المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

برج مراقبة من سور حمص شارع باب الدريب(كعب الأحبار)
برج مراقبة من سور حم ...

قلعة حمص عام 1785
قلعة حمص عام 1785

الساعة الجديدة في نهاية القرن العشرين
الساعة الجديدة في نه ...

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
1650554
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, 5 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

الخلاصة
أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 04 أذار 2009
الاسلام في رسالتيه

الاسلام في رسالتيه

الخلاصة

 

قد تبين من هذا الدرس المختصر، على طوله، أن الدعوة الرجعية إلى دولة الدين المحمدي هي فاسدة ومستندة إلى جهل في الدين والدنيا، كما أن الدعوة الرجعية إلى دولة الدين المسيحي هي فاسدة ومستندة إلى جهل في الدين والدنيا.

واتَّضح أن التعصبات الدينية والحزبيات الملية هي بلاء هذه الأمة السورية الذي لا بلاء بعده، وأن لا دافع لهذا البلاء وغيره عن الأمة غير دواء القومية السورية التي جعلها الحزب السوري القومي الاجتماعي دين الدنيا للسوريين. وقد توفرت الأدلة والبراهين النظرية والعملية على صحة هذا الدين القومي الذي يجعل السوريين عصبة واحدة لا تفرِّق بينهم أية فكرة محلها في الآخرة، ولا يتميز بينهم أحد إلاّ بمقدار ما يجاهد ويبذل لخير الأمة جميعها.



إن النتائج الفعلية التي حصلت بنشوء القومية السورية وسير الحركة السورية القومية الاجتماعية هي نتائج أكيدة لا ينقصها إلاّ أن تعمَّ الشعب لينهض كله نهضة واحدة بعقيدة واحدة وإيمان واحد، فيصير قادراً على الصبر والثبات في معترك الأمم والتقدم في مضمار الحياة. والوصول إلى هذه الحالة السعيدة، التي لا يشتهيها عدوٌّ لسورية، يقتضي تلبية واسعة سريعة من الأوساط والعناصر المدركة التي رأت صحة الرسالة القومية الاجتماعية، لإمداد الحركة السورية القومية الاجتماعية لنشر رسالتها وإذاعة مبادئها ونظرياتها وتلقين تعاليمها للجماعات العطشانة إلى المعرفة المشتاقة إلى نور اليقين، ولتأييد هذه الحركة المباركة معنوياً ومادياً ومساعدتها على مهاجمة الدعاوات التضليلية، ومحاربة الأفكار الساقطة والمذاهب الانحطاطية، فيكون من وراء ذلك تغيير الأمة من حال الانشقاق والتخاذل والتحاقد والضعف إلى حال الاتفاق والتعاون والتعاضُد والقوة والتغلُّب والمجد.

إن القضاء على التضليل والمضلِّلين، وجلب سواد الشعب إلى صراط الحقيقة والحق يحتاج لِبَثِّ المعرفة في جميع الأوساط، وهذا عمل كبير في حد ذاته يقتضي وسائل كثيرة من الإذاعة الخطابية والكتابية. والتفكير في هذا المشروع وحده ومقتضياته يجعلنا ندرك كم هو ضروري الإقبال على مناصرة الحركة السورية القومية الاجتماعية مادياً ومعنوياً. ولو أن التلبية الفعلية امتدت بسرعة في الوطن والمهجر وحصلت للحركة المقوِّمات المادية الكافية لإذاعة واسعة، وبثَّ الكتّاب والخطباء في جميع الأنحاء، وطبع الكتب والمناشير وتوزيعها بعشرات الألوف، وإنشاء الجرائد والمجلات لإمداد الناس بالمعلومات الوثيقة والتوجيهات الصحيحة، لكان من المحتمل أو المرجح أن يكون موقف سورية في هذه الحرب غير موقف الشلل الذي تقفه بسبب كثرة الدعاوات والإذاعات المضلِّلة التي تقوم بها عناصر السياسة الشخصية والرجعية وتغذيها الإرادات الأجنبية التي، أياً كان مصدرها، لا ترغب في أن ترى الأمة السورية موحَّدة العقيدة والإرادة لكيلا تفوتها مطامعها فيها.

إن كل سوري وسورية يغاران فعلاً على شرف قوميتهما ومصلحة شعبهما ورفاهية وطنهما يجب أن يعلما أن أمانيهما لخير أمتهما ووطنهما لا تتحقق بالكسل واللامبالاة ولا بمجرد التمني، بل بدرس القضية القومية الاجتماعية المقدسة درساً صحيحاً في مبادئها التي نشأت عليها، وبالقيام بالواجب نحو هذه القضية، وبمحاربة دجَّالي الوطنية والأدب ومشعوذي العلم والفن.

بهذه الطريقة يتمّ الوعي القومي وتخلص الأمة السورية من قضية الحزبيات الملية ومن مظالم الإقطاعية، فتقف صفوفاً واحدة مرتبة بين صفوف الأمم الباقية وفي مقدمة هذه الأمم جميعها بما لها من مثُل عليا فائقة الجمال وفضل على الثقافة والتمدُّن الإنسانيين.

إن القواعد الصحيحة لنهضة سورية قومية اجتماعية عظيمة قد وُضعت، والنهضة العظيمة قد ابتدأت بالفعل منذ نحو عشر سنين، فلم يبقَ إلاّ أن تحصل التلبية الفعلية الواسعة لتسير سورية إلى المجد الذي ينتظرها.

فيا أيها السوريون المقيمون والمهاجرون ارحموا أنفسكم وعيالكم وذريتكم يرحمكم الله. انبذوا الذين يريدون بكم شقاقاً، والتفُّوا حول الذين يريدون بكم وفاقاً، واتركوا قضايا الأخرى للأخرى، وتعالوا إلى كلمة سواء تجمع شملنا وتُعيد إلينا وطننا وأهلنا وعزّنا وكرامتنا وحقوقنا ومصالحنا: إلى القومية الاجتماعية، التي هي رابطة كل سوري وسورية بكل سوري وسورية، ورابطة الأجيال السورية الماضية والحاضرة والمقبلة.

 

أيها السوريون:

انصروا قوميَّتكم وتعصَّبوا لها فهي مبدأكم ومعادكم في الدنيا، وبها تنتصرون وتنالون المجد.

المواضيع المرتبطة
نشوء الأمم


مقدمة نشوء الأمم

الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ

الفصل الثّاني : السّلائل البشريّة

الفصل الثّالث : الأرض وجغرافيتها

الفصل الرّابع : الاجتماع البشريّ

الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره

الفصل السّادس : نشوء الدّولة وتطوّرها

الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ

مستندات وهوامش نشوء الأمم

كتاب نشوء الأمم


المحاضرات العشر


المحاضرة الأولى

المحاضرة الثانية

المحاضرة الثالثة

المحاضرة الرابعة

المحاضرة الخامسة

المحاضرة السادسة

المحاضرة السابعة

المحاضرة الثامنة

المحاضرة التاسعة

المحاضرة العاشرة

كتاب المحاضرات العشر


الاسلام في رسالتيه


كتاب الاسلام في رسالتيه

الضلال البعيد

الجهل المُطبق

الفهم المغلق

ولم يتمكن منه المنافقون

ما لم يعط للجهّال

خرقاء ذات نيفة

ليس من علم كمن لا يعلم

تأويل الجاهلين

ضعف الإدراك من نقص العقل

بين الجمود والارتقاء

بين الهوس والتديّن

أغراض الدين واختلاف المذاهب

مدار الخلاف بين المحمدية والمسيحية

مدار الخلاف بين المسيحية والمحمدية 2

بين الدين والدّولة

الدين والفلسفة الاجتماعية

نصوص المحمديّة كدولة

في الدولة والحرب الدينية

الدين والدولة

العُروبة الزائفة والعروبة الصحيحة

العُروبة الدّينية والدّعاوات الأجنبيّة

العُروبة كقوّة إذاعيَّة للمطامع السّيَاسية الفردية

التعنتات المسيحية


شيء عن الحزب


الحزب في سطور

حياة الزعيم أنطون سعادة بقلم الأمين بشير موصلي

حياة الزعيم

الزعيم أنطون سعادة في سطور

ما الذي دفعني لانشاء الحزب

الحزب السوري القومي الاجتماعي أسباب نشأته


عقيدتنا


أيتها الشبيبة السورية الى الأمام

مبادىء أساية بالتربية القومية

الزوبعـة الحمـراء

العروبة أفلست

حاربنا العروبة الوهمية لنقيم العروبة الواقعية

إلى إدوار سعادة



"الخلاصة" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 

دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول عقيدتنا
· الأخبار بواسطة m.semaan


أكثر مقال قراءة عن عقيدتنا:
كتاب الاسلام في رسالتيه

تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






انشاء الصفحة: 0.49 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: معتمدية فلسطين تحيي يوم الارض في قطاع غزة | حاربنا العروبة الوهمية لنقيم العروبة الواقعية | رسالة من حنان الله إلى نصر الله | ما لم يعط للجهّال | الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ | بين الجمود والارتقاء | كتاب الاسلام في رسالتيه | الزوبعـة الحمـراء | المحاضرة الثالثة | المنفذ العام الرفيق الشهيد سمير قناطري | ما الذي دفعني لانشاء الحزب | الفصل السّادس : نشوء الدّولة وتطوّرها | العروبة أفلست | ضايعة الطاسة | المحاضرة السادسة | مدار الخلاف بين المحمدية والمسيحية | ضعف الإدراك من نقص العقل | المحاضرة العاشرة | الحزب في سطور | منفذية حمص تقيم احتفال ضخما بذكرى التأسيس | العُروبة الزائفة والعروبة الصحيحة | سد خربقة 2000 عام ومازال صامداً | (من الفرات إلى النيل.)حدود توراتية .. أم أوهام عروبية ..؟ | الدين والدولة | إلى أمريكا الجزيلة الاحترام .. | حمص والعقارب | العُروبة الدّينية والدّعاوات الأجنبيّة | إضاءة جديدة على اسم ( سوريا ) | الأباطرة الحمصيون في روما | المحاضرة الثامنة | التعنتات المسيحية | ولم يتمكن منه المنافقون | قاموع الهرمل | من نحن | لماذا العراق ..؟ | الضلال البعيد | الفصل الثّاني : السّلائل البشريّة | الدين والفلسفة الاجتماعية | صور وثائق المؤتمر السوري العام | مناطق ونواحي وقرى ومزارع محافظة حمص | الفهم المغلق | المحاضرة التاسعة | أغراض الدين واختلاف المذاهب | أين أنت أيها الحارث لتنقذ غزّة | أعراض الجوية شاذة في تاريخ مدينة حمص | الخلاصة | المحاضرة الرابعة | البقاء للأمة الرفيق جورج لازر | أيتها الشبيبة السورية الى الأمام | السيدة نازك العابد |
[ المزيد من الصفحات ]