المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

أحد البيوت التي تعود لفترة بين الحربين
أحد البيوت التي تعود ...

جامع الدالاتي ـ شارع الحميدية
جامع الدالاتي ـ شارع ...

ساقية الري القديمة ،
ساقية الري القديمة ،

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
3057327
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

المسكوكات الحمصية عبر التاريخ
أرسلت بواسطة m.semaan في الأثنين 16 شباط 2009
مقالات عن حمص

مقالات عن حمص

المسكوكات الحمصية عبر التاريخ  

بقلم: م نهاد سمعان

جميل هذا الشعور الذي ينتاب الحمصيّ عندما يرى اسم مدينته منقوش على قطع من النقود يعود تاريخها إلى ما يزيد عن الألف عام، فيرى من خلال هذه القطع النحاسية الصغيرة تاريخ مدينته العظيم ويلمس بدون أدنى شك مقدار عزها وكبر تجارتها ورفعة مكانتها بين مدن بلاد الشام فهذه الوثائق الصادقة الصغيرة رسائل من الأجداد إلى الأحفاد عبرت الزمان والسنين لتصل إلينا مثبّتة بما لا يقبل الشك عظمة وكبر شأن مدينتنا في التاريخ

 

( الشكل 1 ) قطعة نقود نحاسية تعود إلى الفترة الأموية كتب عليها :

الوجه : ( محمد رسول الله   بحمص )   الخلف : ( لا إله إلا الله) ورسم فيل في الوسط   



 

تعود قصة المسكوكات في حمص إلى نهاية الدولة السلوقية أي إلى القرن الأول قبل الميلاد حين تمكنت الأسرة الحمصية الحاكمة من ممارسة الحكم بشكل شبه مستقل نتيجة ضعف وتراخي أوصال الدولة المركزية آنذاك فضُربت في حمص نقود فضية تحمل صور الملك السلوقي ولكن مع الأسف لم يكتب عليها مكان ضربها  .

استطاع حكام حمص المحلّيون ونبلائها أن يحتفظوا بحكمهم الذاتي بعد دخول الرومان إلى ربوع سوريه الداخلية واستطاعوا بحنكتهم السياسية أن يحيدوا مدينتهم عن الصراعات الكبرى الدائرة في المنطقة مما زاد في ازدهار المدينة عمرانياً واجتماعياً واقتصادياً وأصبح معبدها الذي يحتوي الحجر الأسود المقدس من المعابد المعظمة في الأمبراطورية الرومانية ومنح حق الحماية واللجوء والاستقلال المالي .

ونظراً للأهمية الكبرى التي تمتعت بها حمص ضرب الأمبراطور الروماني أنطونينوس بيوس الذي حكم روما بين عامي 138- 161 م )  نقوداً ظهر عليها الحجر الحمصي المقدس  يحمله نسر كتب حوله  (  ЄΜΙCΗΝWΝ )   ومعناها الحمصيون  

 

( الشكل 2 ) على الوجه رسم أنطونينوس بيوس وعلى الخلف رسم نسر يقف على الحجر الحمصي المقدس وكتب حوله   الحمصيون (    EMICHNWN   )

ثم ضرب نقداً آخر يحمل رسمه على الوجه . وعلى الخلف رسم تخيلي لإله الشمس الحمصي وحول الرأس كلمة الحمصيون (    EMICHNWN  )  ( الشكل 3 )

الشكل 3

وعندما استولى الحمصيون على مقاليد الحكم في روما بفضل حنكة وجرأة وبطولة إبنة حمص العظيمة جوليا ميسا وعندما جلس إيلاغابال الحمصي على عرش روما أصدر نقوداً تذكارية خلد فيها ذكرى نقله للحجر الأسود الحمصي من حمص إلى روما حيث فرض عبادته على العباد هناك (الشكل 4)

( الشكل 4 ) على الوجه : الأمبراطور الحمصي أيلاغابال ذو الأربع عشر ربيعاً

وعلى الخلف : عربة ملكية تحمل الحجر الأسود إلى روما .

ضرب في حمص نقود جميلة جداً في الفترة الرومانية منها ما تحمل صور إيلا غابال أو جوليا دومنا أوكاراكالا أوالكسندر سيفيروس وغيرهم، ومنها قطع خلّدت بل كشفت النقاب عن صورة الأمبراطور الحمصي الغامض أورانيوس الذي غفلت كتب التاريخ عن تخليد ذكراه فأظهرت النقود صورته للعالم بعد ألف وسبعمئة عام من حكمه ( أنظر الشكل 5 )

( الشكل 5 ) قطعة نقود نحاسية تظهر على الوجه صورة الأمبراطور أورانيوس

وعلى الخلف رسم المعبد وصورة الججر الحمصي المقدس

 

ويمكن للباحث أن يطلع على صورهذه النقود وقيمتها التاريخية والمادية على موقع (www.wildwinds.com) وهو موقع عالمي لهواة جمع النقود .. وهنا لا بد من الإشارة إلى أنه على عكس المعتقد فإن زنوبيا لم تضرب نقودها في حمص بل اختارت أن تضربها في الإسكندرية و أنطاكيا ( على الأقل هذا مانعرفه حتى الآن)  .

 

( الشكل 6 ) قطعة نقود نحاسية تظهر فيها زنوبيا والمرجح إنها ضربت في الإسكندرية

 

أفل نجم الدولة الرومانية لكن نجم حمص بقي لامعاً في ظل الدولة البيزنطية حتى أنه قيل أنها بلغت أكبر توسع لها في تلك الفترة فكانت المدينة الثانية في سوريا بعد أنطاكيا إذ عندما جاء الفتح الإسلامي، حافظ معاوية بن أبي سفيان على التقسيم الإداري البيزنطي فكانت حمص إحدى أجناد سوريا الأربعة وأكبرها من حيث المساحة وعدد السكان فقد ضم جند حمص كل من حلب وقنسرين شمالاً وبلغ شرقاً نهر الفرات وغرباً كل مدن الساحل حتى حدود فلسطين فقامت دار ضرب العملات في حمص بضرب نقود من أروع ما أنتجته دور الضرب  في بلاد الشام

كما هو معروف لم يكن للعرب نقوداًً خاصة بهم قبل الدعوة إلى الإسلام ولكن بعد الفتح وانحسار الدولة البيزنطية إلى شمال سوريا وزوال الدولة الفارسية أصبح لا بد لهذه الدولة العربية الفتية من نقود تميزها وتظهر هويتها  لقد أصبح من المؤكد اليوم أن عمليات تعريب النقود قد بدأت في عهد الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب ..  فقد أضاف عام 17 هجـ / 638 م اسمه على فلس نحاسي[1] يحمل صورة الملكين هرقل وقسطنطين الثاني فكان أول فلس في التاريخ يحمل حرفاً عربياً .. وفي عام 18 هجـ أضاف عبارتي ( بسم الله ) و(جيد) على الدرهم الفارسي الذي يحمل رسم يزدجرد وأصبح هذا الدرهم أيضاً أول درهم[2] يحمل حروف عربية في التاريخ. لكن البحث لم ينتهي إلى معرفة مكان سك كل من هاتين السكتين .

أما مسكوكات حمص وهو موضوعنا فقد اقتصرت على الفلوس النحاسية والدراهم الفضية إذ إن الدنانير الذهبية كانت من شؤون مقر الخلافة دمشق فقط .( مع بعض الاستثناءات.في ظروف مختلفة) ويرجح البعض أن حمص كانت أولى المدن التي سكت فيها النقود الإسلامية نظراً لأهميتها في ذلك الوقت ولا يستبعد أن تظهر البحوث في المستقبل أن فلس عمر كان قد ضرب بحمص .

أما الفلس الأول الذي يحمل اسم حمص فقد ضرب في عام 30 هجـ وكتب اسم حمص عليه باليونانية ( EMICHC ) حول الحرف ( M ) وكان الجديد فيه أنه يحمل عبارة بسم الله على يمين الأمبراطور هرقل ( أنظر الشكل 7 )

 

 

 

الشكل 7

 

وبعد فترة وجيزة ضرب في حمص التطوير الثاني للفلوس المعربة فظهر اسم حمص بالعربية على الوجه واسمها باليونانية على الخلف مع بقاء صورة الأمبراطور كونستانس ببزته العسكرية وعلى رأسه صليب ويحمل بيده عصى الرعاية ( أنظر الشكل 8 )

 

(الشكل 8 ) قطعة نقود نحاسية يظهر على الوجه الأمبراطور البيزنطي وعلى يسارة كتب ( بحمص ) وعلى الخلف حرف ( M ) أي أربعين وحدة نقدية وحولها كلمة (EMICHC ) أي حمص باليونانية وتحتها كلمة ( جيد ) بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أما المرحلة ما قبل الأخيرة في مسيرة التعريب فكانت في بداية تولي عبد الملك بن مروان فقد ظهرت صورته حاملاً سيفه على وجه الفلس وكتب حوله بسم الله عبد الملك أمير المؤمنين وعلى الخلف لا إله إلا الله وحده محمد رسول الله وفي الوسط استبدل رأس الصليب بدائرة وبقيت درجاته كما هي وكتب على اليسار ضرب وعلى اليمين بحمص ( أنظر الشكل 9)

 

( الشكل 9 ) فلس عبد الملك بن مروان ويظهر حاملاً سيفاً وكتب حوله بسم الله عبد الملك أمير المؤمنين وعلى الخلف على جانبي القائم (ضرب... بحمص )

وبعد استكمال عملية التعريب ضربت دار السكة بحمص عدداً كبيراً من الفلوس النحاسية الجميلة زين بعضها برسوم حيوانية مثل الفيل كما هو واضح في الشكل 1 او اليربوع كما في الشكل 10 أو بدون صور كما في الأشكال ( 11 – 12 )

 

 

( الشكل 10 )على الوجه في الوسط بأمر مروان بن بشير ( حاكم حمص آنذاك ) 

وعلى الخلف في الوسط رسم يربوع وحوله الكتابة

 

 

( الشكل 11 ) على الوجه : لا إله إلا الله وحده  وعلى الخلف محمد رسول الله بحمص

 

     

( الشكل 12 ) على الوجه لا إله إلا الله وحده على الخلف محمد رسول الله بحمص  

 

استمرت حمص في ضرب النقود في بداية الفترة العباسية لكن ولأسباب كثيرة يمكن أن نفرد لها بحثاً خاصاً بدأ نجم مدينتنا بالأفول وبدأت قوتها الاقتصادية بالضعف والانحسار كأغلب مدن بلاد الشام في الفترة العباسية .. لكن مع بداية الفترة الأيوبية عادت بوادر الازدهار الاقتصادي والنمو السكاني والعمراني إلى المنطقة لكن هذه المرة إلى مدينة حماه حيث ظهرت النقود الأيوبية وبعدها النقود المملوكية ممهورة باسم حماه وقد زين بعضها برسوم النواعير بينما لم يعد لحمص ذكر في الحياة الاقتصادية للمنطقة فقد وصل عدد سكانها في عام 1810 إلى عشرة آلاف نسمة يعيشون داخل سور المدينة العثماني  يغلقون الأبواب ليلاً ويحكمهم قائمقام تابع لحماه .

 لكن دورة الحياة عادت وتغيرت مرة أخرى لصالح مدينة حمص فبدأت في نهاية القرن التاسع عشر بالحركة والنمو مع نشوء صناعة الحياكة حين استقدم الحمصيون العمال والمهنيين من الأرياف لتسديد أعمالهم وتشغيل أنوالهم فأصبح عدد سكان المدينة في بداية القرن العشرين خمسون ألف نسمة . مما اضطرهم لتجاوز عتبة الأبواب والسكن خارج الأسوار ..

استمرت حمص بالتقدم والنمو بشكل متواصل في كل المجالات الاقتصادية والعلمية والاجتماعية والعمرانية حتى أتى الحكم الفيصلي عام 1920 حين سميت مركزاً للواء مستقل عن حماه وأصبحت في نهاية القرن العشرين تحتضن مليون ونصف إنسان تقريباً


[1] - الفلس : كلمة من أصل يوناني (Follis) وهي قطعة نقدية من النحاس تساوي 40 نمياً وقد يكتب عليها حرف M  الذي يعني أربعين  

[2] - الدرهم : كلمة يونانية الأصل ( دراخما ) وأطلق هذا الاسم على القطع النقدية الفضية

المواضيع المرتبطة
مقالات عن حمص


شي عن حمص

حِمص أم حُمص

أسماء المحافظين الذين توالوا على إدارة محافظة حمص ..!

حمص والعقارب

قضية ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز

ستيف جوبس حمصي الدم والنسب

الأربعاء في حمص

أعراض الجوية شاذة في تاريخ مدينة حمص

مناطق ونواحي وقرى ومزارع محافظة حمص

قاموع الهرمل

تدمر وحمص أو حمص دون تدمر

أورانيوس أنطونينوس الحمصي: إمبراطور روماني من المدينة المجاورة لتدمر والعملة


مقالات تاريخية


الأباطرة الحمصيون في روما


مقالات اجتماعية


خميس النبات أو خميس القلعة

خميس الحلاوات وخميس المشايخ في حمص


مقالات عن سوريا


سد خربقة 2000 عام ومازال صامداً



"المسكوكات الحمصية عبر التاريخ" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول مقالات عن سوريا
· الأخبار بواسطة m.semaan


أكثر مقال قراءة عن مقالات عن سوريا:
مناطق ونواحي وقرى ومزارع محافظة حمص

تقييم المقال

المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






انشاء الصفحة: 0.56 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: منفذية حمص تقيم احتفال ضخما بذكرى التأسيس | سد خربقة 2000 عام ومازال صامداً | قاموع الهرمل | الفهم المغلق | أسماء المحافظين الذين توالوا على إدارة محافظة حمص ..! | الأربعاء في حمص | أغراض الدين واختلاف المذاهب | الجهل المُطبق | الفصل الثّالث : الأرض وجغرافيتها | ما الذي دفعني لانشاء الحزب | الضلال البعيد | البقاء للأمة الرفيق جورج سمان | من نحن | حياة الزعيم | مدار الخلاف بين المسيحية والمحمدية 2 | البقاء للأمة الرفيق عزت صايمة | المحاضرة الثانية | بين الدين والدّولة | رسالة من حنان الله إلى نصر الله | أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة؟ 2 | لماذا العراق ..؟ | حِمص أم حُمص | مقدمة نشوء الأمم | مبادىء أساية بالتربية القومية | الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ | البقاء للأمة الرفيق جورج لازر | إحتفال حاشد لمنفذية الغرب بالأول من آذار في بيصور | العروبة أفلست | الدين والدولة | ليس من علم كمن لا يعلم | البقاء للأمة وفاة الخوري إبراهيم بيطار‏ | كتاب الاسلام في رسالتيه | نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا | (من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟ | الدين والفلسفة الاجتماعية | بين الجمود والارتقاء | الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره | باب أي حارة يقصدون | المحاضرة التاسعة | بين الهوس والتديّن | أورانيوس أنطونينوس الحمصي: إمبراطور روماني من المدينة المجاورة لتدمر والعملة | الخلاصة | العُروبة كقوّة إذاعيَّة للمطامع السّيَاسية الفردية | الزوبعـة الحمـراء | خميس النبات أو خميس القلعة | الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ | شيء عن سوريا | حياة الزعيم أنطون سعادة بقلم الأمين بشير موصلي | ستيف جوبس حمصي الدم والنسب | ضايعة الطاسة |
[ المزيد من الصفحات ]