قالوا لا، قال : إن صاحب مَسلحتي التي تلي العرب جاءني بكتابه في هذا الوقت أن ملك العرب الرجل الصالح قد مات، فما ملكوا أنفسهم أن بكوا فقال: ألكم تبكون أو لدينكم أو له ؟ .. قالوا نبكي لديننا ولأنفسنا وله ، قال: لا تبكوا له وابكوا لأنفسكم ما بدا لكم، فإنه قد خرج إلى خير مما خلف، قد كان يخاف أن يدع طاعة الله فلم يكن الله ليجمع عليه مخافة الدنيا ومخافة الآخرة، لقد بلغني من بره وفضله وصدقه ما لو كان أحد بعد عيسى يحيي الموتى لظننت أنه يحيي الموتى ولقد كانت تأتيني أخباره باطنا وظاهراً فلا أجد أمره مع ربه إلا واحداً، بل باطنه أشد حين خلوته بطاعة مولاه ، ولم أعجب لهذا الراهب الذي ترك الدنيا وعبد ربه على رأس صومعته، لكني عجبت من هذا الذي صارت الدنيا تحت قدمه فزهد فيها حتى صار مثل الراهب، إن أهل الخير لا يبقون مع أهل الشر إلا قليلا ).

وأخيراً أرجو من على هذا المنبر من المسؤولين الكرام التدقيق فيما قلت وتكليف من يلزم من ذوي الاختصاص والعلم بالبحث والتقصي ليتم تحديد مكان دير القديس سمعان الحمصي بشكل نهائي ورسمي وإني أعتقد أننا في النتيجة سننال نحن الحمصيين ما نصبو إليه ويصبح لدينا معلمٌ آخر نعتز به جميعاً بكل طوائفنا ومذاهبنا.. مقامٌ فيه قديسون صالحون طاهرون ... مكانٌ يلتقي فيه من يريد التقرب إلى الله عز وجل أياً كان دينه .. مقام يجمعنا ولا يفرقنا كما أراد من دفن فيه إذ إن الخليفة عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشدي الخامس ( كما يلقب ) عندما قرر أن يدفن في دير سمعان كان هذا القرار إشارة منه أنه مكان طاهر يسكنه ويصلي فيه أناس أطهار وشهادة عمر بألف شهادة..   وشكراً 

المواضيع المرتبطة
مقالات عن حمص


شي عن حمص

حِمص أم حُمص

أسماء المحافظين الذين توالوا على إدارة محافظة حمص ..!

حمص والعقارب

ستيف جوبس حمصي الدم والنسب

الأربعاء في حمص

أعراض الجوية شاذة في تاريخ مدينة حمص

المسكوكات الحمصية عبر التاريخ

مناطق ونواحي وقرى ومزارع محافظة حمص

قاموع الهرمل

تدمر وحمص أو حمص دون تدمر

أورانيوس أنطونينوس الحمصي: إمبراطور روماني من المدينة المجاورة لتدمر والعملة


مقالات تاريخية


الأباطرة الحمصيون في روما


مقالات اجتماعية


خميس النبات أو خميس القلعة

خميس الحلاوات وخميس المشايخ في حمص


مقالات عن سوريا


سد خربقة 2000 عام ومازال صامداً



"قضية ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول مقالات عن سوريا
· الأخبار بواسطة m.semaan


أكثر مقال قراءة عن مقالات عن سوريا:
مناطق ونواحي وقرى ومزارع محافظة حمص

تقييم المقال

المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






انشاء الصفحة: 1.11 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: العروبة أفلست | حياة الزعيم | ستيف جوبس حمصي الدم والنسب | مدار الخلاف بين المحمدية والمسيحية | قضية ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز | شي عن حمص | مناطق ونواحي وقرى ومزارع محافظة حمص | خميس النبات أو خميس القلعة | المحاضرة التاسعة | منفذية حمص تقيم احتفال ضخما بذكرى التأسيس | تدمر وحمص أو حمص دون تدمر | كتاب نشوء الأمم | التعنتات المسيحية | نصوص المحمديّة كدولة | الزعيم أنطون سعادة في سطور | البقاء للأمة عيسى كساب | بصمات الملك السوري أنطيوخوس إيبيفانس في تاريخ سوريا | منفذية حمص تحيي أربعين الرفيق جورج سمان | كليوباترا السورية | حياة الزعيم أنطون سعادة بقلم الأمين بشير موصلي | بين الدين والدّولة | الفصل الثّاني : السّلائل البشريّة | البقاء للأمة وفاة الخوري إبراهيم بيطار‏ | المنفذ العام الرفيق الشهيد سمير قناطري | العُروبة الدّينية والدّعاوات الأجنبيّة | باب أي حارة يقصدون | صور وثائق المؤتمر السوري العام | ضايعة الطاسة | سد خربقة 2000 عام ومازال صامداً | الجهل المُطبق | البقاء للأمة الرفيق عزت صايمة | خرقاء ذات نيفة | الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ | إلى أمريكا الجزيلة الاحترام .. | أورانيوس أنطونينوس الحمصي: إمبراطور روماني من المدينة المجاورة لتدمر والعملة | بعد خمسة آلاف عام أعاد العراق استغاثته | احتفال أول آذار في منفذية حمص | بين الجمود والارتقاء | نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا | أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة؟ 2 | ماني والمانوية ( الزندقة ) | الهروب الكبير من معتقل أنصار | ضعف الإدراك من نقص العقل | العُروبة الزائفة والعروبة الصحيحة | الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ | الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره | البقاء للأمة الرفيق جورج سمان | من نحن | مبادىء أساية بالتربية القومية | المحاضرة الثالثة |
[ المزيد من الصفحات ]