المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

صيبات في حمص القديمة
صيبات في حمص القديمة

جامع خالد بن الوليد 5
جامع خالد بن الوليد ...

صورة الوثيقة التي يدعي بها أهل حماه بملكية نهر العاصي
صورة الوثيقة التي يد ...

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
3081122
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

العروبة أفلست
أرسلت بواسطة m.semaan في الجمعة 27 شباط 2009
عقيدتنا

عقيدتنا

 

بقلم الزعيم أنطون سعادة

لم يخامرني قط شك في أن العروبة – عروبة "الوطن العربي" الممتد شريطة طويلة ملتفة ومتمعجة على شواطئ  غرب آسيا وشمال أفريكة ، وعروبة "الأمة العربية" الموجودة في جماعات مختلفة الأجناس المتفرقة والبيئات المتباعدة ، والنفسيات المتباينة ، وعروبة "المجتمع العربي" الذي تنقصه كل خصائص المجتمع الصحيح الحي الفاعل وكل عوامل الاتحاد الاجتماعي وعروبة الأربعين أو الخمسين مليون عربي – قضية خاسرة في سورية، مضيعة لكل مجهود تقوم به الأمة السورية لحفظ كيانها ووطنها وتحقيق مطالبها في الحياة. وقد جزمت، بعد درس نفسية العروبة المذكورة في سورية – نفسية "القومية العربية" – في أنها مرض نفسي شوه العقل السوري والإدراك والمنطق. فلما وضعت تعاليم الحركة القومية الاجتماعية ودعوت الأمة السورية إلى وعي حقيقتها ووحدة حياتها ومصيرها، كان رد الفعل عند مرضى العروبة من نفس رد الفعل عند جميع المرضى النفسيين الميالين إلى الوساوس  والهياج . فكانت تلك الموجة الأولى من النقمة الرجعية على بعث القومية السورية – على وعي الوجود السوري والحقيقة السورية وأهداف الحياة السورية!



لم يكن للأمة السورية مهرب من الخسارة في قضية "الأمة العربية" التي تعني، من وجهة الاجتماع الإنساني، معضلة كمعضلة الحركة الدائمة في مسائل الطبيعة والهندسة. فالعروبة في سورية الطبيعية هي عملية صادر بلا وارد – كما يقال بتعبير اقتصادي – هي عملية استنزاف قوى عقلية ونشاط روحي و إنفاق مجهود مادي عملي بلا تعويض. هي إضاعة الحقيقة في تيارات نفسية من الأوهام وفي خضم من الأضاليل. هي تضليل من قبل إقطاعيين  ومتزعمين لحزبيات دينية لا يفتأون يثيرون نعرات تلك الحزبيات ويستغلون عماوة الغوغاء المستعدة دائماً للاندفاع في تيار قوة الاستمرار الرجعي، لأن ذلك أسهل عليه من تعود شئ جديد وممارسة حياة جديدة.
وقد أنبأت الأمة السورية بأضرار تلك العقلية العروبية الوهمية والاتكالية وشرحت في كتاباتي واقع العالم العربي الذي هو واقع أمم ومجتمعات متقاربة يسهل تعاونها وتشكيل جبهة تعاونية منها، لا واقع أمة واحدة ومجتمع واحد. وناديت الأمة السورية إلى النهوض بنفسها لتتمكن من الاشتغال  في قضايا العالم العربي ولتكون قوة في تكوين الجبهة العربية، وحذرتها من عاقبة الاستسلام لوهم " الوحدة العربية " ومبالغات "الأربعين أو الخمسين مليون عربي" المذرورين على شواطئ قارتين. فقامت قيامة العروبيين ومستغلي العروبة على الحزب القومي الاجتماعي وأخذوا ينادون أن هذا الحزب، الذي يريد إنقاذ سورية من تخبطها وفوضاها وجعلها قوة ذات قيمة تعاونية كبيرة في العالم العربي "عدو العرب". ذهبت كيليكية فقلت أن على سورية أن تقوم هي بقضيتها القومية وتستعيد هذه المنطقة الشمالية الخصبة من الوطن السوري، وقال العروبيون: لا بأس فإن "الوحدة العربية" ستتكفل بإعادة هذه الأرض. ثم ذهبت الاسكندرونة ذات الموقع الحيوي الممتاز فقال العروبيون: لا بأس "فالوحدة العربية " متى تمت، تعيدها. وقال القوميون  الاجتماعيون قد خسرت سورية الاسكندرونة كما خسرت كيليكية بسبب اهمالها قوميتها وعدم إقبالها على إقامة النظام القومي الاجتماعي الذي يوحد قواها ويعطيها فاعلية الحياة فيجب أن تنهض سورية بقوميتها لتستعيد الاسكندرونة. ثم جاءت أزمة فلسطين فكررت إنذاراتي بذهاب هذه البقعة الثمينة من الأرض السورية إلى اليهود وغير اليهود إذا استمر الشعب السوري في خيال العروبة الخيالية وهذيان "الوحدة العربية وجيوش العرب والعروبة"، لكن العقلية "العربية" اللاتعميرية في سورية الطبيعية ظلت مستمرة في قواعدها وأساليبها إلى أن وصلت بالقضية الفلسطينية إلى الكارثة التي أنبأت، في رسالتي إلى الأمة في 2 تشرين الثاني 1947، بوصولها إليها.
لم يجتمع العالم العربي أمة  واحدة في فلسطين، كما كان يزعم السوريون العروبيون، ظهرت في فلسطين حقيقة الواقع أن العالم العربي أمم لا أمة. ومن صور هذه الحقيقة المؤلمة لغير المخدوعين، وللمخدوعين المستيقظين أن مصر كانت نظرياً، تحارب مع السوريين ضد اليهود في حين أنها كانت، عملياً، تشاطر اليهود احتلال أرض سورية فاستولت على منطقة النقب الغنية بالنفط والإمكانيات العمرانية، وعلى هذه المنطقة جرى أخيرا النزاع بين اليهود ومصر وتجري اليوم مفاوضات السلم بين مصر وإسرائيل.
لم تكن هناك حاجة إلى اشتراك مصر والعرب في الدفاع عن فلسطين لو أن الأمة السورية كانت ناهضة بحقيقتها التي تنادي بها الحركة القومية الاجتماعية ولو لم تكن صريعة الوهم العروبي ووهم – الوحدة العربية والخمسين مليون – الذي يحاول العروبيون أن يستعيضوا به عن نتيجة جهلهم واقع الأمة السورية وواقع العالم العربي.
في فلسطين أفلست العروبة وأفلست الفئة العروبية من فئات ال NEO رجعيين! كان إفلاس العروبة في فلسطين إفلاسا كاملاً، باهراً نادر المثيل، إنها أرادت أن تواجه قضية سياسية انترنسيونية من الطراز الأول بقضايا وهمية ومبادئ ميتة! بعقلية الجهاد الديني، الذي انتهى أجله ومضى زمانه، أرادت عروبة النفسية المريضة في سورية أن تعالج قضية قومية ممتازة ومسألة سياسية من أدق مسائل هذا الزمن، وفي حرب عصرية في عصر القوميات، أرادت أن تحارب بجيش من مثال جيش "اليرموك" وأن تحول أنظار السوريين إلى الصحراء العربية وأساليب العربة.
في فلسطين ودعت الأمة السورية العروبة الوهمية، العاجزة، الاتكالية وداعاً فاجعاً لتلبي دعوة الحركة القومية الاجتماعية إلى قوميتها الحقيقة ولترى بعين حقيقتها هي، واقع العالم العربي فتنهض بقضيتها السورية فتجد في قواها التي أهملتها زمناً طويلاً معيناً للنشاط لا ينضب ودافعاً إلى التقدم لا يصده شئ. بهذا الاتجاه تصير الأمة السورية قوة فاعلة في العروبة الواقعية التي أعلنتها – عروبة التعاون بين أمم العالم العربي.

 جريدة كل شئ ، العدد 95 في 21 كانون الثاني 1949

المواضيع المرتبطة
عقيدتنا


أيتها الشبيبة السورية الى الأمام

مبادىء أساية بالتربية القومية

الزوبعـة الحمـراء

حاربنا العروبة الوهمية لنقيم العروبة الواقعية

إلى إدوار سعادة


الاسلام في رسالتيه


كتاب الاسلام في رسالتيه

الضلال البعيد

الجهل المُطبق

الفهم المغلق

ولم يتمكن منه المنافقون

ما لم يعط للجهّال

خرقاء ذات نيفة

ليس من علم كمن لا يعلم

تأويل الجاهلين

ضعف الإدراك من نقص العقل

بين الجمود والارتقاء

بين الهوس والتديّن

أغراض الدين واختلاف المذاهب

مدار الخلاف بين المحمدية والمسيحية

مدار الخلاف بين المسيحية والمحمدية 2

بين الدين والدّولة

الدين والفلسفة الاجتماعية

نصوص المحمديّة كدولة

في الدولة والحرب الدينية

الدين والدولة

العُروبة الزائفة والعروبة الصحيحة

العُروبة الدّينية والدّعاوات الأجنبيّة

العُروبة كقوّة إذاعيَّة للمطامع السّيَاسية الفردية

التعنتات المسيحية

الخلاصة


شيء عن الحزب


ما الذي دفعني لانشاء الحزب

الحزب السوري القومي الاجتماعي أسباب نشأته


المحاضرات العشر


المحاضرة الأولى

المحاضرة الثانية

المحاضرة الثالثة

المحاضرة الرابعة

المحاضرة الخامسة

المحاضرة السادسة

المحاضرة السابعة

المحاضرة الثامنة

المحاضرة التاسعة

المحاضرة العاشرة

كتاب المحاضرات العشر


نشوء الأمم


مقدمة نشوء الأمم

الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ

الفصل الثّاني : السّلائل البشريّة

الفصل الثّالث : الأرض وجغرافيتها

الفصل الرّابع : الاجتماع البشريّ

الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره

الفصل السّادس : نشوء الدّولة وتطوّرها

الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ

مستندات وهوامش نشوء الأمم

كتاب نشوء الأمم



"العروبة أفلست" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول نشوء الأمم
· الأخبار بواسطة m.semaan


أكثر مقال قراءة عن نشوء الأمم:
الزوبعـة الحمـراء

تقييم المقال

المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






انشاء الصفحة: 0.55 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا | رسالة من حنان الله إلى نصر الله | شيء عن سوريا | مناطق ونواحي وقرى ومزارع محافظة حمص | التعنتات المسيحية | المحاضرة التاسعة | الحزب السوري القومي الاجتماعي أسباب نشأته | المحاضرة الرابعة | أعراض الجوية شاذة في تاريخ مدينة حمص | الزوبعـة الحمـراء | الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ | حياة الزعيم | احتفالات آذار في منفذية حمص | حمص والعقارب | المحاضرة العاشرة | الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ | ضايعة الطاسة | كتاب نشوء الأمم | كتاب الاسلام في رسالتيه | منفذية حمص تقيم احتفال ضخما بذكرى التأسيس | كليوباترا السورية | قضية ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز | المحاضرة الأولى | حاربنا العروبة الوهمية لنقيم العروبة الواقعية | الخلاصة | في الدولة والحرب الدينية | المحاضرة الثانية | الفصل الرّابع : الاجتماع البشريّ | تدمر وحمص أو حمص دون تدمر | قاموع الهرمل | بين الدين والدّولة | خميس الحلاوات وخميس المشايخ في حمص | باب أي حارة يقصدون | إلى أمريكا الجزيلة الاحترام .. | ضعف الإدراك من نقص العقل | الحزب في سطور | بصمات الملك السوري أنطيوخوس إيبيفانس في تاريخ سوريا | المحاضرة الثامنة | حياة الزعيم أنطون سعادة بقلم الأمين بشير موصلي | إلى إدوار سعادة | مدار الخلاف بين المحمدية والمسيحية | ولم يتمكن منه المنافقون | الأباطرة الحمصيون في روما | البقاء للأمة عيسى كساب | أيتها الشبيبة السورية الى الأمام | نصوص المحمديّة كدولة | البقاء للأمة الرفيق جورج سمان | أسماء المحافظين الذين توالوا على إدارة محافظة حمص ..! | كتاب المحاضرات العشر | العروبة أفلست |
[ المزيد من الصفحات ]