المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

مشهد لطريق حماه من ساحة الساعة القديمة
مشهد لطريق حماه من س ...

شارع عبدالحميد الدروبي ، بقايا دار آل الدروبي
شارع عبدالحميد الدرو ...

بلدية حمص المتحف حالياً
بلدية حمص المتحف حال ...

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
3072341
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

نصوص المحمديّة كدولة
أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 04 أذار 2009
الاسلام في رسالتيه

الاسلام في رسالتيه

نصوص المحمديّة كدولة

 

ابتدأ الطور الثاني، الأخيرُ للدعوة المحمدية، بهجرة محمد والصحابة (المهاجرين) إلى المدينة. وأولُ سورة نزلت بعد الهجرة أعطت المحمدية اتجاهها الجديد الذي أوجد المذهب العربيَّ في الحياة المُثلى مستخرجاً من حياة العرب وحاجاتها، وهي سورة "البقرة".

أول سورة البقرة عودٌ على بدء الدعوة، ففيه تكرار التبشير والإنذار والوعد والوعيد: {يا أيّها النّاس اعبدوا ربّكم الّذي خلقكم والذين من قبلكم لعلّكم تتّقون. الّذي جعل لكم الأرض فراشاً والسّماء بناءً وأنزل من السّماء ماءً فأخرج به الثّمرات رزقاً لكم فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون (البقرة: 21 و22). . . وبشّر الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات أنّ لهم جنّات تجري من تحتها الأنهار كلّما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الّذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهاً ولهم فيها أزواجٌ مطهّرةٌ وهم فيها خالدون} (البقرة: 25). هذه الآيات مثلٌ من أول سورة البقرة، ويأتي بعده إثبات ذكر خلق آدم وإسكانه الجنّة مع زوجه ثم سقوطهما من الجنة، فيكون هذا الذكر تمهيداً للعامل السياسي الذي يظهر حالاً بمخاطبة يهود العرب الذين منهم عددٌ كثير في المدينة: {يَا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإيّاي فارهبون. وآمنوا بما أنزلت مصدّقاً لما معكم ولا تكونوا أوّل كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً وإيّاي فاتّقون} (البقرة: 40 و41) وتتابع السور مخاطبة بني إسرائيل، مذكرة إياهم بفضل الله عليهم وتنجيتهم من آل فرعون وإخراجهم من مصر وتنزيل "الكتاب والفرقان" على موسى، وكيف اعتنى الله بهم في التيه وظللهم بالغمام وأنزل عليهم المنَّ والسلوى، كما هو مذكور كله في التوراة. ثم كيف كفروا وعبدوا العجل، وعاد الله فتاب عليهم، وأشياء غير ذلك من قصص اليهود. ثم تقطع السورة هذه القصص لتضع هذه الآية:



إنّ الذين آمنوا والّذين هادوا والنّصارى والصّابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربّهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} (البقرة: 62). فيستأنف القصص بعدها. ثم تذكر السورة جهل العرب اليهود الأميين بالدين: {ومنهم أمّيون لا يعلمون الكتاب إلاّ أماني وإن هم إلاّ يظنّون} (البقرة: 78) وهذا يصدق على العرب المسيحيين والمحمديين أيضاً، كما ورد بعد في سورة التوبة وأثبتناه في بحثٍ سابق. وتأتي آية أخرى تنذر الذين استغلوا أمية المؤمنين بالتوراة ورووا الكتاب على هواهم {فويلٌ للّذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثمّ يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويلٌ لهم مما كتبت أيديهم وويلٌ لهم ممّا يكسبون} (البقرة: 79) وفي استمرار معالجة حال اليهود تأتي هذه الآيات: {ولقد آتينا موسى الكتاب وقفّينا من بعده بالرّسل وآتينا عيسى ابن مريم البيّنات وأيّدناه بروح القدس أفكلّما جاءكم رسولٌ بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذّبتم وفريقاً تقتلون. وقالوا قلوبنا غلفٌ بل لعنهم الله بكفرهم فقليلاً ما يؤمنون. ولمّا جاءهم كتاب من عند الله مُصدّقٌ لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين} (البقرة: 87 و88 و89) وهذه الآيات تطلب من اليهود أن لا يجحدوا رسالة محمد وتحاجُهم بأغلاطهم السابقة ضد المسيح وتحذّرهم من عاقبة رفض الإيمان بالقرآن. وتتابع السورة مجادلة "أهل الكتاب" في صحة الدعوة المحمدية ووجوب الإيمان بها، وأنه ليس صحيحاً أن الإيمان يختص باليهودية أو بالنصرانية، فتتخلص من هذه المجادلة إلى هذه النتيجة: {قولوا آمنّا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسمعيل واسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيّون من ربّهم لا نُفرِّق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون. فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولّوا فإنّما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السّميع العليم} (البقرة: 136 و137)، وهي نتيجةٌ كليةٌ تجعل كل إيمان بالله حقاً فلا يكون الدين وقفاً على مذهب دون مذهب، وهي نظرة صائبة إذا أضيف إليها ما ورد في سورة "المائدة" أثبتناه في الحلقة السابقة: {لكلٍّ جعلنا منكم شرعةً ومنهاجاً. . . إلى الله مرجعكم جميعاً}. فالنتيجة الفكرية كاملة تامة لا يرفضها إلاّ المتعنتون من محمديين ومسيحيين وغيرهم. ولكن، بكلِّ أسف نقول، إن كثيراً من المجتهدين والمفسرين المحمديين لا يؤدون واجب الأمانة لهذه النتيجة التي ينص عليها القرآن فيلجأون إلى نصوص أخرى مناقضة لها مناقضة ظرفية ليبطلوا حقيقتها.

ثم تأتي في هذه السورة مسألة تغيير القبلة، إذ كان محمد يتجه في صلاته إلى أورشليم، فلما وجد إعراض اليهود عن دعوته ورفضهم ورفض المسيحيين الإقرار باستقلال دعوته وصحة نبوَّته كما تدل عليه الآية {وقالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا قل بل ملّة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين} (البقرة: 135)، عدل عن قبلة أورشليم وجعل مكة قبلته الجديدة واستنزل في ذلك الآيات، وفيه عامل سياسي كبير من استرضاء قريش، سادني الكعبة، كما فيه اتجاه لتوسيع الاستقلال عن اليهود وجعل الإسلام المحمدي ملة منفصلة عن ملتي اليهودية والمسيحية. وبعد تخلص من هذه الفكرة الجديدة تنتقل السورة إلى التمهيد للاتجاه الجديد، الذي هو اتجاه الحزبية الدينية ضدَّ حزبية قريش الوثنية. وأول آية في هذا الباب قوله: {ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أمواتٌ بل أحياءٌ ولكن لا تشعرون} (البقرة: 154) ثم يتلو هذه الآية إعداد النفوس للحرب: {ولنبلونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثّمرات وبشّر الصّابرين الذين إذا أصابتهم مصيبةٌ قالوا إنّا لله وإنّا إليه راجعون. أولئك عليهم صلواتٌ من ربّهم ورحمةٌ وأولئك هم المهتدون} البقرة: 155 و156 و157). ثم يجيء التمهيد للشرع بقوله: {يا أيّها النّاس كلوا ممّا في الأرض حلالاً طيّباً ولا تتّبعوا خطوات الشّيطان إنّه لكم عدوٌ مبينٌ} (البقرة: 168) وكانت "خطوات الشيطان" شيئاً غير واضح فجاءت آية أخرى {إنّما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون} (البقرة: 169) ومع ذلك بقي الشرُّ غير واضح، فلا علم بما هو السوء أو الفحشاء، إلا أن يكون الكفر بالله فقط، كما بينا سابقاً. ولكن الأمر لا يطول حتى يأتي التشريع. والسورة تدخل فيه هكذا: {يا أيّها الّذين آمنوا كلوا من طيّبات ما رزقناكْم واشكروا الله إن كنتم إيّاه تعبدون. إنّما حرّم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهلّ به لغير الله فمن اضطّر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه إنّ الله غفورٌ رحيمٌ} (البقرة: 172 و173) فكان ذلك أوّل الشرع الضابط للتصرف. وهو ليس شديداً، إذ فيه صمام يزيل الضغط الشديد في مسألة المآكل وهو قوله: {فمن اضطرّ غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه}. ويقف التشريع في آية التّحريم المذكور. فتنتقل السورة إلى إنذار الذين {يكتمون ما أنزل الله من الكتاب} (البقرة: 174). فتأتي آية تشبه التعليم المسيحي والوصايا الموسوية {ليس البرّ أن تولّوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب، ولكنّ البرّ من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيّين وآتى المال على حبّه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السّبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصّلاة وآتى الزّكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصّابرين في البأساء والضّرّاء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتّقون} (البقرة: 177) فلا تنتهي هذه الآية حتى يعود التشريع على خطط التوراة {يا أيّها الّذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحرّ بالحرّ والعبد بالعبد الخ} (البقرة: 178) ثم تأتي آية تشريع في حقوق التملّك: {كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت، إن ترك خيراً، الوصيّة للوالدين والأقربين بالمعروف حقاً على المتّقين} (البقرة: 180)، وهذا التشريع ناقص كثيراً فتتركه السورة عند نقصه لتتناول أمراً آخر هو فريضة الصيام: {يا أيّها الذين آمنوا كتب عليكم الصّيام كما كتب على الّذين من قبلكم لعلّكم تتّقون} (البقرة: 183) وبعد آيات تبين كيفية الصيام ومواقيته وجعل الأهلة مقياس الوقت والحساب تنتقل السورة إلى إعلان الحرب والتحريض على القتال والأمر به بصورة واضحة: {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يحبّ المعتدين} (البقرة: 190) وتقفو هذه الآية آيات في كيفية القتال سندرسها مع هذه في ما يلي:

بعد التحريض على القتال تعود السورة إلى الشرع فتبين واجبات المؤمن من حج وعمرة وشروط ذلك. ثم يأتي وعد ووعيد وتهويل وغير ذلك. ثم تأتي عودة إلى القتال وتوكيده: {كتب عليكم القتال وهو كرهٌ لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبّوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنت لا تعلمون} (البقرة: 216) فجعل القتال فريضة شرعاً. ثم بعد فرض القتال عودة إلى الشرع المدني فيحرّم الخمر والميسر تحريماً غير قاطع. ثم يأتي أول تشريع في الزواج وأحواله {ولا تنكحوا المشركات حتّى يؤمنّ ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتّى يؤمنوا ولعبدٌ مؤمنٌ خيرٌ من مشركٍ ولو أعجبكم، أولئك يدعون إلى النّار والله يدعو إلى الجنّة الخ} (البقرة: 221) وتتلو ذلك آيات المعاملات والعقود في الزواج والطلاق، وقد أثبتنا بعضها في ما سبق، ثم عودة إلى التحريض على القتال وضرب أمثاله ببني إسرائيل: {ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبيٍّ لهم ابعث لنا ملكاً نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألاّ تقاتلوا قالوا وما لنا ألاّ نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلمّا كتب عليهم القتال تولّوا إلاّ قليلاً منهم والله عليمٌ بالظّالمين} (البقرة: 246) وتعقبها حكاية تمليك شاول وقتال داود وجليات ليقوى إيمان المحمديين بأن الله لا يتخلى عن أتباعه، ولجعل قاعدة عامة تبرر القتال إذ قد سبق وقام به اليهود. ولكيلا يكون المثل موجباً للتشبه باليهود جاء القول: {تلك الرّسل فضّلنا بعضهم على بعض منهم من كلّم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البيّنات وأيّدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الّذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البيّنات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكنّ الله يفعل ما يريد} (البقرة: 253) وهو مستند لما سيجيء من تفضيل الإسلام الخاص بمحمد على غيره.
تأتي، بعد ما تقدم وصايا، ثم الآية: {لا إكراه في الدّين قد تبيّن الرّشد من الغيّ فمن يكفر بالطّاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميعٌ عليمٌ} (البقرة: 256). ثم يأتي توكيد البعث مسنوداً إلى مثل من إبراهيم. وبعدها يأتي حثٌّ على الخير، ووصايا في أشكال قريبة من الوجه العملي، ثم تشريع في تحليل البيع وتحريم الربا. ويتعاقب الحث والتشريع في المعاملات والعقود وشروطها. وتختم السورة بقوله: {آمن الرّسول بما أنزل إليه من ربّه والمؤمنون كلٌّ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرّق بين أحدٍ من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا وإليك المصير} (البقرة: 285) وآية أخرى في طلب رحمة الله.

هذا هو بدء العهد المدني وفيه أساسه وغرض اتجاهه الجديد. وهذا الاتجاه هو: استخراج النظرة العربية (الصحراوية) إلى الحياة الاجتماعية والاقتصادية والروحية وهي النظرة التي عرفناها في ما سبق. ففي هذا العهد ابتدأ تعيين ما هو خير وما هو شر. وإلى جانب إيجاد هذه النظرة أوجدت العصبية الدينية ضد اللا دينيين أو اللا إلهيين.

المواضيع المرتبطة
نشوء الأمم


مقدمة نشوء الأمم

الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ

الفصل الثّاني : السّلائل البشريّة

الفصل الثّالث : الأرض وجغرافيتها

الفصل الرّابع : الاجتماع البشريّ

الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره

الفصل السّادس : نشوء الدّولة وتطوّرها

الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ

مستندات وهوامش نشوء الأمم

كتاب نشوء الأمم


المحاضرات العشر


المحاضرة الأولى

المحاضرة الثانية

المحاضرة الثالثة

المحاضرة الرابعة

المحاضرة الخامسة

المحاضرة السادسة

المحاضرة السابعة

المحاضرة الثامنة

المحاضرة التاسعة

المحاضرة العاشرة

كتاب المحاضرات العشر


الاسلام في رسالتيه


كتاب الاسلام في رسالتيه

الضلال البعيد

الجهل المُطبق

الفهم المغلق

ولم يتمكن منه المنافقون

ما لم يعط للجهّال

خرقاء ذات نيفة

ليس من علم كمن لا يعلم

تأويل الجاهلين

ضعف الإدراك من نقص العقل

بين الجمود والارتقاء

بين الهوس والتديّن

أغراض الدين واختلاف المذاهب

مدار الخلاف بين المحمدية والمسيحية

مدار الخلاف بين المسيحية والمحمدية 2

بين الدين والدّولة

الدين والفلسفة الاجتماعية

في الدولة والحرب الدينية

الدين والدولة

العُروبة الزائفة والعروبة الصحيحة

العُروبة الدّينية والدّعاوات الأجنبيّة

العُروبة كقوّة إذاعيَّة للمطامع السّيَاسية الفردية

التعنتات المسيحية

الخلاصة


شيء عن الحزب


الحزب في سطور

حياة الزعيم أنطون سعادة بقلم الأمين بشير موصلي

حياة الزعيم

الزعيم أنطون سعادة في سطور

ما الذي دفعني لانشاء الحزب

الحزب السوري القومي الاجتماعي أسباب نشأته


عقيدتنا


أيتها الشبيبة السورية الى الأمام

مبادىء أساية بالتربية القومية

الزوبعـة الحمـراء

العروبة أفلست

حاربنا العروبة الوهمية لنقيم العروبة الواقعية

إلى إدوار سعادة



"نصوص المحمديّة كدولة" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول عقيدتنا
· الأخبار بواسطة m.semaan


أكثر مقال قراءة عن عقيدتنا:
كتاب الاسلام في رسالتيه

تقييم المقال

المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






انشاء الصفحة: 0.62 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: تدمر وحمص أو حمص دون تدمر | بعد خمسة آلاف عام أعاد العراق استغاثته | مدار الخلاف بين المحمدية والمسيحية | من نحن | باب أي حارة يقصدون | البقاء للأمة الرفيق جورج سمان | مبادىء أساية بالتربية القومية | الفهم المغلق | المحاضرة الخامسة | منفذية حمص تقيم احتفال ضخما بذكرى التأسيس | تأويل الجاهلين | أيها التاريخ هل أحكامك دوماً منصفة؟ 2 | البقاء للأمة عيسى كساب | الحزب السوري القومي الاجتماعي أسباب نشأته | احتفالات آذار في منفذية حمص | خميس الحلاوات وخميس المشايخ في حمص | العُروبة الزائفة والعروبة الصحيحة | الفصل السّادس : نشوء الدّولة وتطوّرها | مستندات وهوامش نشوء الأمم | البقاء للأمة الرفيق جورج لازر | أورانيوس أنطونينوس الحمصي: إمبراطور روماني من المدينة المجاورة لتدمر والعملة | المحاضرة الرابعة | في الدولة والحرب الدينية | بين الدين والدّولة | الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ | معتمدية فلسطين تحيي يوم الارض في قطاع غزة | ستيف جوبس حمصي الدم والنسب | الأباطرة الحمصيون في روما | مقدمة نشوء الأمم | كتاب نشوء الأمم | سلسلة ملوك سوريا | مناطق ونواحي وقرى ومزارع محافظة حمص | الجهل المُطبق | أين أنت أيها الحارث لتنقذ غزّة | المحاضرة الثامنة | حِمص أم حُمص | المحاضرة التاسعة | سد خربقة 2000 عام ومازال صامداً | ولم يتمكن منه المنافقون | بين الهوس والتديّن | إلى إدوار سعادة | الفصل الثّالث : الأرض وجغرافيتها | لماذا العراق ..؟ | أغراض الدين واختلاف المذاهب | نصوص المحمديّة كدولة | الفصل الثّاني : السّلائل البشريّة | ما الذي دفعني لانشاء الحزب | بين الجمود والارتقاء | منفذية حمص تحيي أربعين الرفيق جورج سمان | المنفذ العام الرفيق الشهيد سمير قناطري |
[ المزيد من الصفحات ]