المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

جامع خالد بن الوليد من الداخل
جامع خالد بن الوليد ...

مقهى الفرح وسينما الزهراء في السبعينات
مقهى الفرح وسينما ال ...

الميماس
الميماس

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
1721432
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, 14 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

بعد خمسة آلاف عام أعاد العراق استغاثته
أرسلت بواسطة Anonymous في الأربعاء 11 شباط 2009
مقالات سياسية

مقالات سياسية
Anonymous كتب "
منذ خمسة آلاف سنة وفي غفلة من أعين الآلهة أصبح العالم القديم أحادي القطب وتمركزت السلطة بيد جبار وحيد اسمه جلجامش استرسل هذا الجبار الذي لا ند له في البطش والفتك فقال فيه الأقدمون من أهل العراق :
( ثلثاه إله وثلثه بشر
ما لهيئة جسمه نظير
وبأس سلاحه بلا شبيه ..
لا يترك جلجامش ابناً لأبيه 
سادراً في مباذله ليل نهار
لا يترك جلجامش بكراً لحبيبها
ولا ابنة لمحارب أو صفية لنبيل )
تألمت العراق وأنّت وعنت ثم صاحت صيحة مدوية صيحة عظيمة نابعة من آلامهم .. من جراحهم .. من صميم قلبهم .. فقالوا مجتمعين :
( أنت "أيها الآلهة " يا من خلقت جلجامش
اخلقي له الآن نظيراً يعدله طيشاً في الفؤاد

فيدخلان عراكاُ دائماً وتستريح أوروك .)  



أيقظت صيحتهم الآلهة في سمائهم وأجبرتهم على القيام بشيء ما لتصحيح الخطأ ..اجتمعوا واعترفوا أنهم ارتكبوا خطأً عندما جعلوا البشرية محكومة من جبار وحيد اسمه (أمريكا)عفواً جلجامش ..إذ لم يعد للشعب ملجأ .. لم يعد لصاحب الحق مستمع .. لم يعد للمقهور أمل .. فحنّوا وسمعوا صوت قلوبهم وضميرهم وخلقوا للفور ( أنكيدو ) مخلوقاً نصفه إنسان ونصفه الآخر حيوان ليكون لجلجامش نداً :
( يكسو الشعر جسده وشعر رأسه كامرأة
لا يعرف الناس ولا البلدان
يرعى الكلأ مع الغزلان
يرد الماء مع الحيوان
مع البهيمة يفرح قلبه عند الماء )
سمع به جلجامش .. خاف وارتعد .. تراءى له في الأحلام .. استشار الحكماء .. لم يجد مفراُ من الصراع .. صراع الجبابرة .
( تلاقيا في موضع السوق
سد أنكيدو باب بيت العرائس بقدمه
ومنع جلجامش من الدخول إلى الفراش
أمسك أحدهما بالآخر
وهما متمرسان ( بالصراع )
وتصارعا
وخارا خوار ثورين وحشين
حطما قائم الباب وارتج الجدار . )
انتهت المعركة بالظفر الغير الكامل لجلجامش .. لم يقتل أحدهما الآخر .. لم ينويا ذلك أصلاً .. نشأ بينهما بعد المعركة شعور صداقة قوامها الاحترام والخوف.. وعزما على أن يكونا معاً لأوروك ولشعبها ..
كان الفراتيون سكان بلادنا الأصليون سباقين في معرفة مقدار الألم الذي يصيب الشعب عندما لا يجد له ملجأ يأوي إليه في حالة الظلم أو عندما يكون الظالم قهار جبار لا يقهر ويكون الشعب لا حول له ولا قوة .. فابتدعوا في ديانتهم القديمة تلك الآداب الخالدة التي بقيت درساً لأجيالهم بعد آلاف السنين .. منها تلك ما وصل إلينا في رقمهم الفخارية التي بقيت محفوظة في باطن الأرض لتصل إلينا سليمة ويترجمها لنا الغرباء لجهلنا بلغة أجدادنا ..
والآن أيتها الآلهة يعيد شعب العراق صيحته وندائه لتخلقي لنا جبار آخر غير الولايات المتحدة بديلاً عن الاتحاد السوفياتي عساه يقوم بينهما صداقة قوامها الخوف والاحترام فتجد الشعوب المقهورة فسحة صغيرة تتنفس منها الصعداء ..
 
"

المواضيع المرتبطة
مقالات سياسية


أين أنت أيها الحارث لتنقذ غزّة

إلى أمريكا الجزيلة الاحترام ..

تاريخ بلادي هل صنعه أجدادي ؟

رسالة من حنان الله إلى نصر الله

ضايعة الطاسة

لماذا العراق ..؟

(من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟

نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا


مقالات تاريخية


ماني والمانوية ( الزندقة )



"بعد خمسة آلاف عام أعاد العراق استغاثته" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول مقالات تاريخية
· الأخبار بواسطة m.semaan


أكثر مقال قراءة عن مقالات تاريخية:
(من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟

تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






انشاء الصفحة: 0.39 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: شيء عن سوريا | تاريخ بلادي هل صنعه أجدادي ؟ | الأباطرة الحمصيون في روما | مناطق ونواحي وقرى ومزارع محافظة حمص | المحاضرة الرابعة | حِمص أم حُمص | الضلال البعيد | الفصل الرّابع : الاجتماع البشريّ | السيدة نازك العابد | ستيف جوبس حمصي الدم والنسب | منفذية حمص تحيي أربعين الرفيق جورج سمان | بعد خمسة آلاف عام أعاد العراق استغاثته | البقاء للأمة الرفيق عزت صايمة | المحاضرة الثانية | صور وثائق المؤتمر السوري العام | سد خربقة 2000 عام ومازال صامداً | البقاء للأمة الرفيق جورج لازر | حياة الزعيم أنطون سعادة بقلم الأمين بشير موصلي | إلى إدوار سعادة | كتاب نشوء الأمم | المحاضرة الثامنة | منفذية حمص تقيم احتفال ضخما بذكرى التأسيس | باب أي حارة يقصدون | قضية ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز | مدار الخلاف بين المسيحية والمحمدية 2 | كتاب الاسلام في رسالتيه | المحاضرة الثالثة | بين الدين والدّولة | المحاضرة التاسعة | شي عن حمص | نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا | العروبة أفلست | مبادىء أساية بالتربية القومية | معتمدية فلسطين تحيي يوم الارض في قطاع غزة | حمص والعقارب | البقاء للأمة وفاة الخوري إبراهيم بيطار‏ | ما لم يعط للجهّال | من نحن | خرقاء ذات نيفة | المحاضرة الأولى | الفهم المغلق | العُروبة الزائفة والعروبة الصحيحة | أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة ؟ | في الدولة والحرب الدينية | سلسلة ملوك سوريا | قاموع الهرمل | كتاب المحاضرات العشر | المحاضرة السادسة | الحزب في سطور | الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ |
[ المزيد من الصفحات ]