المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

مرآب الوطن ، شارع شكري القوتلي ، حاليا مجمع الوليد
مرآب الوطن ، شارع شك ...

سيبات في حمص القديمة
سيبات في حمص القديمة

ساحة الساعة القديمة في الستينات من القرن العشرين وتظهر سينما الفردوس
ساحة الساعة القديمة ...

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
3081329
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

ما الذي دفعني لانشاء الحزب
أرسلت بواسطة m.semaan في الجمعة 27 شباط 2009
شيء عن الحزب

شيء عن الحزب

 

بقلم الزعيم أنطون سعادة

كنت حدثاً عندما نشبت الحرب الكبرى سنة 1914 ولكني كنت قد بدأت أشعر وأدرك. وكان أول ما تبادر إلى ذهني، وقد شاهدت ما شاهدت وشعرت بما شعرت وذقت ما ذقت مما مني به شعبي، هذا السؤال: ما الذي جلب على شعبي هذا الويل؟.

ومنذ وضعت الحرب أوزارها أخذت أبحث عن جواب لهذا السؤال وحل للمعضلة السياسية المزمنة التي تدفع شعبي من ضيق إلى ضيق فلا تنقذه من دب إلا لتوقعه في جب.

وكان أن سافرت أوائل سنة 1920 وقد بعثت الأحقاد المذهبية من مراقدها والأمة لما تدفن أشلاءها.



ولم تكن الحال في المهجر أحسن إلا قليلاً . فقد فعلت الدعاوات فعلها في المهاجرين فانقسموا شيعاً. وكانوا كلهم سوريين. ولكن فئة كبيرة منهم خضعت للنعرات المذهبية فنشأت هناك أيضاً الفكرة اللبنانية التي هي نتيجة بقاء زعامة المؤسسات الدينية وسلطانها ونفوذها.

وبديهي أني لم أكن أطلب الإجابة على السؤال المتقدم من أجل المعرفة العلمية فحسب. فالعلم الذي لا يفيد كالجهالة التي لا تضر. وإنما كنت أريد الجواب من أجل اكتشاف الوسيلة الفعالة لإزالة أسباب الويل، وبعد درس أولي منظم قررت أن فقدان السيادة القومية هو السبب الأول في ما حل بأمتي وفي ما يحل بها. وهذا كان فاتحة عهد درسي المسألة القومية ومسألة الجماعات عموماً والحقوق الاجتماعية وكيفية نشوئها. في أثناء درسي أخذت أهمية معنى الأمة وتعقدها في العوامل المتعددة تنمو نموها الطبيعي في ذهني. وفي هذه المسألة ابتدأ انفرادي عن كل الذين اشتغلوا في سياسة بلادي ومشاكلها القومية. هم اشتغلوا للحرية والاستقلال مطلقين فخرج هذا الاشتغال عن العمل القومي بالمعنى الصحيح أما أنا فأردت "حرية أمتي واستقلال شعبي في بلادي". والفرق بين هذا المعنى التعييني والمعنى السابق المطلق المبهم واضح. وكنت أحاول في جميع الأحزاب والجمعيات السورية التي اتفق لي الانخراط فيها أو تأسيسها أو الاتصال بها أن أوجه الأفكار إلى ما وصلت إليه فلم أوفق كثيراً.

يمكنني أن أعين موقفي بالنسبة إلى موقف المتزعمين السياسيين من قومي بأن موقفي أخذ يتجه رويداً حتى ثبت على الأساس القومي بينما موقفهم كان ولم يزل على الأساس السياسي. والسياسة من أجل السياسة لا يمكن أن تكون عملاً قومياً.

بناء عليه، ولما كان العمل القومي الشامل المتناول مسألة السيادة القومية ومعنى لأمة لا يمكن أن يكون عملاً خالياً من السياسة رأيت أن أسير إلى السياسة باختطاط طريق نهضة قومية اجتماعية جديدة تكفل تصفية العقائد القومية وتوحيدها وتوليد العصبية (
Esprit De Corps
) الضرورية للتعاون القومي في سبيل التقدم والدفاع عن الحقوق والمصلحة القومية.

ولما كانت دروسي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وقد أوصلتني إلى تعيين أمتي تعييناً مضبوطاً بالعلوم المتقدمة وغيرها، وهو حجر الزاوية للبناء القومي، وإلى تعيين مصلحة أمتي الاجتماعية والسياسية من حيث حالاتها الداخلية ومشاكلها الداخلية والخارجية وجدت أن لا بد لي من إيجاد وسائل تؤمن حماية النهضة القومية الاجتماعية الجديدة في سيرها. ومن هنا نشأت فيَّ فكرة إنشاء حزب سري يجمع في الدرجة الأولى عنصر الشباب النزيه البعيد عن مفاسد السياسة المنحطة. فأسست الحزب السوري القومي الاجتماعي ووحدت فيه العقائد القومية في عقيدة واحدة هي "سورية للسوريين والسوريون أمة تامة" ووضعت مبادئ الجهة الإصلاحية كفصل الدين عن الدولة وجعل الإنتاج أساس توزيع الثروة والعمل وإيجاد جيش قوي يكون ذا قيمة فعلية في تقرير مصير الأمة والوطن واتخذت الصفة السرية للحزب صيانة له من هجمات الفئات التي تخشى نشوءه ونموه ومن السلطات التي قد لا ترغب في وجوده. وجعلت نظامه فردياً في الدرجة الأولى مركزياً متسلسلاً (
Hierarchique) منعاً للفوضى في داخله واتقاء نشوء المنافسات والخصومات والتحزبات والمماحكات وغير ذلك من الأمراض السياسية والاجتماعية، وتسهيلاً لتنمية فضائل النظام والواجب. ولقد وضعت كل ذلك وأسست الحزب بصرف النظر عن وجود الانتداب أو عدم وجوده. فالحزب لم ينشأ خصيصاً لأن الانتداب موجود بل لجعل الأمة السورية موحدة وصاحبة السيادة على نفسها والإرادة في تقرير مصيرها. ولما كان الانتداب أمراً عارضاً فإن النظر في موقفه وموقف الحزب منه يأتي في الدرجة الثانية أو الطور الثاني، السياسي. ولذلك فالحزب ليس مؤسساً على مبدأ كره الأجانب (Chauvinisme
) بل على مبدأ القومية الاجتماعية. وأما أن تطبيق الانتداب قد ساعد كثيراً على انتشار الحزب في مدة وجيزة وقوى الدوافع على إنشائه فذلك من المسائل الفرعية التي لها أهميتها المحدودة.

وإذا كانت المسألة القومية تتجه بطبيعتها نحو تنازع البقاء بين السيادة القومية والانتداب فذلك أمر من طبيعة القومية وطبيعة الانتداب.

المواضيع المرتبطة
شيء عن الحزب


الحزب في سطور

حياة الزعيم أنطون سعادة بقلم الأمين بشير موصلي

حياة الزعيم

الزعيم أنطون سعادة في سطور

الحزب السوري القومي الاجتماعي أسباب نشأته


عقيدتنا


أيتها الشبيبة السورية الى الأمام

مبادىء أساية بالتربية القومية

الزوبعـة الحمـراء

العروبة أفلست

حاربنا العروبة الوهمية لنقيم العروبة الواقعية

إلى إدوار سعادة


الاسلام في رسالتيه


كتاب الاسلام في رسالتيه

الضلال البعيد

الجهل المُطبق

الفهم المغلق

ولم يتمكن منه المنافقون

ما لم يعط للجهّال

خرقاء ذات نيفة

ليس من علم كمن لا يعلم

تأويل الجاهلين

ضعف الإدراك من نقص العقل

بين الجمود والارتقاء

بين الهوس والتديّن

أغراض الدين واختلاف المذاهب

مدار الخلاف بين المحمدية والمسيحية

مدار الخلاف بين المسيحية والمحمدية 2

بين الدين والدّولة

الدين والفلسفة الاجتماعية

نصوص المحمديّة كدولة

في الدولة والحرب الدينية

الدين والدولة

العُروبة الزائفة والعروبة الصحيحة

العُروبة الدّينية والدّعاوات الأجنبيّة

العُروبة كقوّة إذاعيَّة للمطامع السّيَاسية الفردية

التعنتات المسيحية

الخلاصة


المحاضرات العشر


المحاضرة الأولى

المحاضرة الثانية

المحاضرة الثالثة

المحاضرة الرابعة

المحاضرة الخامسة

المحاضرة السادسة

المحاضرة السابعة

المحاضرة الثامنة

المحاضرة التاسعة

المحاضرة العاشرة

كتاب المحاضرات العشر


نشوء الأمم


مقدمة نشوء الأمم

الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ

الفصل الثّاني : السّلائل البشريّة

الفصل الثّالث : الأرض وجغرافيتها

الفصل الرّابع : الاجتماع البشريّ

الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره

الفصل السّادس : نشوء الدّولة وتطوّرها

الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ

مستندات وهوامش نشوء الأمم

كتاب نشوء الأمم



"ما الذي دفعني لانشاء الحزب" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول نشوء الأمم
· الأخبار بواسطة m.semaan


أكثر مقال قراءة عن نشوء الأمم:
حياة الزعيم أنطون سعادة بقلم الأمين بشير موصلي

تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






انشاء الصفحة: 0.59 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: حياة الزعيم أنطون سعادة بقلم الأمين بشير موصلي | المحاضرة الثانية | أيتها الشبيبة السورية الى الأمام | ولم يتمكن منه المنافقون | البقاء للأمة الرفيق عزت صايمة | المنفذ العام الرفيق الشهيد سمير قناطري | العروبة أفلست | بين الهوس والتديّن | الهروب الكبير من معتقل أنصار | أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة؟ 2 | أعراض الجوية شاذة في تاريخ مدينة حمص | احتفال أول آذار في منفذية حمص | البقاء للأمة عيسى كساب | باب أي حارة يقصدون | حِمص أم حُمص | أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة ؟ | أورانيوس أنطونينوس الحمصي: إمبراطور روماني من المدينة المجاورة لتدمر والعملة | الفصل الثّالث : الأرض وجغرافيتها | الفهم المغلق | بصمات الملك السوري أنطيوخوس إيبيفانس في تاريخ سوريا | ليس من علم كمن لا يعلم | قضية ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز | الدين والفلسفة الاجتماعية | إلى أمريكا الجزيلة الاحترام .. | تدمر وحمص أو حمص دون تدمر | المحاضرة الخامسة | كتاب الاسلام في رسالتيه | كتاب المحاضرات العشر | الفصل الرّابع : الاجتماع البشريّ | التعنتات المسيحية | تاريخ بلادي هل صنعه أجدادي ؟ | من نحن | مقدمة نشوء الأمم | المسكوكات الحمصية عبر التاريخ | منفذية حمص تحيي أربعين الرفيق جورج سمان | في الدولة والحرب الدينية | البقاء للأمة الرفيق جورج لازر | الدين والدولة | الفصل السّادس : نشوء الدّولة وتطوّرها | مناطق ونواحي وقرى ومزارع محافظة حمص | الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ | مدار الخلاف بين المسيحية والمحمدية 2 | احتفالات آذار في منفذية حمص | الأباطرة الحمصيون في روما | معتمدية فلسطين تحيي يوم الارض في قطاع غزة | حاربنا العروبة الوهمية لنقيم العروبة الواقعية | بين الدين والدّولة | الخلاصة | المحاضرة الأولى | خميس الحلاوات وخميس المشايخ في حمص |
[ المزيد من الصفحات ]