المديريات

مديرية صدد

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 مقالات مختارة
· تاريخية
· ساسية
· اجتماعية
· من الأصدقاء
· مقالات عن حمص
· مقالات عن سوريا
· مقالات عن الحزب

 معرض الصور
· صور من أحياء حمص القديمة
· صور من الأرشيف لحمص
· صور حديثة لحمص
· صور من المديريات

 معرض الفيديو

 متحف حمص
· صور لتحف حمص
· وثائق من حمص

 الأخبار
· أخبار حمص
· أخبار الأمة
· أخبار منفذية حمص
· أخبار الحزب السوري القومي الاجتماعي

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

 أرشيف
· أرشيف المقالات

 خريطة الموقع
· خريطة الموقع

من صور المعرض

شارع شكري القوتلي ،في السبعينات ا
شارع شكري القوتلي ،ف ...

كنيسة الأربعين
كنيسة الأربعين

السوق المغطى صورة من الستينات
السوق المغطى صورة من ...

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
3108108
صفحة للعرض منذ 1 أذار 2009

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
منفذية حمص | الحزب السوري القومي الاجتماعي: نشوء الأمم

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

كتاب نشوء الأمم

نشوء الأمم

نشوء الأمم 
في كيفية نشوء الأمم وتعريف الأمة 
الزعيم أنطون سعادة 

  

إهداء

إلى رجالِ النّهضةِ القوميّةِ الجبّارة ونسائِها العاملين لحياةِ سوريةَ ومجدِها أُهدي هذا الكتاب

المؤلف

 

 

يعود الفضل في تأليف إنجاز هذا الكتاب إلى التسهيلات العملية التي قدّمها لي في السجن المعاون الصّحيّ الأدجوادان كمال الزّاهد بتقدير منه وإلى العناية التي أحاطني بها أصدقائي ورفقائي في الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ إذ سهّلوا ليَ الحصولَ على المستندات واللوازم للعمل.

 


أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 04 أذار 2009 (13143 قراءة)
(تعليقات؟ | التقييم: 5)

مستندات وهوامش نشوء الأمم

نشوء الأمم

نشوء الأمم

الهوامش


(1) ابن خلدون ص96.
(2) انظر ولز ص163.
(3) وينرت
Ursprung ص3.
(4) وينرت Ursprung ص2.
(5) انظر قلدشمت.
(6) المسعودي: ج1 ص51 وبعدها.
(7) هرتس، ص20.
(8) أيضاً، ص20.
(9) أيضاً ص5 ــ انظر أيضاً جوانبه ص42.
(10) هرتس ص18.
(11) هرتس ص 2 ــ 3.
(12) هرتس ص7.
(13) أيضاً ص10.
(14) هرتس ص12.
(15) ابن خلدون ص83.
(16) هرتس ص12.
(17) فيليب حتي، ص84.


أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 04 أذار 2009 (3736 قراءة)
(التفاصيل ... | 53849 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 1)

الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ

نشوء الأمم

الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ

 

تحديد المتّحد(212)

إذا كانت الدّولة مظهراً سياسيّاً من مظاهر الاجتماع البشريّ فالأمّة واقع اجتماعيّ بحت. ودرس الأمم ونشوئها هو درس اجتماعيّ، لا درس سياسيّ، وإن كان لا غنى للعلم السّياسيّ عن درس الأمّة والقوميّة، لأهمّيّتها في النّظريّات السّياسيّة وفعلهما في تغيير مجرى الشّؤون السّياسيّة وإصلاح المعتقدات والمبادئ السّياسيّة، كما مرّ في الفصل السّابق.

وإذا كانت الأمّة واقعاً اجتماعيّاً، وإنّها لكذلك، فما تحديد هذا الواقع الاجتماعيّ وما أسبابه وخصائصه ومميّزاته وما هي روحيّته أو عصبيّته، الّتي نسميّها القوميّة
(213) وكيف نفهمه؟.

قد رأينا في بحثنا الاجتماعيّ البشريّ، في الفصل الرّابع من هذا الكتاب، أنّ الحياة البشريّة، ككلّ حياة أخرى، تجري وفاقاً لناموس عامّ هو ناموس العلاقة البيولوجيّة المثلّثة الأضلاع:

: الجسم ــ النّفس (الدّماغ) ــ المحيط


أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 04 أذار 2009 (3781 قراءة)
(التفاصيل ... | 91132 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0)

الفصل السّادس : نشوء الدّولة وتطوّرها

نشوء الأمم

الفصل السّادس : نشوء الدّولة وتطوّرها

 

الثّقافتان المادّية والنّفسية:

رأينا، في ما تقدّم من فصول هذا الكتاب، الأسس والخطط العامّة لتطوّر البشريّة وارتقائها في ثقافاتها الماديّة الناتجة عن تفاعل الإنسان والطّبيعة بقصد تأمين سدّ الحاجة وبقاء الذّريّة. ورأينا أيضاً كيف أنّ الثّقافة النّفسيّة جارت الثّقافة الماديّة وقامت عليها، إذ الحياة العقليّة لا يمكن أن تأخذ مجراها إلاّ حيث تستتبّ لها الأسباب والمقومات. ولذلك نجد التّطوّر الثقافيّ بجميع مظاهره يرتقي ويسبق غيره حيث أسباب الحياة أوفر وأرقى ممّا في سواه.

ولقد تكلّمنا عن الاجتماع البشريّ، وأشرنا إلى أنّه عريق في القدم وأنّه صفة بشريّة عامّة، حتّى إنّ ما قلناه بهذا الصّدد ليحمل على الاعتقاد أنّ اجتماعيّة الإنسان شيوعيّة بلا حدود أو قيود، والواقع غير ذلك. فالمجتمع الإنسانيّ ليس الإنسانيّة مجتمعة، ومن يدري هل يقدّر للإنسانيّة أن تصير مجتمعاً واحداً في مستقبل العصور ؟ وإذا كانت المجتمعات البشريّة الثّقافيّة تتقارب بعضها من بعض بعوامل ثقافاتها فلا يزال لنا في حالات بعض المجتمعات وشؤونها الاجتماعيّة بقية تدلّ على أنّ [البشريّة] والاجتماع البشريّ ليسا مدلولين شائعين بين جميع البشر. فالأسكيمو يسمّون أنفسهم فقط [أنويت] (الناس) وكذلك هنود الينويز ينعتون أنفسهم بالينويز(
Ilinois
: بشر) ومن حكايات الأسكيمو أنّ الأوروبيّ (الغريب) نشأ من زواج امرأة منهم وذئب قطبيّ(110).

تقصّينا فيما دوّناه آنفاً الأساس الماديّ للاجتماع البشريّ وأحواله وبهذا الفصل نبدأ بدرس البناء النفسيّ لهذا الاجتماع. ولعلّ الدّولة أجدر الشّؤون والمظاهر الثّقافيّة تمثيلاً للحياة العقليّة الّتي هي من خصائص الاجتماع الإنسانيّ حتى ليمكن القول إنّ الثّقافة الإنسانيّة والدّولة صنوان.


أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 04 أذار 2009 (3389 قراءة)
(التفاصيل ... | 89432 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0)

الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره

نشوء الأمم

الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره

 

المجتمع البدويّ أو المتوحّش:

رأينا في ختام الفصل السّابق أنّ الاجتماع البشريّ يقسم إلى شكلين رئيسيّين: الاجتماع الابتدائيّ (primitive) والاجتماع الراقي(68) والشّكل الأوّل هو من خصائص السّلالات الأوّليّة والشعوب المنحطّة المتبديّة من السّلالات الراقية. والشّكل الثّاني هو من خصائص السّلالات الّتي أنشأت المدنيّات أو أخذت بها. ومن هذه القسمة التّصنيفيّة الّتي تقودنا إليها الملاحظة الدّراسيّة، نرى أنّ النّوع البشريّ يظهر، من الوجهة الاجتماعيّة، بمظهرين متباينين نوعاً، ومتمّيزين دائماً هما مظهر المجتمع المتوحّش أو البدويّ ومظهر المجتمع العمرانيّ أو المتمدّن.

والتّوحّش أو البداوة إحدى حالتين، إمّا حالة وقف التّطوّر والجمود، وهي حالة السّلالات الأوّليّة المتوحّشة. وإمّا حالة التّطوّر نحو الانحطاط إن بعامل انحطاط البيئة كما هو الرّاجح في بلاد العرب
(69) وإن بعامل الرّجوع إلى حالة معيّنة كالصّيد ورعاية الماشية أو نحو ذلك(70). ومهما يكن من الأمر فإنّ الاستقرار على حالة التّوحّش والبداوة يخرج المجتمع المتوحّش أو البدويّ من دائرة التّطوّر بالمعنى الصّحيح ويكاد يخرجه من نطاق هذا الفصل. ولكنّ رغبتنا في جعل البحث أتمّ وأوفى بالغرض يجعلنا نتناول حقائق هذا المجتمع قبل أن ننتقل إلى المجتمع العمرانيّ المتطوّر الّذي سيستغرق كلّ عنايتنا في سياق هذا الفصل والفصول التّالية.

إذا كان المجتمع المتوحّش أو البدويّ لا يتطوّر تطوراً بالمعنى الصّحيح فلا شكّ في أنّه حالة من حالات التّطوّر البشريّ الاجتماعيّ لها خصائصها الّتي يحسن بنا أن نفهمها.


أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 04 أذار 2009 (2844 قراءة)
(التفاصيل ... | 54515 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 1)

الفصل الرّابع : الاجتماع البشريّ

نشوء الأمم

الفصل الرّابع : الاجتماع البشريّ

 

اجتماعيّة الإنسان وقدمها:

مهما يكن من أمر النّظريّات المتعلّقة بنشوء الإنسان وهل حدث ذلك ابتداء من حالة قرديّة كانت درجة من درجات ارتقائه، أم أنّ القرديّة حالة منحطّة تفرّعت من حالة التّطوّر نحو البشريّة(54)، فمّما لا شكّ فيه أنّ الإنسان يقع من الوجهة الإحصائيّة، في جدول الحيوانات المتجمهرة أو المتجمّعة، أو هي الأنواع الحيوانيّة الّتي يعيش أفرادها جماعات(كالنّحل والنّمل والوعول والغزلان والذّئاب والغنم وغيرها). فالاجتماع صفة ملازمة للإنسان في جميع أجناسه، إذ إنّنا حيثما وجدنا الإنسان وفي أيّة درجة من الانحطاط أو الارتقاء وجدناه، وجدناه في حالة اجتماعيّة. وهكذا نرى أنّ المجتمع هو الحالة والمكان الطّبيعيّان للإنسان الضّرورّيان لحياته وارتقائها.

ولمّا كنّا لم نجد الإنسان إلاّ مجتمعاً ووجدنا بقايا اجتماعه في الطّبقات الجيولوجيّة أيضاً، فنحن محمولون على الذّهاب إلى أنّ الاجتماع الإنسانيّ قديم قدم الإنسانيّة، بل إنّنا نرجّح أنّه أقدم منها وأنّه صفة موروثة فيها(55). نرجّح ذلك، حتّى في حال ثبوت قرابة الإنسان والشمّبنزيّ(56).

وإذا كان الإنسان يقع، من الوجهة الإحصائيّة، في جدول الحيوانات المتجمهرة، فلا يعني ذلك بوجه من الوجوه أنّ بينه وبين الحيوانات والحشرات المذكورة قرابة اجتماعية تمكّن من استخراج أقيسة عامّة تطبّق على كلا الحيوان والإنسان، كما ظنّ ويظنّ عدد من الكتّاب الاجتماعيّين وغيرهم. وإنّ من أكبر الأخطاء الّتي وقع فيها هؤلاء الكتّاب محاولتهم تطبيق أحوال المجتمع الإنسانيّ على مظاهر تجمهر الحيوانات والحشرات واتّخاذ قواعد اجتماعيّة من هذا التّجمهر ومظاهره. وإذا كان في أنواع حياة الحيوانات والحشرات المتجمهرة شيء ذو فائدة للإنسان فليس ذلك في واقع التّجمهر بل في الحقائق الأخرى الّتي نتوصّل إليها بالدّرس في جميع الحيوانات والحشرات، سواء أكانت من المتجمهرة أم من غيرها ففي الحياة سنن عامّة تجري على الأجسام الحيّة كلّها. على أنّ في المتجمهرة منها فائدة أخصّ، وسنلمّ بذلك فيما يلي:


أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 04 أذار 2009 (2881 قراءة)
(التفاصيل ... | 15265 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0)

الفصل الثّالث : الأرض وجغرافيتها

نشوء الأمم

الفصل الثّالث : الأرض وجغرافيتها

 

أهميّة الأرض للحياة:

لو كان بحثنا في فلسفة العلم الطّبيعيّ لكان من حقّ هذا الفصل أن يتقدّم جميع فصول هذا الكتاب لأنّ التّعليل العلميّ يقرّر أو يرجّح، أسبقيّة الأرض على الحياة. فإنّنا لا يمكننا أن نتصوّر تصوّراً أشبه باليقين حياة شبيهة بحياتنا وكائنات حيّة شبيهة بكائناتنا الحيّة إلاّ على سيّار شبيه بسيّارنا. والّذي لا شكّ فيه أنّ وجود الأرض (الكرة الأرضيّة من ماء ويابسة) شرط أوّليّ لوجود الحياة الّتي نعرفها والبرّ خاصة شرط أوّليّ لوجود ذوات الجهاز التّنفسيّ، أي للحيوانات البريّة، وخصوصاً ذوات الأثدية. ومهما يكن من شيء فإنّنا لا نعرف الحياة إلاّ على الأرض ولا نعرفها تقدّمت إلاّ بتقدّم الأرض في الصّلاح للحياة.

إذا كانت الأرض شرطاً أوّليّاً للحياة فلا شكّ أنّها إذاً شرط أوّليّ لوجود النّوع الإنسانيّ وبقائه. فليس للإنسان حاجة من حاجات الحياة يستطيع سدّها إلاّ ممّا هو في الأرض. خذ الغذاء والماء، وهما حاجة كلّ حيّ، فمصدرهما الأرض وما عليها. والحياة ليست متوقّفة على الغذاء والماء فقط ، بل هنالك أيضاً درجة الحرارة أو البرودة ومعدّل الأكسجين في الهواء. ومن هذه الوجهة نرى أنّ الأرض، مع كونها وحدة جوّيّة مقسّمة بحسب طبيعتها إلى أقاليم تتنوّع فيها مقوّمات الحياة وتتفاوت، وفي بعضها تنتفي بالمرّة كما في القطبين، فالبرد فيهما يبلغ درجة لا قبل للإنسان بها، وتتعذّر فيهما الحياة بجميع أشكالها.


أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 04 أذار 2009 (2756 قراءة)
(التفاصيل ... | 12389 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 1)

الفصل الثّاني : السّلائل البشريّة

نشوء الأمم

الفصل الثّاني : السّلائل البشريّة

 

مدلول السّلالة:

إذا وضعت تحت البحث قبيلة من القبائل أو شعباً من الشّعوب وأخذت تعود القهقرى بأنسابه حتّى تردّها إلى أب واحد، ثمّ تردّ هذا الأب إلى عائلة متفرّعة من أبناء نوح، وتستمرّ في ذلك حتّى تبلغ إلى آدم، وقسّمت بعد ذلك الأقوام البشريّة على هذه القاعدة إلى فروع آدم وهميّ وقلت إنّ معنى السّلالة مشتقّ من هذا التقسيم فإنّك قد اختلط عليك علم السّلائل وعلم الأنساب، فلا تميّز بين الواحد والآخر.

بيد أنّه على مثل هذا جرى الأوائل في العصور المتمدّنة الأولى فكان النّسب عندهم أصل الأجناس وعليل حدوثها، لأنّ ما استندوا إليه في معرفة ذلك كان حكاية الخلق الخياليّة الّتي تنوّعت رواياتها في متعدّد الأديان. ومن غريب هذه الرّوايات ما نقله المسعوديّ(6) مستنداً إلى [ما جاءت به الشّريعة ورواه الخلف عن السّلف والباقي عن الماضي]، وهو أنّ السّبب في اختلاف ألوان البشر يعود إلى أنّ ملك الموت الّذي أرسله اللّه أخيراً ليأتيه بطين من الأرض يخلق منه آدم أتاه بتربة سوداء وحمراء وبيضاء فلذلك اختلفت ألوان ذرّيّته. وعلى هذا لا يكون البشر إلاّ ذرّيّة تربطها الأنساب وبدهيّ أنّ مثل هذا القول لا يوصلنا إلى حقيقة مدلول السّلالة أو ماهيّتها.

إذا تركنا وجهة التّخمين والتّقديرات التّخيّليّة في الفوارق الظاهرة في جماعات النّوع البشريّ وبحثنا عن مدلول كلمة [السّلالة] العلميّ وجدنا أنّ هذه اللّفظة هي من مصطلحات العلم الطّبيعيّ. والغرض منها تقسيم النّوع الواحد إلى فروع (أجناس) تتوارث صفاتها ومزاياها الخاصّة(7)، أمّا النّوع فيقصد منه تحديد الكائنات الحيّة الّتي ينتج تزاوجها نتاجاً ناجحاً يكون له ذات المقدرة بلا حدود(8). فالأجناس تقبل الاختلاط والتّزاوج والإنتاج ويمتنع ذلك في الأنواع إلاّ شذوذاً نادراً.


أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 04 أذار 2009 (3198 قراءة)
(التفاصيل ... | 24554 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 5)

الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ

نشوء الأمم

الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ.

 

التّعليل الدّيني:

كانت مسألة نشوء النّوع البشريّ من المسائل الّتي شغلت عقل الإنسان منذ ابتدأ الإنسان يشعر بوجوده ويعقل نسبته إلى مظاهر الكون ونسبة هذه المظاهر إليه. فأخذ يتكهّن صدوره عن عالم غير هذه الدّنيا يعود إليه بعد فناء جسده. ولم يكن هذا التكهّن الرّاقي في التّصوّر ممّا تنبّه له الإنسان كما يتنّبه للموجودات الواقعيّة، بل كان درجة بارزة في سلّم ارتقاء الفكر سبقتها درجات من التّخرّصات الغريبة الّتي ليس هذا البحث مختصّاً بها. ولكن لا بدّ من الإشارة إلى هذه الدّرجة لأنّها ذات صلة متينة بنشوء الدّين وفكرة الله وحكاية الخلق المستقلّ الّتي أثّرت فينا تأثيراً عظيماً.

في هذه الدّرجة نشأت اعتبارات النّفس والجسد، ففي الهند اشتقّت النّفس من النّفس وشاعت في أماكن كثيرة عقيدة لفظ النّفس مع النّفس، حتّى إذا بلغ التّطوّر الدّينيّ إلى فكرة اللّه القادر على كلّ شيء الخالق السّماوات والأرض وما عيها كان ما يشبه البديهيّ أن يعلّل الإنسان نشوء نوعه بخلق مستقلّ [فجبل اللّه تراباً ونفخ فيه من روحه نسمة حياة].

ولم يكن العقل البشريّ عند تلك الدّرجة من الدّقة في التّمييز بحيث يحاول الدّخول في افتراض وتقرير خلق مركّب، معقّد للإنسان وسلالاته فلجأ إلى جعل الخلق بسيطاً ومعقولاً بحيث ينطبق على الظّاهر البسيط ، فخلق اللّه رجلاً واحداً هو [آدم] ثمّ خلق له امرأة واحدة من ضلعه هي [حواء] وسنّة التّوالد تكفّلت بتعليل تكاثر البشر وانتشارهم في الأرض.


أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 04 أذار 2009 (4268 قراءة)
(التفاصيل ... | 11968 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0)

مقدمة نشوء الأمم

نشوء الأمم

المقدّمة

إنّ الوجدان القوميّ هو أعظم ظاهرة اجتماعيّة في عصرنا، وهي الظّاهرة الّتي يصطبغ بها هذا العصر على هذه الدّرجة العالية من التّمدن. ولقد كان ظهور شخصيّة الفرد حادثاً عظيماً في ارتقاء النّفسية البشريّة وتطوّر الاجتماع الإنسانيّ. أمّا ظهور شخصيّة الجماعة فأعظم حوادث التّطوّر البشريّ شأناً وأبعدها نتيجة وأكثرها دقة ولطافة وأشدّها تعقّداً، إذ إنّ هذه الشّخصيّة مركّب اجتماعي ــ اقتصاديّ ــ نفسانيّ يتطلّب من الفرد أن يضيف إلى شعوره بشخصيّته شعوره بشخصيّة جماعته، أمّته، وأن يزيد على إحساسه بحاجاته إحساسه بحاجات مجتمعه وأن يجمع إلى فهمه نفسه فهمه نفسّية متّحده الاجتماعيّ وأن يربط مصالحه بمصالح قومه وأن يشعر مع ابن مجتمعه ويهتمّ به ويودّ خيره، كما يودّ الخير لنفسه.

كلّ جماعة ترتقي إلى مرتبة الوجدان القوميّ، الشّعور بشخصيّة الجماعة، لا بدّ لإفرادها من فهم الواقع الاجتماعيّ وظروفه وطبيعة العلاقات النّاتجة عنه. وهي هذه العلاقات الّتي تعيّن مقدار حيويّة الجماعة ومؤهّلاتها للبقاء والارتقاء، فبقاؤها غامضة يوجد صعوبات كثيرة تؤدّي إلى إساءة الفهم وتقوية عوامل التّصادم في المجتمع فيعرقل بعضه بعضاً ويضيّع جزءاً غير يسير من فاعليّة وحدته الحيويّة ويضعف فيه التّنّبه لمصالحه وما يحيط بها من أخطار من الخارج.


أرسلت بواسطة m.semaan في الأربعاء 04 أذار 2009 (3212 قراءة)
(التفاصيل ... | 4821 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 5)

آخر الأخبار


 الهروب الكبير من معتقل أنصار

 المنفذ العام الرفيق الشهيد سمير قناطري

 احتفالات آذار في منفذية حمص

 منفذية حمص تقيم احتفال ضخما بذكرى التأسيس

 منفذية حمص تحيي أربعين الرفيق جورج سمان

مقولات الزعيم

لغة الدم هي لغة الحياة

إن الحياة وقفة عز فقط

بدمي قد ختمت رسالتي

الحرية لا تُعطى بل تُؤخذ

دم الشهيد هو حبر التاريخ

إني أخاطب أجيالاً لم تولد بعد

المجتمع معرفة و المعرفة قوة

إن شهداؤنا هم طليعة انتصاراتنا

اقتتالنا على السماء أفقدنا الأرض

إن أزكى الشهادات هي شهادة الدم

ثقوا بأنفسكم و كونوا عصبة واحدة

نحن حركة الحق و الخير و الجمال

العقل هو الشرع الأعلى في الإنسان

الذي يُؤخذ بالقوة لا يُسترد سوى بالقوة

نساؤنا رجال و رجالنا رجال فوق العادة

إن فيكم قوة لو فعلت لغيرت وجه التاريخ

نحن لا نُستفز بمُستفز بل المُستفز يُستفز بنا

أنا لم آتيكم بالخوارق بل أتيتكم بالحقيقة التي هي أنتم

صراعنا مع العدو صراع وجود و ليس صراع حدود

حاربوا الفوضى بالنظام و حاربوا النظام بنظام أفعل منه

إن لم تكونوا أحراراً من أمة حرة فحريات الأمم عارٌ عليكما

جميعنا مسلمون لله
فمنا من أسلم لله بالانجيل
و منا من أسلم لله بالقرآن
و منا من أسلم لله بالحكمة
و ليس لنا عدو يقاتلنا في ديننا و حقنا و وطننا غير اليهود

أفهموننا أم أساؤوا فهمنا,اننا نعمل للحياة و لن نتخلى عنها

ان أكتافكم جبارة و سواعدكم سواعد أبطال

لم آتكم مؤمنا بالخوارق بل بالحقائق...التي هي أنتم

من أتعس حالات هذه الأمة أن تجهل تاريخها...و لو عرفت تاريخها معرفة جيدة صحيحة لاكتشفت فيها نفسا قادرة على التغلب على كل ما يعترض طريقها الى الفلاح

نحن نعمل...لاعادة الثقة و الايمان بالنفس الى هذه الأمة

ليست القومية الا ثقة االقوم بأنفسهم و اعتماد الأمة على نفسها

نحن نؤمن بنفوسنا...بحقيقتنا الجميلة الخيرة القوية و المحبة

تعالو نشيد لأمتنا قصورا من الحب و الحكمة و الجمال و الأمل بمواد تاريخ أمتنا و مواهبها و فلسفات أساطيرها و تعاليمها
ان القضاء على التضليل...و جلب سواد الشعب الى صراط الحقيقة والحق يحتاج لبث المعرفة في جميع الأوساط ,و طبع الكتب والمناشير و توزيعها,وإنشاء الجرائد والمجلات لإمداد الناس بالمعلومات الوثيقة

العقل في الإنسان هو نفسه الشرع الأعلى و الشرع الأساسي..هو موهبة الإنسان العليا..هو التمييز في الحياة, فإذا وضعت قواعد تبطل التمييز و الإدراك,تبطل العقل,فقد تلاشت ميزة الإنسان الأساسية و بطل أن يكون الإنسان إنسانا و انحط الى درجة العجماوات.

أما الإنسان فقد أعطاه الله القوة المميزة المدركة لينظر في شؤونه و يكيفهاعلى ما يفيد مصالحه و مقاصده الكبرى في الحياة.

الوضوح,معرفة الأمور و الأشياء معرفة صحيحة,هو قاعدة لا بد من اتباعها في أية قضية للفكر الإنساني و للحياة الإنسانية.

المعرفة و الفهم هما الضرورة الأساسية الأولى للعمل الذي نسعى إلى تحقيقه.

يجب علينا أن نفهم هدفنا فهما صحيحالنكون قوة فاعلة محققة,و لكي نتمكن من العمل المنتج.

لكي لا نعود القهقرى يجب أن نكون مجتمعاواعيا مدركا و هذا لا يتم الا بالدرس المنظم و الوعي الصحيح.

إن النهضة لها مدلولها..عندنا و هو خروجنامن التخبط و البلبلة..إلى عقيدة واضحة.

إن لكل قضية كلية..أضلاعا رئيسية هامة كل ضلع منها يحتاج إلى درس و إلى تحليل و تعليل و إلى تفهم تام شامل.

هذا البحث مع كل نظرياته الجديدة و دقة معالجته للأمور التي تناولها,ليس سوى شق طريق لأبحاث تالية مسفيضة توسع دائرة فهمنا و ترقي إدراكنالشؤون حياتنا.

ليس في فلسفتنا ما يجعل للحدس و التمني درجة أعلى على العقل و المنطق.

لا مفر لنا من التقدم الى حمل أعباء الحياة إذا كنا نريد البقاء ..فإذا رفضنا البقاء عطلنا الفكر و العقل..عطلنا الإرادة..عطلنا التمييز و أنزلنا قيمة الإنسان.

إن ما دفعني .. هو محبة الحقيقة الأساسية التي وصل اليها تفكيري و درسي و أوصلني إليها فهمي..الذي أنا مديون به كله لأمتي و حقيقتهاالنفسية..شعرت بالواجب يدعوني لوضعهاأمام مفكري أمتي أدبائهاو أمام أمتي بأجمعها

التفكير مظهر من مظاهر الحياة الراقية لأنه العمل الأساسي للعقل البشري..إن قيمة عقل الإنسان تظهر في مقدار تفكيره.

العقل هو جوهر الحياة الإنسانية..إن ميزة الإنسان الأساسية هي الفكر.

إن إدراك الحقيقة يوجب السعي في الحال إلى تحقيق تلك الحقيقة,إلى تحقيق أهداف و أغراض تلك الحقيقة.

لم أكن أطلب الإجابة على السؤال..من نحن؟..من أجل المعرفة العلمية فحسب..و إنما كنت أريدالجواب من أجل اكتشاف الوسيلة الفعالة لإزالة أسباب الويل.

و قد أجبت نفسي بعد التنقيب الطويل فقلت نحن سوريون و نحن أمة تامة.

إن غرض الحزب هو..تحرير الأمة من قيود الخمول.

إن غرض الحزب..هو تحريك عناصر القوة القومية.

غاية الحزب..بعث النهضة..تعيد إلى الأمة..حيويتها و قوتها.

إن من أهم مسائل النهوض القومي..هي مسألة الأخلاق.

نحن لا نرضى إلا حياة الأحرار..و لا نرضى إلا أخلاق الأحرار.

كل خطة..مهماكانت بديعة و مهما كانت كاملة لا يمكن تحقيقها إلا بأخلاق قادرة على حمل تلك الخطة.

كل نظام يحتاج إلى الأخلاق ,بل إن الأخلاق هي في صميم كل نظام يمكن أن يكتب له أن يبقى.

العقلية الأخلاقية الجديدة التي نؤسسها لحياتتا هي أثمن ما يقدمه الحزب ..للأمة..لمقاصدها و لأعمالها.

في رسالات و خطب و محاضرات عديدة ..أظهرت كم هو أساسي و ضروري فهم العقلية الأخلاقية الجديدة التي تؤسسهاتعاليم الحزب.

اليأس ساعد الفساد الأخلاقي..و الفساد الأخلاقي قوى اليأس.

إن النفسية العامة في الأمة ..نفسية خوف و جبن و تهيب و تهرب و ترجرج في المناقب و الأخلاق..و من سمات هذه النفسية ..الخداع و الكذب و الرياء..و الهزؤ و السخرية و الإحتيال..و النميمة..و الوشاية و الخيانة..و بلوغ الأغراض الأنانية و لو كان عن طريق الضرر بالقريب .

إن حزبنا في سيره,في عمله,في نضاله..يعمل و يصارع في سبيل أساس أفضل لحياة الإنسان-المجتمع.

الحق و الحرية هما قيمتان أساسيتان من قيم الإنسان-المجتمع

مواقع صديقة

 

 الموقع الرسمي للحزب السوري القومي الاجتماعي

شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية

موقع أشبالنا

مجموعة السوريين القوميين الاجتماعيين على الـ facebook

تسجيل الدخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

البحث



المقال الأكثر قراءة اليوم

لا يوجد مقال مشهور اليوم.

مقالات سابقة

لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.




انشاء الصفحة: 1.98 ثانية
صفحات اخرى في الموقع: الفصل الرّابع : الاجتماع البشريّ | الهروب الكبير من معتقل أنصار | العُروبة الزائفة والعروبة الصحيحة | كتاب الاسلام في رسالتيه | إلى أمريكا الجزيلة الاحترام .. | كتاب نشوء الأمم | المحاضرة السابعة | البقاء للأمة الرفيق جورج لازر | المحاضرة العاشرة | أين أنت أيها الحارث لتنقذ غزّة | الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره | مقدمة نشوء الأمم | المحاضرة الأولى | الدين والفلسفة الاجتماعية | الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ | أورانيوس أنطونينوس الحمصي: إمبراطور روماني من المدينة المجاورة لتدمر والعملة | بعد خمسة آلاف عام أعاد العراق استغاثته | أعراض الجوية شاذة في تاريخ مدينة حمص | المحاضرة الثانية | إلى إدوار سعادة | ستيف جوبس حمصي الدم والنسب | ما الذي دفعني لانشاء الحزب | ضعف الإدراك من نقص العقل | العروبة أفلست | البقاء للأمة وفاة الخوري إبراهيم بيطار‏ | في الدولة والحرب الدينية | الجهل المُطبق | من نحن | أيتها الشبيبة السورية الى الأمام | نظرة من خارج السرب هل الديمقراطية العددية مفيدة لمجتمعنا | الزوبعـة الحمـراء | الزعيم أنطون سعادة في سطور | حياة الزعيم أنطون سعادة بقلم الأمين بشير موصلي | المحاضرة الرابعة | رسالة من حنان الله إلى نصر الله | مدار الخلاف بين المسيحية والمحمدية 2 | قاموع الهرمل | بين الهوس والتديّن | إضاءة جديدة على اسم ( سوريا ) | ما لم يعط للجهّال | إحتفال حاشد لمنفذية الغرب بالأول من آذار في بيصور | بصمات الملك السوري أنطيوخوس إيبيفانس في تاريخ سوريا | مدار الخلاف بين المحمدية والمسيحية | سد خربقة 2000 عام ومازال صامداً | المسكوكات الحمصية عبر التاريخ | بين الدين والدّولة | الفصل الثّاني : السّلائل البشريّة | الفصل السّابع : الإثم الكنعانيّ | تدمر وحمص أو حمص دون تدمر | منفذية حمص تحيي أربعين الرفيق جورج سمان |
[ المزيد من الصفحات ]