المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

بلدية حمص المتحف حالياً
بلدية حمص المتحف حال ...

سيباط بيت الجندي قرب أبو الهول
سيباط بيت الجندي قرب ...

قصر مصطفى باشا الحسيني طرف من الواجهة الشمالية
قصر مصطفى باشا الحسي ...

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
3029709
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

حاربنا العروبة الوهمية لنقيم العروبة الواقعية
أرسلت بواسطة m.semaan في الجمعة 27 شباط 2009
عقيدتنا

عقيدتنا

 

بقلم الزعيم أنطون سعادة

قلت في مقالي " العروبة أفلست " المنشور في "كل شئ" في 21 كانون الثاني الماضي أن العروبيين المصابين بمرض النفس العروبي أقاموا القيامة على الحزب السوري القومي الاجتماعي وحاربوه بالإشاعة أنه "عدو العرب" لأنه أراد ويريد إنقاذ سورية من تخبطها وفوضاها اللذين يعود الفضل في زيادتهما زيادة عظيمة إليهم ولأني دعوت الأمة السورية إلى النهوض بنفسها والى الاعتماد على نفسها في قضاياها وشؤونها وحقوقها ومصالحها القومية والى الثورة على خيال العروبة وهذيان الوحدة العربية وجيوش العرب والعروبة في قضاياها ومصالحها القومية التي تعنيها وحدها والتي يجب أن تقوم هي بها إذا كانت تريد سيادة حقيقية وتحقيق أهداف حياتها ومطامحها. ومع أنه اتضح من مقالي المشار إليه أني هاجمت العروبة النايورجعية الوهمية المخالفة للواقع وللحقيقة وأوضحت ماهية هذه العروبة الوهمية في التفصيل الذي أوردته في صدر المقال حيث قلت أني أعني "عروبة الوطن العربي" الممتد على شواطئ آسية وأفريكة، وعروبة "الأمة العربية" الموجودة في جماعات مختلفة الأجناس المتفرقة والبيئات المتباعدة والنفسيات المتباينة، وعروبة "المجتمع العربي" الذي تنقصه كل خصائص المجتمع الصحيح الحي الفاعل وكل عوامل الاتحاد الاجتماعي، وعروبة "الأربعين أو خمسين مليون عربي"، فإن رد الفعل عند عدد المصابين بمرض هذه العروبة الوهمية، المعينة والموصوفة، كان موافقاً لتشخيص المرض الذي أوردته في المقال عينه، فالبعض هاجوا وماجوا والبعض عادوا إلى إشاعة "عدو العرب" والحقد على العرب والعروبة، فبرهنوا على أنهم من النوع المزمن المستعصي، فجميع الأمور تبدو في نظرهم على خلاف واقعها وعكس حقيقتها، ولكن من دواعي السرور لي أن عدداً كبيراً من الذين لم يكن قد بلغ الداء بهم دوره الخطر قرأوا مقالي المذكور والمقالين الذين عقباه أكثر من مرة وتمكنوا من ضبط أعصابهم وأعادوا القراءة بروية وتفهم جعلتهم يقبلون على الموضوع وعلى تحليل قضاياه ومسائله وكثير منهم عادوا إليه مع بعض الرفقاء القوميين الاجتماعيين يباحثونهم ويتعمقون في فهم الموضوع القومي والمسائل الملابسة له



إن المرضى النفسيين فقط استنتجوا من تعاليم الحركة السورية القومية الاجتماعية ومن مقالي المذكور أن هناك "عداوة للعرب وحقدا عليهم" فقاموا يبثون من هذه الإشاعات البعيدة كل البعد عن الحقيقة وعن مقاصدي أنا شخصيا وعن مقاصد  الحركة السورية القومية الاجتماعية التي أقودها وأوجهها وعن نصوص التعاليم القومية الاجتماعية وكتاباتي التوجيهية. فمقالي "العروبة أفلست" اشتمل على عبارات صريحة لقولي "بواقع العالم العربي والعروبة الواقعية التي أعلنتها" إشارة إلى ما ورد في خطابي يوم وصولي إلى الوطن في 2 آذار 1947، إذ قلت، "إذا كان في العالم العربي عروبة حقيقية صميمة، فهي عروبة الحزب القومي الاجتماعي. الجامعة العربية اليوم هي محاولة تحقيق ما نادى به الحزب القومي الاجتماعي - أي القول بالجبهة العربية - فكنا نحن أصحاب العروبة الواقعية الحقيقيين وكان غيرنا أصحاب العروبة الباطلة، وبعد، فنحن جبهة العالم العربي ونحن صدره ونحن سيفه ونحن ترسه" وورد في مقالي أيضاً: "وناديت الأمة السورية إلى النهوض بنفسها لتتمكن من الاشتغال في قضايا العالم العربي ولتكون قوة فاعلة في تكوين الجبهة العربية".
إن موقفي من العالم العربي موضح من زمان. هو موضح في رسالة قديمة مني إلى أحد المعارف نشرت في جريدة النهار في كانون الثاني 1936، أثناء وجودي في السجن  لإظهار فساد حملة الرجعيين والنايورجعيين والعروبيين على الحزب، وهو موضح في نصوص تعاليم النهضة القومية الاجتماعية. ففي رسالتي المذكورة، وهي مؤرخة في 15 كانون الثاني 1935، أقول: "أني أؤمن بأن الأمة السورية هي الأمة المؤهلة للنهوض بالعالم العربي، ولكنها لا تستطيع القيام بهذا العمل إلا إذا كانت ذا عصبية قومية في ذاتها تجعل ثقافتها مسيطرة وارادتها نافذة". فالنهوض بالعالم العربي بواسطة القومية السورية التي تنهض بسورية أولا هو في عرف الرجعيين والنايورجعيين "عداوة للعرب وحقد على العرب والعروبة" لأن النايورجعيين العروبيين يريدون عروبة نايورجعية غير واقعية ويحاربون كل من لا يرى في العروبة رأيهم ويتهمونه "بالعداء للعر ب والعروبة".
"إن الذين يعتقدون أن الحزب القومي الاجتماعي يقول بتخلي سورية عن العالم العربي، لأنهم لا يفهمون الفرق بين النهضة السورية القومية الاجتماعية وقضايا العالم العربي، قد ضلوا ضلالا بعيدا." أننا لن نتنازل عن مركزنا في العالم العربي ولا عن رسالتنا إلى العالم العربي. لكننا نريد قبل كل شئ أن نكون أقوياء في أنفسنا لنتمكن من تأدية رسالتنا. يجب على سوريا أن تكون قوية بنهضتها القومية الاجتماعية لتستطيع القيام بمهمتها الكبرى ". (عن الطبعة الأولى من التعاليم ص 31 والطبعة الرابعة ص 45 ) .
هذا هو نص التعاليم (الدكترين) السورية القومية الاجتماعية، وهي التعاليم التي يتعلمها كل قومي اجتماعي ويعتقدها، فهي ليست للسياسة و لا للمناسبات، وقد وضعت هذه التعاليم أمام كل طالب وكل راغب في الاطلاع ولكن علماء النايورجعية قلما عنوا بها وكثير من الناس اكتفوا بما وصل إليهم من إشاعات وتآويل مغرضة، وقام الاحتلال الأجنبي والرجعية والنايورجعية تتحالف على محاربة الحزب القومي الاجتماعي فأودعت ومعاوني السجون، وتحمل علينا الرجعية والنايورجعية في الصحف وتضطهدنا "السلطة الرابعة" المأجورة أو المغرضة. ونمنع من إصدار صحف قومية اجتماعية وتمنع الصحف من نشر ما يظهر الحقيقة من أمر الحركة القومية الاجتماعية، فبقي معظم الناس في جهل من حقيقة هذه الحركة التي تريد إحياء الأمة السورية وتقوية شخصيتها وارادتها، وزيادة فاعليتها، وللتمكن من الاشتغال في قضايا العالم العربي ولتكون قوة فاعلة في تكوين الجبهة العربية.
ويقول لنا الذين يتعجبون من قولنا:"إن انتصار القومية السورية يحقق الجبهة العربية القوية" لماذا لم تعلنوا هذه الأمور من قبل؟ فنجيبهم: إننا قد أعلنا ذلك من قبل بكل الوسائل التي كانت في متناول أيدينا وأقلامنا. وقد حالت السجون والاضطهادات دون تعميم تعاليمنا التعميم الذي نتوخاه. ثم إن الإشاعات المغرضة وصخب الرجعيين أسدلت غشاوات على الإفهام وصمت الآذان فكثيرون هم الذين يقرأون ولا يفهمون ويقال لهم القول ولا يسمعون.
إن العروبة الواقعية التي تقول بها الحركة السورية القومية الاجتماعية هي عروبة العالم العربي. وهي تختلف كل الاختلاف عن عروبة "الأمة العربية والقومية العربية والوطن العربي والوحدة العربية والخمسين مليون عربي" الوهمية. إننا واقعيون في الوجود، نرى العالم العربي في واقعه لا في تخيلات الواهمين، والعالم العربي في واقعه عالم بيئات وشعوب وأمم فلا نحاول إيهام الناس انه يمكن تحويل هذه البيئات المختلفة والشعوب والأمم إلى بيئة واحدة وشعب واحد وأمة واحدة، بواسطة رابطة اللغة والدين أو بواسطة دخول كمية من الدم العربي فيما بين تلك الشعوب والأمم  من نحو ألف سنة ونيف، أو بواسطة الطيارات والبواخر والقطارات.
إن العروبة الوهمية التي تقول بإمكان إحداث هذا التحويل وتدفع أبناء الأمة السورية إلى التعلق بهذه الإمكانية الموهومة، كما يتعلق بعض الجهلة الذين لا يعرفون النواميس في هذا السبيل – إن هذه العروبة الوهمية الهدامة هي العروبة التي يحاربها الحزب القومي الاجتماعي – هي العروبة التي وصلت بالأمة السورية إلى كوارث كيليكية والاسكندرونة وفلسطين عن طريق العمل لتحقيق الوحدة العربية.
يمكن العروبيين النايورجعيين المولعين بجمع شعوب العالم العربي مجتمعا واحدا وجذب بيئاته المنتشرة في قارتين حتى تصير بيئة واحدة إن يقضوا حياتهم وينفقوا ما في أيديهم في هذا السبيل. ليذهبوا ويهتموا بضم العربة إلى اليمن وتحضير العرب، ليذهبوا ويجمعوا المغاربة والمصريين ليصيروا شعبا واحدا وأمة واحدة ويمدوا سكك الحديد بين  القطرين أو لينشئوا  المراكب البحرية الكبيرة لنقل الناس مجانا بين ذينك القطرين ليتعاشروا ويتزاوجوا ويعالجوا المصالح والقضايا والأهداف معا. إننا لا ننكر عليهم شيئا من ذلك إذا كان من ثروتهم الخاصة. ولكننا ننكر عليهم أن يغرروا بشأن الأمة السورية في مثل هذه المحاولات عملا بالعروبة النايورجعية.
ولكن هل هذه العروبة هي كل العروبة؟ كلا، إن هناك عروبة أخرى هي العروبة الواقعية. التي تقول أن في العالم العربي أمما وشعوبا لكل منها خصائص ومقومات ووحدة حياة وإمكانيات فعلى كل أمة أن تعي وجودها وحقيقتها وأهدافها ومصالحها وان تنهض معتمدة على نفسها ثم تعمل على التعاون مع الأمم الأخرى – هي عروبة الحركة السورية القومية الاجتماعية.
إن القومية السورية لا تصرف الناس إلى الأوهام والسعي وراء السراب، إنها تدعوا السوريين عامة في لبنان وفلسطين وشرق الأردن والشام ومابين النهرين إلى الاتحاد القومي والنهوض الاجتماعي – إلى العمل على سحق الرجعية والنايورجعية وأوهامها – إلى فصل الدين عن الدولة واعتبار الأمة مجتمعا واحدا، إلى إقامة نظام نفسي – ثقافي – علمي يزيل الشقاق ويمحو التفسخ ويبعث اليقين والأيمان والثقة.
إن صفوف النظام القومي الاجتماعي هي الصفوف الوحيدة في الشعب السوري الخالية من كل حزبية دينية ومن كل فوضى وميعان ورجعة. إن النايورجعيين يستخفون بهذا العمل البنائي الذي لم يقدروا إن يقوموا بشيء منه. انهم يستخفون به لأنه عمل شاق مضن – لأنه ليس سهلا كبناء وهم الخمسين مليون عربي.
إن بناء النفوس بصبر طويل في إيمان جديد هو عمل سخيف في نظر النايورجعية. أما العمل المجيد عندهم فهو محاولة جمع ما كونته الطبيعة مفرقاً.
إن بناء النفوس في القومية السورية ينهض بسورية وبالعالم العربي ..
جريدة " كل شيء " العدد 98 في 11 شباط 1949
 

المواضيع المرتبطة
عقيدتنا


أيتها الشبيبة السورية الى الأمام

مبادىء أساية بالتربية القومية

الزوبعـة الحمـراء

العروبة أفلست

إلى إدوار سعادة


الاسلام في رسالتيه


كتاب الاسلام في رسالتيه

الضلال البعيد

الجهل المُطبق

الفهم المغلق

ولم يتمكن منه المنافقون

ما لم يعط للجهّال

خرقاء ذات نيفة

ليس من علم كمن لا يعلم

تأويل الجاهلين

ضعف الإدراك من نقص العقل

بين الجمود والارتقاء

بين الهوس والتديّن

أغراض الدين واختلاف المذاهب

مدار الخلاف بين المحمدية والمسيحية

مدار الخلاف بين المسيحية والمحمدية 2

بين الدين والدّولة

الدين والفلسفة الاجتماعية

نصوص المحمديّة كدولة

في الدولة والحرب الدينية

الدين والدولة

العُروبة الزائفة والعروبة الصحيحة

العُروبة الدّينية والدّعاوات الأجنبيّة

العُروبة كقوّة إذاعيَّة للمطامع السّيَاسية الفردية

التعنتات المسيحية

الخلاصة


شيء عن الحزب


ما الذي دفعني لانشاء الحزب

الحزب السوري القومي الاجتماعي أسباب نشأته


المحاضرات العشر


المحاضرة الأولى

المحاضرة الثانية

المحاضرة الثالثة

المحاضرة الرابعة

المحاضرة الخامسة

المحاضرة السادسة

المحاضرة السابعة

المحاضرة الثامنة

المحاضرة التاسعة

المحاضرة العاشرة

كتاب المحاضرات العشر


نشوء الأمم


مقدمة نشوء الأمم

الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ

الفصل الثّاني : السّلائل البشريّة

الفصل الثّالث : الأرض وجغرافيتها

الفصل الرّابع : الاجتماع البشريّ

الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره

الفصل السّادس : نشوء الدّولة وتطوّرها

الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ

مستندات وهوامش نشوء الأمم

كتاب نشوء الأمم



"حاربنا العروبة الوهمية لنقيم العروبة الواقعية" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول نشوء الأمم
· الأخبار بواسطة m.semaan


أكثر مقال قراءة عن نشوء الأمم:
الزوبعـة الحمـراء

تقييم المقال

المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






انشاء الصفحة: 0.66 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: حاربنا العروبة الوهمية لنقيم العروبة الواقعية | تاريخ بلادي هل صنعه أجدادي ؟ | المنفذ العام الرفيق الشهيد سمير قناطري | من نحن | المحاضرة التاسعة | الخلاصة | الجهل المُطبق | (من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟ | قضية ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز | بين الهوس والتديّن | المحاضرة السابعة | أغراض الدين واختلاف المذاهب | خميس النبات أو خميس القلعة | الفصل السّادس : نشوء الدّولة وتطوّرها | الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره | باب أي حارة يقصدون | بين الجمود والارتقاء | الفصل الثّاني : السّلائل البشريّة | حِمص أم حُمص | ماني والمانوية ( الزندقة ) | سد خربقة 2000 عام ومازال صامداً | أورانيوس أنطونينوس الحمصي: إمبراطور روماني من المدينة المجاورة لتدمر والعملة | حياة الزعيم | الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ | الفهم المغلق | منفذية حمص تحيي أربعين الرفيق جورج سمان | نصوص المحمديّة كدولة | مدار الخلاف بين المحمدية والمسيحية | إلى إدوار سعادة | بين الدين والدّولة | الزعيم أنطون سعادة في سطور | البقاء للأمة الرفيق جورج لازر | حمص والعقارب | مبادىء أساية بالتربية القومية | أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة؟ 2 | مناطق ونواحي وقرى ومزارع محافظة حمص | أين أنت أيها الحارث لتنقذ غزّة | بصمات الملك السوري أنطيوخوس إيبيفانس في تاريخ سوريا | العروبة أفلست | المحاضرة السادسة | المحاضرة الثالثة | نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا | ليس من علم كمن لا يعلم | مقدمة نشوء الأمم | البقاء للأمة وفاة الخوري إبراهيم بيطار‏ | حياة الزعيم أنطون سعادة بقلم الأمين بشير موصلي | البقاء للأمة الرفيق جورج سمان | ما الذي دفعني لانشاء الحزب | كتاب المحاضرات العشر | المحاضرة الثامنة |
[ المزيد من الصفحات ]